صـلاة تحت أقـدام أم ..!
| 604 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
ليست أحرفي احتفالا بعيدك يا أماه .. بل هي تجديد حب ووفاء ..
و ليست أحرفي فرحة عابرة تنتهي بانتهاء هذا اليوم يا أماه ..
ولكنها قبس من معلّقة الحب التي أحملها في قلبي لك يا نبع الحنان !
إذا احتفلوا بعيدك يوما واحدا في العام .. فنحن احتفالنا بك يمتد من الميلاد إلى الميعاد !
لا تتوقف احتفالاتنا بك يا أماه .. فاحتفالنا دعاء وبكاء .. واحتفالنا حنان وارتواء .. واحتفالنا بر وطاعة ووفاء !
من مثلك يا وعد الجنان !؟
إذا ابتسمنا .. تضحكين ..
وإذا حزنا .. تدمعين ..
وإذا مرضنا .. تتألمين ..
وإذا غبنا .. تقلقين ..
وإذا غفونا .. تنامين ..
كلك عطاء .. وكلنا جفاء ..!
كلك آمال .. وكلنا آلام !
كلك شموع .. وكلنا دموع !
تتهاوى الحروف خجلا وحياء كلما فكرت أن تصوغ لك عبارات الحب والوفاء ..
لا أستطيع ان أخط أي حرف في صفحة قلبك يا أماه .. فالأمر كبير على صغير مثلي !
فلقلبك رهبة لا يعرف كنهها إلا من ذاق حلاوة طاعتك وبرّك !
مهما فعلت يا أماه .. فالتقصير يقيدني ويلتحفني !
كل الذي أرجوه .. نبض رضا .. رعشة عطف .. دفقة حنان ..
كل الذي أرجوه .. مساحة صغيرة تحت قدميك .. أسافر من خلالها إلى مساحة الجنان الواسعة !
كل الذي أرجوه أن يتوقف نبضي ليستمر نبضك .. كل الذي أرجوه أن ينتقل الألم من جسدك إلى جسدي .. !
كل الذي أرجوه أن ينتقل رصيد عمري إلى رصيد عمرك .. عندها سوف أبقى على قيد الحياة !
لك البرّ كله حتى ترضين .. لك البرّ كله حتى ترضين .. لك البرّ كله حتى ترضين .. !
وسوم: ادب, الأم, الوالدين, خواطر, خواطر أدبية, طاعة الأم, عيد الأم



22 مارس 2010 في الساعة 2:12 م
لا أستطيع التعليق.. فلقد ارتجّ علي!!
بارك الله بك أستاذ عمر.. وبوركت الوالدة أن أنشأت ابناً باراً أمثالكم
أسأل الله أن لا يحرمكم قربها وبرها وأن يقرعينها بكم
24 مارس 2010 في الساعة 1:48 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الأستاذ عمر وبوركت على تلك المشاعر التي أحسست بحرارتها وصدقها، اسأل الله أن يحفظ لكم الوالدة والوالد وأن يرزقك برهما ويحفظ لك نبضك ونبضهما
4 يوليو 2010 في الساعة 12:19 م
أماه كم آفنيت عمرك في سبي لي كي أظـــل منعــــمًا وسعيدا
أماه كم آثرتنـــــــي في مطعم أو مشْـــربٍ وسمو تِ بي تمجيدا
كـم من ليالٍ قد سـهرتِ طــوالها وأنا بحضنك لـــم أذق تسهيـــدا
كم سارعتْ دقات قلبـك نبضهــا لـــــو نسـمـة هبــت عـليّ ورودا
كم ذُقـتِ من مُــر الطّغــاة لأنّني لم أستجبْ لهـمُ، وكنْــتُ عنيْـــدا
كم ليلةٍ أحييتــــها بين الّلظــى لما غـدوت بسجنهم مصــفــــودا
كم زفـــرةٍ أطلقتـــــها في حرقة شــوقًا إليَّ، فقابـــلوك صـــــدودا
لم تقبلي منّـي مساومـةً لــهم ومُنــاك أنْ ألقى الإلــهَ شهيــــدا
وقضيتِ نحبكِ ترْقبينَ بحــــسرة يوم اللقا، فبنــوا لذاك ســــــدودا