حملة الحرية لفراشة سورية الشابة طل الملوحي
| 1,200 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
فتاة في ربيعها التاسع عشر .. يُزج بها في سجون الظلمة والطغاة والمستبدين !
بأي ذنب سُجنت ؟!
بأي ذنب يُزج بحرائر الوطن وفتيات الوطن ونساء الوطن في غياهب السجون ؟! لمجرد كلمة أو حرف او مقالة ؟!
أي ظلم و استبداد .. وأي طغيان جاوز المدى !
قصة طل الملوحي التي كتبت عنها سابقا .. تلك الفتاة التي لم تكن جريمتها إلا أن كتبت مقالات في مدونتها تعبر فيها عن مكنون فكرها ورأيها .. مقالات بريئة لا تحمل حقدا أو كراهية أو عنفا .. ولكنها تحمل أحلام فتاة تحلم بالحرية والخلاص لأمتها !
فكان عقابها الخطف والاعتقال والاختفاء !
فتاة في التاسعة عشر من عمرها تختفي عدة أشهر ولا أحد يعلم عنها ! يا لقلب الأم والأب !؟
أين أنت يا طل ؟! أين أنت يا نبض الشام وحلم الشام وأمل الشام ؟!
يا لذلك النبض الذي لا ندري ما حاله الآن ؟!
لذلك لا بد – كأضعف شيء نقدمه لطل – أن نقوم بحملة مستمرة حتى تظهر طل ونعرف مصيرها وتخرج من المعتقل بإذن الله ..
هذه الحملة سوف تكون على الإنترنت : مدونات .. الفيس بوك .. تويتر .. المنتديات … إلخ
انشروا قصة طل .. اكتبوا كلمة لقلبها البريء .. علقوا حرف حرية على جيدها .. واشنقوا الطاغية بأحرفها المتوهجة !
مجموعات على الفيس بوك :
Syria Freedom الحرية لطل Libérez Tal , Free Tal
مدونة طل
http://talmallohi.blogspot.com/
http://latterstal.blogspot.com/
وسوم: اعتقال الشابة طل, اعتقال المدونين, الحرية, الحرية لطل, المدونين, النظام الدكتاتوري, سوريا, طل الملوحي



14 مارس 2010 في الساعة 4:27 م
النظام السوري ليس لديه اي ذرة من الاخلاق والضمير والاحاسيس
وما علينا الا ان نضغط عليه عالميا في اروقة الامم المتحدة والمنظمات الدولية
اقترح رفع عريضة للامم المتحدة للتدخل من اجل انقاذ الشعب السوري فهذا النظام اسوء من اسلحة الدمار الشامل ولا يصلح معه الا ما جرى مع شقيقه صدام حسين نحن بحاجة الى جورج بوش وتوني بلر جديدين
14 مارس 2010 في الساعة 5:00 م
مالك،
جورج بوش وتوني بلير جعلا الشعب العراقي يترحم على أيام صدام حسين. التغيير يأتي منا كشعب وليس من جيش احتلال يغزينا ويسبينا.
15 مارس 2010 في الساعة 12:17 ص
سلام مالك
قال المتنبي
ومن يجعل الضرغام للصيد بازه **تصيده الضرغام فيما تصيدا
و يقول المثل العامي مع بعض التجميل
يا طالب الدبس من مؤخرة النمس كفاك الله شر العسل… Afficher davantage
رأينا ما هي نتيجة الإستنجاد بالضرغام الأمريكي في العراق
15 مارس 2010 في الساعة 4:54 ص
سؤال قد يكون سخيفا بعض الشيء إلا أنني فعلاً احتاج لإجابة شافية
وما النتائج التي يمكن حصدها من مثل هذه الحركات الأشبه بالتصرفات الفردية ؟
هل أعطت نتيجة ( ولو لمرة واحدة في تاريخها )
وبالأساس ما هو المتوقع منها ؟
15 مارس 2010 في الساعة 10:14 ص
أخي مالك أجدني اخالفك الرأي .. فالتغيير كما ذكر الأصدقاء لن يكون إلا بأيدينا نحن الشعب .. وإذا لم نتحرك للتغيير فلا خير فينا ولن يساعدنا من لا يشعر بألمنا وجراحنا !
إنهم لا يأتون ولا يساعدون للتغيير .. بل لمصالحهم الشخصية حتى لو اقتضى الأمر أن تمر دباباتهم فوق أجسادنا نحن !
إننا نؤمن أن التغيير من الداخل هو سمة الشعوب اليقظة الواعية التي تعرف ماذا تريد وإلى أين تريد الوصول ..
15 مارس 2010 في الساعة 10:29 ص
عزيزي gabriel شكرا لمرورك الكريم ..
سؤالك ليس سخيفا أبدا .. ومن حقك أن تتساءل عن هذا الموضوع ..
أولا .. هذه (التصرفات) ليست فردية بالمعنى الحرفي وإنما نشاط يقوم به مجموعة من الأفراد اتفقوا على وحدة الهدف الذين يعملون له .. فهو نشاط أقرب إلى الجماعي منه إلى الفردية ..
قد تكون النتائج ضعيفة .. اتفهم ذلك .. لأن طبيعة العمل لا تحتمل نتائج أكبر من ذلك ..
لكن يبقى الهدف الرئيسي من هكذا حملات هو التحريك الإعلامي للقضية لكي تصل إلى جهات أخرى مثل الجهات الحقوقية والصحفية والإنسانية .. وهم بدورهم يحركون القضية بطريقة أكبر وأفضل ..
في حملات سابقة مماثلة كانت النتائج جيدة بشكل عام واستطعنا تحريك القضية إعلامية وجعل الجهات الأخرى تتدخل وتصدر بيانات تحرج الأطراف الأخرى .. أقل شيء قمنا به هو الكشف عن مصير البعض وإجبار الطرف الآخر على محاكمتهم ..
هناك قضية مشهورة نجحت وهي قضية المدون السعودي فؤاد الفرحان الذي وصلت قضيته إلى الإعلام الغربي العالمي وتصريحات دولية مما حدا بالطرف الآخر أن يفرج عنه بعد فترة قصيرة .. والأمثلة كثيرة .. ولكن النتائج تختلف من حالة إلى أخرى ..
نحن نقوم بدورنا الضعيف الذي نستطيع عليه .. والباقي على الله .. المهم أن نتحرك ولا نبقى جمادا لا يحس ولا يشعر .. وهذا أقل النصرة للمظلومين والمضطهدين ..
خالص الشكر لك ..
16 مارس 2010 في الساعة 12:36 م
أنا اوافق مع الأخ مالك
لا اعتقد ان الامريكان او الانكليز قد قاموا بال “السبي”، العراقيون نالو حريتهم بعد سقوط صدام، ولكنهم لم يحسنوا استخدامها، بل قاموا بالذبح الطائفي وعلى الهوية.
أنا لست مع الحرب ابدا، الحرب هي اسوأ والعن الشرور، ولكن قليلا من الموضوعية يا اخوة.
أما عن التغيير بأيدينا، فهذه حالة مستحيلة، مات الاحساس في شعبنا ! انظروا الى الأمم الحية التي حولنا ؟؟ قارنوها بشعبنا ، واترك النتيجة لكم. التغيير الوحيد الذي حصل، هو أننا استبدلنا الهتاف (إلى الأبد إلى الأبد) بـ ( مــــنــــحــــــبـــــك). هذا هو التغيير الوحيد.
ودمتم بخير
16 مارس 2010 في الساعة 3:12 م
السلام عليكم
لقد تاثرت كثيرا بقصة هذه البطلة ….انا حزينة من اجلها رغم اننا لسنا من بلد واحد الا ان مايجمعنا
اكبر…..ففي لحظة تخيلت نفسي مكانها…اسال الله رب العرش العظيم ان يفك قيدها وهذا اضعف الايمان مني
ان مثل هذه التدوينات لايجب الاستهانة بدورها …..فحجر قد يحر ك بركا راكدة ….فاناممن يدينون لهذه المدونة بالكثير
17 مارس 2010 في الساعة 3:23 م
لايسعنا ياايتها الاخت البطلة في هذا الزمان الذي يسيطر عليه المنافقون والدجالون والزنادقة الا ان نقول لك سلاما من اخوة لك يتمنون لك الفرج القريب وان يمنحك الله عز وجل الصبر والجلد في وجه اعداء الله والانسانية وان يجعل ظلمة سجنك نبراسا وضاءا لك ولكل انسان سجين من اجل الحرية
لك مني كل الاحترام والتقدير ياوردة سوريا الاسيرة
20 مارس 2010 في الساعة 11:39 ص
صاموئيل .. شكرا لمرورك الكريم ..
اسمح لي أن أختلف معك .. فالمحتل الأمريكي والبريطاني لم يأت بحرية ولا بديموقراطية ! وإنما أتى بالدماء .. وهو من أثار الحرب الطائفية لأهداف تصب في مصلحته ! والطائفية في العراق على جمر .. يستطيع أي خبيث صغير أن يوقدها !
نعم .. الشعوب ميتة وصامتة .. ولكن هناك يكمن دورنا في توعيتها وتنبيهها ونشر الوعي من أجل التغيير .. لن تتحرك الشعوب إذا لم تتحرك مجموعة قوية تؤمن بالتغيير وتعمل لأجله .. عندها سوف تقود الشعوب إلى التحرك نحو الهدف المنشود ..
خالص التحية ..
20 مارس 2010 في الساعة 11:51 ص
أهلا يا كريمة .. شكرا لمرورك الكريم ..
نسأل الله أن يفرج هم طل ويفك أسرها ويرحم حال أهلها .. اكثروا من الدعاء لها .. فهذا أقل الواجب ..
وشكرا على اهتمامك ومتابعتك ..
خالص التحية ..
20 مارس 2010 في الساعة 11:52 ص
أخي ناصر .. شكرا لمرورك الكريم ..
ويجب أن يتحرك الجميع من أجل وردة سورية الأسيرة ..
خالص التحية ..
24 مارس 2010 في الساعة 1:57 م
اللهم فك اسرها واعدها الى بيتها
ادعوكم للانضمام لمجموعتها على الفيس بوك
http://www.facebook.com/?ref=home#!/group.php?gid=350937763961&ref=ts
ابلغو اصدقاءكم ومن يهتمون بقضية الشابة البريئة
18 يوليو 2010 في الساعة 8:38 م
أنا أعارض بشدة رأي الأخ مالك في تعليقه وذلك بأنه يتمنى بوش وبلير جديدين لتحرير سوريا مثلما فعلوا في العراق — أبدا أبدا لاأوافق على ذلك مع شدة شوقي لتخليص سوريا من هذا النظام الطاغي — فأنا أفضل أن يبقى الطاغية الصغير حاكما لسوريا مئة سنة على أن يدنس أرضها جندي أمريكي بحذائه النجس — سلام عليك ياسوريا يا بلدي الحبيب الغالي — والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون –