لن أستكين و نبض الأحرار في عروقي !

422 عدد الزيارات أرسل هذه التدوينة لصديق طباعة طباعة

وقف على حافة قلبه .. متعبا .. منهكا .. يبحث عن وصال يشد به عزيمة تتهاوى .. وهمة تتوارى !
يستمطر السماء بدموع الشوق والألم :
تعبت يا رب ! أنهكتني الدنيا ! وقلّ النصير وتمزق القلب ! ولا معين .. ولا رفيق !
تتوارى دموعه خلف عنفوان مبادئه وثورة أفكاره !
ينتظر الليل لكي يدندن له قصة جسد وقلب افترستهما الهموم والآلام !
فيأتيه صوت يلامس شغاف ضعفه وخوفه : ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين !
فيهدأ المسكين المروع .. ويبدأ باستجماع قوته مرة أخرى عبر همهمات لا يعرفها إلا هو !


تغيب الشمس عليك أيها المسكين .. ويظلم الليل .. وتسدل الأستار .. وتغور النجوم .. وينام الخلق .. وعين قلبك لا تنام !
وشمس قلبك لا تغيب !
وضياء قلبك لا يختفي !
ونبض قلبك لا يتوقف !

هو خوف اللحظات الأولى .. هو ألم الوخزات الأولى .. هو نزيف الدمعات الأولى !
بعد ذلك .. وعندما تلم شعث قلبك المنفطر .. يبدأ الصوت يدوي في أعماقك :
أخي فامض لا تلتفت للوراء ** طريقك قد خضبته الدماء
ولا تلتفت ههنا أو هناك ** ولا تتطلع لغير السماء !!

مصدر الصورة

وسوم: , , , , , , ,

تدوينات في نفس الموضوع

أضف تعليقاً


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.