أرشيف الوسم ‘أدب’

خـواطر غير صائمة في رمضان !

16 أغسطس 2010

بداية كل عام وأنتم بخير .. وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام .. وجعل هذا الشهر الكريم بداية التغيير لكل حال راكد ولكل مجتمع مقيد مكبوت .. ولكل إنسان يرنو إلى معالي الأمور .
لست متشجعا على التدوين في رمضان .. فالأوقات شحيحة والواجبات متزاحمة .. ولا مجال إلا لبعض المهام الرئيسية والمهمة التي لا يمكن إهمالها .
لذلك سوف أضطر للتعليق والكتابة في أمور متفرقة وبشكل سريع في هذه التدوينة .. لأن هناك بعض الأمور من الصعب ان تمر دون تعليق أو خاطرة ..
( اكمل قراءة التدوينة )

خـواطـر حمــراء …

14 فبراير 2010

غريب هذا الشهر ! منذ انطلاقته وهو يتلون باللون الأحمر ! وكأنه يميز نفسه عن بقية الشهور .. بالرغم من تميزه بأنه الشهر الوحيد الذي ينتهي بـ (28) يوما ، إلا أنه يضيف تميزا خاصا من خلال الأحداث التي وقعت فيه والتي صبغته باللون الأحمر !
لحظة .. لا تذهب ببالك بعيدا وتقف عند يوم عيد الحب فقط ! فالقضية أكبر من ذلك بكثير !
مشكلة البعض أنه يقف عند أحداث محددة وينسى بقية العائلة التاريخية للأحداث .. فيخرج بنظرة محدودة وضيقة وقاصرة يفتقد فيها إلى التحليل الصحيح والسليم للأحداث والاستفادة من دروس التاريخ .
لذلك أكثرنا لا يخرج من شهر (فبراير) إلا بذكرى عيد الحب فقط ! رغم أن هناك أياما حمراء أخرى تستحق الوقوف والتأمل والدراسة !
( اكمل قراءة التدوينة )

لن أستكين و نبض الأحرار في عروقي !

31 يناير 2010

وقف على حافة قلبه .. متعبا .. منهكا .. يبحث عن وصال يشد به عزيمة تتهاوى .. وهمة تتوارى !
يستمطر السماء بدموع الشوق والألم :
تعبت يا رب ! أنهكتني الدنيا ! وقلّ النصير وتمزق القلب ! ولا معين .. ولا رفيق !
تتوارى دموعه خلف عنفوان مبادئه وثورة أفكاره !
ينتظر الليل لكي يدندن له قصة جسد وقلب افترستهما الهموم والآلام !
فيأتيه صوت يلامس شغاف ضعفه وخوفه : ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين !
فيهدأ المسكين المروع .. ويبدأ باستجماع قوته مرة أخرى عبر همهمات لا يعرفها إلا هو !


( اكمل قراءة التدوينة )

لا تعذليه يـا شـآم !

17 يناير 2010

بالله لا ترحل يا شريكي ورفيق دربي وتتركني لصقيع الوحدة و نار الحرمان !
وانهمرت الدموع .. وانهارت توأم الروح المشنوقة حزنا وألما !
تشبثت به .. جثت عند ركبتيه ترجو بقاءه !
حبيبي .. يا رفيق العمر .. إلى من تتركنا ؟!
إلى أين ترحل وتحرم هذا القلب نبضك ؟!
إلى أين تذهب وهذا العمر ما كان إلا لك وبك ؟!
حبيبي .. يا رفيق الدرب .. هل ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي ؟!
يا حبيبي .. إن ضاقت بك الدنيا فلن يضيق بك قلبي !
وإن تاهت بك الدروب .. فدربك روحي وعمري !
لا ترحل .. يرحل كل شيء .. ترحل روحي ولا ترحل أنت !


( اكمل قراءة التدوينة )

أنين على ضفاف الخيال المجنون !

6 نوفمبر 2009

أيها الراحل عذرا في شكاتي .. فإلى طيفك أنات عتاب !
قد تركت القلب يدمي مثقلا .. تائها في الليل في عمق الضباب !
كلمات نزفتها أمينة قطب قبل أكثر من ثلاثين عاما .. ترثي رحيل زوجها كمال السنانيري . عندما غيبه الظلم وبقيت هي تعاني الفراق والألم والبعاد !
لكن عزف أمينة أصبح منارة وشعارا لكل من فقد عزيزا له .. لكل من هجره حبيب أو قريب .. لكل من رحل عنه شريكه ورفيق دربه وعمره !
أصبح عزف أمينة سيمفونية الألم لكل الذين افترقوا على حدود القلب !
عزف يرتله أولئك الذين دخلوا مدن الأحزان .. تلك المدن التي لم يعرف بها ولم يدخلها حتى نزار قباني !
( اكمل قراءة التدوينة )

الصمت الثـائـر !

19 يونيو 2009

قليل منا من يميل إلى الصمت الطويل .. والتأمل الذي لا حدود له !
وقليل من هذا القليل من يخرج بفكرة من قمقم هذا الصمت !
وقليل من هذا القليل هم الذين يحولون الفكرة إلى ثورة !

هل نعشق الصمت فعلا ؟!
هل نجد ذواتنا في التأمل ؟!
هل نشعر أننا نتكون وننمو عندما نتأمل ؟!

( اكمل قراءة التدوينة )

مَمُو زَين .. بكائية الخيال المجنون ! (2)

30 نوفمبر 2008

عدنا لـ (ممو وزين) بعد انقطاع كتابي عنهما .. لكننا لم ننقطع عن التواصل بقلبيهما !
عندما قرأت القصة كنت أسأل نفسي .. هذا الإبداع في الوصف والخيال والتشبيه والمجاز وكل ألوان السحر الذي مارسه الكاتب في هذه الملحمة .. ما هو مصدره ؟!
هل مصدر هذا السحر هو قوة الكاتب الأدبية واللفظية ..؟ أم هناك مصدر آخر لهذا السحر الذي لا يقاوم !؟
من يبدأ بقراءة الحروف الأولى للقصة سوف يعرف تماما أن مصدر هذا السحر هو قلب (ممو) وقلب(زين) ! هو ذلك الحب العجيب العفيف الذي ألهب القلوب فأحالها رمادا .. وأشعل فكر وقلم الكاتب فكتب أحرف هذه القصة من نبض تلك القلوب ودمع تلك العيون .. فنثر من مكنون المعاني ودررها .. وكشف عن خلجات النفوس ووجدها .. وأبان عن آلام الأفئدة وحبها !
لقد قال الكاتب أنه سوف يرفعهما (ممو وزين) إلى أوج التاريخ فيخلدهما ويخلد صدى زفراتهما مدى الدهر والحياة ! وفعلا حصل ما أراد !
لقد أصبحت هذه القصة خالدة لأنها رواية عن حقيقة الحب الطاهر النظيف .. وملحمة من ملاحم العشق الذي تصفو به النفوس وتنكسر به القلوب !

( اكمل قراءة التدوينة )

مَمُو زَين .. بكائية الخيال المجنون ! (1)

16 سبتمبر 2008
غلاف قصة ممو زين
غلاف قصة ممو زين

يبدو أن استفزاز بعض المتابعين لي أدى إلى رضوخي لشكواهم أن مدونتي تعاني من جفاف في الطرح والمواضيع !
وحقيقة هو رضوخ برغبتي ! :)
حيث أنني كنت انوي طرح مواضيع ادبية رقيقة .. فجاءت المراسلات الأخيرة من بعض المتابعين متسقة مع رغبتي في تغيير نمط الطرح إلى شيء رقيق ندي ..!
وأريد أن أوضح أمرين هنا ..
أولا .. ليس ابتعادي عن الطرح الأدبي والرقيق هو جفاف قلم .. أو صحراء روح .. أو تبلد إحساس !
وإنما ظروف الوطن وأحداثه وهدفنا التغيري التدويني هو الذي يجبرنا على السير في نمط جاف نوعا ما في محتوى الطرح ..

ثانيا .. عودتي لبعض الأطروحات الأدبية الرقيقة هو إفشال لنظرية يروجها البعض .. وهي أن أبناء التيار الإسلامي أو من يحسبون على الملتزمين أو المنتمين إلى التيار الإسلامي يعانون من جفاف روحي وكتابي ولا يعرفون أو يفهمون في الرقة والأدب ولا يخطون حروفا من الشوق أو الحب !
( اكمل قراءة التدوينة )


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.