أرشيف الوسم ‘معارضة’

البيانوني والنظام السوري – بقلم نبيل شبيب

10 مايو 2008

الأولوية لمواجهة الخطر الخارجي دون إسقاط مطلب الإصلاح والتغيير 
بقلم : نبيل شبيب

علي صدر الدين البيانوني عالم وداعية وحركي، يشغل منصب المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية، ولكنّ الواضح من سيرته مع الممارسات والتصريحات والأحاديث السياسية، أنّه على الأقل يعمل دون استشارة خبراء متخصصين فيما يحقق الغرض وما لا يحققه على الساحة السياسية، فمن خطوة تشكيله جبهة مشتركة مع عبد الحليم خدام حتى الآن، أصبحت ممارساته وتصريحاته وأحاديثه في الشأن السياسي السوري تثير الجدل، وكثيرا ما تسرّ العدوّ والخصم وتُحزن الأخ والصديق، وكان آخرها حديثه في برنامج “بصراحة” على شاشة فضائية “العربية” يوم 25/4/1429هـ و2/5/2008م. 

( اكمل قراءة التدوينة )

ومازالت الاعتقالات جرح الوطن الدامي !

6 مايو 2008

دمشق – لندن – أخبار الشرق
أصدرت محكمة أمن الدولة الاستثنائية في دمشق حكماً جديداً بالإعدام بحق مواطن اتهم بالانتساب إلى جماعة الإخوان المسلمين في سورية، كما أصدرت أحكاماً ضد مواطنين متهمين بالانتماء إلى تيارات دينية أخرى.
من جهته، علقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان على الأحكام الصادرة اليوم الاثنين، وقالت إن “الحملة الأمنية مستمرة على أشدها في سورية وبصورة خاصة ضد أعضاء التيار الإسلامي والمتدينيين سواء كانوا من الإخوان المسلمين أو أتباع المدرسة السلفية أو حزب التحرير أو حتى المتصوفين”.
وأصدرت المحكمة الاستثنائية حكماً بالإعدام ضد إسماعيل الشيخة بتهمة الانتساب لجماعة الإخوان المسلمين، ثم خففت الحكم إلى 12 سنة سجن مع الأشغال الشاقة والتغريم وتجريده من حقوقه المدنية. كما حكمت على عبد الرحمن يوسفان بالسجن أربع سنوات بتهمة الانتماء إلى التيار السلفي مع التغريم والتجريد من الحقوق المدنية.

( اكمل قراءة التدوينة )

اعتقالات في سوريا لمعارضين لحركة التشييع !!

30 أبريل 2008

لندن – أخبار الشرق
كشفت منظمة حقوقية سورية أن السلطات السورية قامت باعتقال عدد من المواطنين على خلفية معارضتهم حركة التشييع التي تنشط بجهود إيرانية في مناطقهم.
وذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان المخابرات العسكرية في دير الزور (شرق سورية) “أقدمت في أوائل شهر شباط/ فبراير الماضي على اعتقال مجموعة من المواطنين لمعارضتهم ممارسة التشييع في منطقتهم ولا سيما في بلدة خطلة المجاورة لدير الزور”.
وأوضحت اللجنة أن المواطنين المعتقلين “ينتمون إلى المدرسة الصوفية وهم من ذوي الأخلاق والسيرة الحسنة والمعروفين جيداً بين أهل منطقتهم”.
وأوردت اللجنة أسماء ثلاثة من المعتقلين، وهم طارق الحسن (مهندس مدني)، وأحمد طعمة (طبيب أسنان – 64 سنة)، وأحمد الرمح (مدرس بالمعهد الرياضي وخطيب مسجد مصعب بن عمير في دير الزور- 47 سنة).

( اكمل قراءة التدوينة )

عبد الحليم خدام .. معارض الدكتاتورية .. أم دكتاتور المعارضة !؟

14 أبريل 2008

عندما يخلع الإنسان رداء الكفر على عتبة الإسلام ، أو عندما ينسلخ من ثوب المعصية ويلبس ثوب الطاعة ، لا بد أن يقدم بين يدي هذا التغيير أمورا تثبت صحة أفعاله ونية التغيير لديه ، فالكافر لا بد أن يتطهر ويعلن الشهادة ، والعاصي لا بد أن يعلن التوبة ويرد الحقوق إلى أهلها ويعلن الندم على ما بدر منه .. ثم يلج حياته الجديدة وقد أشرقت روحه وتخلى عن أوزاره ووثق به أهله والمقربون منه !
أما أن يعلن الإنسان انتقاله من المعصية إلى الطاعة بدون أن يقدم بين يدي هذا الانتقال أمرا يساعد الآخرين على الوثوق به وتصديق انتقاله وتوبته ! فهذا يبقى في دائرة الشك إلى أن يثبت العكس !
وهذا ما حصل مع ركن النظام السوري السابق (عبد الحليم خدام) الذي انضم للمعارضة في خطوة مازالت تثير تساؤلات كثيرة حول الهدف منها وخلفياتها التي نقلت (خدام) من ركن أساسي في النظام السوري إلى ركن معارض أحدث تغييرات في خطط وتحالفات المعارضة !
هل فعلا انتقل (خدام) من خانة الاتهام بفساد وخراب الوطن إلى خانة الدفاع عن مصالح الوطن والشعب !؟ ماذا قدم (خدام) بين يدي هذا الانقلاب وهذا التغيير الذي حدث له ؟! أم أنه يعتبر نفسه سياسيا فقط لا دخل له بأي أمر عسكري أو أمني .. كما ذكر ذلك في أحاديثه !

( اكمل قراءة التدوينة )

(إعلان دمشق) المعارض .. و (إعلان دمشق) الحكومي !

3 أبريل 2008

ربما كان مسمى (إعلان دمشق) الذي خرجت به القمة العربية الأخيرة في دمشق .. هو لفتة ذكية و (خبيثة) في نفس الوقت من النظام السوري ! وقد تكون الصدفة لها دور أيضا في هذا المسمى ! فلم تتعود القمم العربية أن تخرج بمسمى (إعلان) يكون له صدى مميز في الإعلام ويكون له علاقة بنفس المسمى من طرف آخر ! .. وإنما الإسم المشهور في القمم هو بيان القمة أو مقررات القمة .. وهي مكررة ومعروفة !
لكن اختيار الإسم أو مصادفته  - برأيي – له دلالة سورية خاصة ليس له علاقة بالدول العربية أو القمة العربية . فهذا المسمى بداية هو من اختراع المعارضة السورية الداخلية ، والتي أوجدت إعلان دمشق  في تشرين أول أكتوبر 2005 وأسمته (إعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي) بعد أن أغلق النظام جميع أبواب ونوافذ المصالحة والحرية واحال ربيع دمشق إلى خريف وشتاء قارس !
فكان مسمى (إعلان دمشق) جبهة سلمية في مواجهة هذا النظام .. ورمز من رموز المقاومة للشعب السوري المكبل والمحروم من نسائم الحرية والانفتاح !

( اكمل قراءة التدوينة )


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.