لن أستكين و نبض الأحرار في عروقي !
31 يناير 2010وقف على حافة قلبه .. متعبا .. منهكا .. يبحث عن وصال يشد به عزيمة تتهاوى .. وهمة تتوارى !
يستمطر السماء بدموع الشوق والألم :
تعبت يا رب ! أنهكتني الدنيا ! وقلّ النصير وتمزق القلب ! ولا معين .. ولا رفيق !
تتوارى دموعه خلف عنفوان مبادئه وثورة أفكاره !
ينتظر الليل لكي يدندن له قصة جسد وقلب افترستهما الهموم والآلام !
فيأتيه صوت يلامس شغاف ضعفه وخوفه : ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين !
فيهدأ المسكين المروع .. ويبدأ باستجماع قوته مرة أخرى عبر همهمات لا يعرفها إلا هو !













