أرشيف الوسم ‘العيد’

من الذين يحق لهم عناقك أيها العيد ؟

27 نوفمبر 2009

في كل مرة نعانق فيها العيد .. يراودنا نفس السؤال !
وفي لحظة انصهار .. تقترب شفاهنا من أذن العيد ونهمس فيها : لمن انت اليوم ؟ من احق الناس بعناقك ؟
فيسند رأسه على كتفي ويغمض عينيه في رحلة اعتراف منهكة !
العيد ليس لكم .. وليس للذين يسكنون ثلاجات النعيم والترف فتحولوا إلى لحوم مجمدة وفاسدة !
العيد ليس للذين سجنوا عقولهم وحرروا شهواتهم !
العيد ليس لهؤلاء أبدا !
العيد للرجال المقيدين خلف قضبان الظلم والطغيان ..
العيد لأولئك الأحرار الذين يخيطون لنا وشاح الحرية من أنين السياط ودموع الحرمان !

( اكمل قراءة التدوينة )

كل عام وأنت حبيبتي ..

19 سبتمبر 2009

يا شام .. يا شام .. يا شام !
كل عام وأنت حبيبتي ..
كل عام وأنت رفيقة قلبي في غربتي ..
يا ساكنة القلب .. ويا قلبي الساكن في أعماقي ..
يا أغلى من رأيت .. وأحب من رأيت .. وأجمل ما رأيت !
يا نبضي الثائر شوقا وحبا وعشقا !

( اكمل قراءة التدوينة )

خواطر عمرية على أعتاب العيد !

8 ديسمبر 2008

بداية .. كل عام وأنتم بخير .. وتقبل الله منا ومنكم صيام يوم عرفة .. وكل عام والسعادة عنوان خطوكم ..
كل عام وأنت بخير يا وطني الحبيب .. وكل عام والحرية تنبض في قلبك الطاهر النقي ..

اسمحوا لي ببعض التأملات والخواطر المبعثرة قبل يوم العيد .. فقد كثرت في الأيام الأخيرة الأحداث والمواقف التي تستحق التأمل والوقوف على صعيدها !

1- حزين أنا عليك يا غزة هاشم ! حزين من حدود القلب إلى حدود الفجر !
وحزين أكثر أننا نحن سبب حزنك وألمك ! فلم يعد لدينا نخوة الجاهلية ولا حمية الجاهليين ولا رجولة العرب الأوائل !
فالعرب الرجال ماتوا ولم يعد لهم وجود .. جميعهم تخنثوا .. تكحلوا .. تعطروا .. حتى تظن خالدا سوزان و مريما مروان .. الله يا زمان !!

2- تمتعت اليوم وأنا أستمع إلى الدكتور محمد العوضي على قناة الأقصى في حلقة خاصة عن حصار غزة .. فوجدته رجلا في زمن كثر فيه أشباه الرجال !
ووجدته صاحب فكر واضح ومبدأ سليم .. في زمن أصبح الناس يتقممون فيه المبادئ والأفكار من أكوام القمامة المنتشرة هنا وهناك !
فتحية لك أيها الرجل الكبير ..

( اكمل قراءة التدوينة )

معذرة يا شام .. كان لون العيد أحمر قاني !

3 أكتوبر 2008

عدنا من جديد لرحلة التدوين التي لن تتوقف حتى تتحق الأهداف بإذن الله ..
أعود لكم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك الذي أسأل الله أن يجعلنا فيه من المقبولين وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
كل عام وأنتم بخير .. كل عام وأنا وأنتم إلى الحرية والتغيير أقرب بإذن الله ..
الدماء التي سالت في دمشق أذهبت بهجة العيد عندي ! وتاهت أحرف التهنئة بين الركام والأشلاء !
فكل التعازي لشهداء التفجير الجبان في دمشق الإسلام والعروبة .. وكل التعازي لشام الياسمين إذ أذهب هذا التفجير فرحتها بالعيد وأفسد ابتسامة قلبها !

( اكمل قراءة التدوينة )


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.