أرشيف الوسم ‘شوق’

أنين على ضفاف الخيال المجنون !

6 نوفمبر 2009

أيها الراحل عذرا في شكاتي .. فإلى طيفك أنات عتاب !
قد تركت القلب يدمي مثقلا .. تائها في الليل في عمق الضباب !
كلمات نزفتها أمينة قطب قبل أكثر من ثلاثين عاما .. ترثي رحيل زوجها كمال السنانيري . عندما غيبه الظلم وبقيت هي تعاني الفراق والألم والبعاد !
لكن عزف أمينة أصبح منارة وشعارا لكل من فقد عزيزا له .. لكل من هجره حبيب أو قريب .. لكل من رحل عنه شريكه ورفيق دربه وعمره !
أصبح عزف أمينة سيمفونية الألم لكل الذين افترقوا على حدود القلب !
عزف يرتله أولئك الذين دخلوا مدن الأحزان .. تلك المدن التي لم يعرف بها ولم يدخلها حتى نزار قباني !
( اكمل قراءة التدوينة )

مَمُو زَين .. بكائية الخيال المجنون ! (2)

30 نوفمبر 2008

عدنا لـ (ممو وزين) بعد انقطاع كتابي عنهما .. لكننا لم ننقطع عن التواصل بقلبيهما !
عندما قرأت القصة كنت أسأل نفسي .. هذا الإبداع في الوصف والخيال والتشبيه والمجاز وكل ألوان السحر الذي مارسه الكاتب في هذه الملحمة .. ما هو مصدره ؟!
هل مصدر هذا السحر هو قوة الكاتب الأدبية واللفظية ..؟ أم هناك مصدر آخر لهذا السحر الذي لا يقاوم !؟
من يبدأ بقراءة الحروف الأولى للقصة سوف يعرف تماما أن مصدر هذا السحر هو قلب (ممو) وقلب(زين) ! هو ذلك الحب العجيب العفيف الذي ألهب القلوب فأحالها رمادا .. وأشعل فكر وقلم الكاتب فكتب أحرف هذه القصة من نبض تلك القلوب ودمع تلك العيون .. فنثر من مكنون المعاني ودررها .. وكشف عن خلجات النفوس ووجدها .. وأبان عن آلام الأفئدة وحبها !
لقد قال الكاتب أنه سوف يرفعهما (ممو وزين) إلى أوج التاريخ فيخلدهما ويخلد صدى زفراتهما مدى الدهر والحياة ! وفعلا حصل ما أراد !
لقد أصبحت هذه القصة خالدة لأنها رواية عن حقيقة الحب الطاهر النظيف .. وملحمة من ملاحم العشق الذي تصفو به النفوس وتنكسر به القلوب !

( اكمل قراءة التدوينة )

مَمُو زَين .. بكائية الخيال المجنون ! (1)

16 سبتمبر 2008
غلاف قصة ممو زين
غلاف قصة ممو زين

يبدو أن استفزاز بعض المتابعين لي أدى إلى رضوخي لشكواهم أن مدونتي تعاني من جفاف في الطرح والمواضيع !
وحقيقة هو رضوخ برغبتي ! :)
حيث أنني كنت انوي طرح مواضيع ادبية رقيقة .. فجاءت المراسلات الأخيرة من بعض المتابعين متسقة مع رغبتي في تغيير نمط الطرح إلى شيء رقيق ندي ..!
وأريد أن أوضح أمرين هنا ..
أولا .. ليس ابتعادي عن الطرح الأدبي والرقيق هو جفاف قلم .. أو صحراء روح .. أو تبلد إحساس !
وإنما ظروف الوطن وأحداثه وهدفنا التغيري التدويني هو الذي يجبرنا على السير في نمط جاف نوعا ما في محتوى الطرح ..

ثانيا .. عودتي لبعض الأطروحات الأدبية الرقيقة هو إفشال لنظرية يروجها البعض .. وهي أن أبناء التيار الإسلامي أو من يحسبون على الملتزمين أو المنتمين إلى التيار الإسلامي يعانون من جفاف روحي وكتابي ولا يعرفون أو يفهمون في الرقة والأدب ولا يخطون حروفا من الشوق أو الحب !
( اكمل قراءة التدوينة )


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.