المنشد أبو راتب يتقلد وسام العزة والكرامة من أمريكا !
| 878 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
في خطوة إرهابية جديدة لزعيمة الإرهاب العالمي (أمريكا) تم اعتقال المنشد الإسلامي (محمد أبو راتب) من جيل الإنشاد الإسلامي الأول .. وصاحب الصوت التي نصر القدس وفلسطين والمقاومة .. وأنشد لسورية وللشام ولحماس وجند حماس !
المنشد الذي تربى على أناشيده جيل كامل من شباب الصحوة وهو من الرعيل الأول بعد أبو مازن و أبو الجود وأبو دجانة ..

هذا المنشد تم اعتقاله على الحدود بين كندا وأمريكا بتهمة عمله في مؤسسة الأرض المقدسة في فترة سابقة .. وهذه المؤسسة تتهمها أمريكا بتمويل حماس !!
يا لهذا الشرف الكبير يا أبا راتب ! إنه وسام الكرامة والعزة .. إنه وسام حق لك أن تفتخر به !
حتى الإنشاد أصبح إرهابا .. حتى العمل في مؤسسات خيرية أصبح إرهابا .. حتى التبرع لعوائل الشهداء ومساعدة الفقراء الذين تحاصرهم دولة الإرهاب وأذنابها أصبح جريمة يعاقب عليها قانون دولة القانون والحريات .. أمريكا !!
ثم يسألوننا لماذا نكرههم ؟
ثم يستغربون لماذا نعاديهم ؟
ثم يستغربون لماذا نقاطعهم ؟
إنهم يحفرون خنادق الكراهية في قلوبنا بهذه التصرفات ! ويبنون سورا من العداء بأيديهم .. ويخربون بيوتنا وبيوتهم بأيديهم أيضا !!
نحن معك يا أبو راتب .. ليس لأنك اعتقلت ظلما وعدوانا فقط .. وإنما لأنك تعمل في مؤسسة الأرض المقدسة التي تدعم حماس .. ولأنك تنشد للمقاومة والحق .. ولأن صوتك صداع في رأس الأعداء !
وهذا بيان اللجنة السورية لحقوق الإنسان حول هذا الموضوع :
استغربت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إقادم السلطات الأمريكية على اعتقال المنشد السوري محمد مصطفى مسفقة، المعروف باسم “أبوراتب” لدى عودته من كندا بتهمة تقديم معلومات غير صحيحة عن عمله في مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتطوير في الفترة بين عامي 1997 و1998، التي تتهمها واشنطن بالتبرع المالي لحركة “حماس”.
وطالبت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في بيان لها اليوم الأحد (24/1) السلطات الأمريكية بإطلاق سراح محمد مصطفى مسفقة فوراً على اعتباره لم يرتكب أي جرم يستحق الإعتقال، وناشدت العاملين لخير حقوق الإنسان في العالم العمل على إبراز قضيته والعمل لإطلاق سراحه وإبرائه من التهم الموجهة إليه.
وأضافت: “تلقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان بالصدمة والاستغراب نبأ اعتقال المنشد السوري .. من قبل السلطات الأمريكية لدى عودته قادماً من كندا من جهة جسر السفير يوم الجمعة المنصرم. وكانت التهمة التي وجهت إلى محمد مصطفى حسب التقارير الصحفية هو تقديم معلومات غير صحيحة عن عمله في مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتطوير في الفترة بين عامي 1997 و1998 والتهمة الموجهة إليه أن هذه المؤسسة قد تبرعت بمبالغ مالية لحماس التي تصنفها السلطات الأمريكية بالإرهابية”.
وربط بيان اللجنة بين عملية اعتقال أبو راتب وبين ما قال إنه تفاهمات معادية للإسلام، وقال: “تعتقد اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن هذا الإجراء التعسفي ليس بعيداً عن التفاهمات مع جهات معادية للمسلمين داخل الولايات المتحدة يهمها الأمر. وتستغرب هذا الاعتقال التعسفي على هذه الخلفية، التي تجعل الولايات المتحدة في مصاف الأنظمة القامعة للحريات”.
وذكر البيان أن محمد مصطفى مسفقة “أبو راتب” (47 سنة) ينحدر من مدينة حلب، وهو من أساتذة الفن والإنشاد الإسلامي الحديث، ويقيم ويعمل ويدرس في ديترويت بالولايات المتحدة الأمريكية منذ تسعينيات القرن الماضي
وهذه مجموعة على الفيس بوك خاصة بنصرة المنشد أبو راتب
وسوم: أبو راتب, أمريكا, الإنشاد الإسلامي, الاستبداد, الاعتقالات, الحرية, المنشد أبو راتب



27 يناير 2010 في الساعة 3:03 ص
يعني مسكين السوري آكلها بره و جوه , و حتى الغناء صار تهمة , أبو راتب , لا أعرف كيف أخفف عنك و هل يمكن أن يخفف عنك أن أقول لك أن سجنك هو جزء من معاناة شعبك و أهلك..لتسقط السجون و ليعيش الإنسان حرا
31 يناير 2010 في الساعة 8:54 ص
أهلا أخي مازن وشكرا لمرورك الكريم ..
بالفعل .. مسكين هذا السوري المشرد بين أصقاع الأرض ! كأن السجن خلق معه !
لكننا سننتصر في النهاية بإذن الله .. لأن إرادة الحرية لدينا أكبر من سجونهم واستبدادهم !
خالص التحية لك ..
23 فبراير 2010 في الساعة 4:23 م
في بلد ينادى فيه بالحرية ،وحقوق الانسان ،ومحاربة الارهاب. يأتي هدا الاعتقال الظالم للمنشد الدي طالما انشد من اجل الحق. وهدا الحدث ليس غريبا على امريكا التي تريد اسكات أي صوت ينادي برفع الظلم عن الحبيبة فلسطين. فهاهي تخترق ماتدعيه. فتقتل وتأسر كما تشاء. لكننا صامدون بادن الله.. ولن يرهبنا طغيان أمريكا ولا من يقف معها .
صبرا أبو راتب فنصر الله آت