من زعماء العزة العربية : جورج بن عبد الله غالاوي
| 731 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
من لا يشكر الناس لا يشكر الله ! ومن يأبى أن يكتب في صفحات التاريخ كلمة حق أو وفاء في حق الرجال الكبار فهو مزيف للتاريخ مشوه للحقائق ..!
علمنا الإسلام أن نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت .. مهما كانت ديانته أو ملته ! فالإنسان مجبول على حب الأخلاق الحسنة والفضائل والخلال الحميدة ..
إنها قصة رجل كبير .. قصة رجل غربي السحنة لكنه عربي القلب والروح ! في زمن أصبح فيه عربي السحنة غربي القلب والروح !
إنها قصة ذلك الرجل الذي أحب فلسطين وأحب غزة وأحب العرب وأحب قضيتهم الأولى التي تخلوا عنها .. بل وصل الأمر بهم إلى محاربتها وتصفيتها !
إنه أشرس زعماء العزة العربية .. إنه جورج بن عبد الله غالاوي ..
ينتمي جورج بن عبد الله غالاوي إلى قبيلة العزة التي تعود أصولها إلى ينابيع الكرامة والإباء .. وقد عانت القبيلة من حروب مستمرة من قبل قبائل الظلم والاستبداد والتبعية والطابور الخامس .. فلم يتبق منها إلا أفراد قليلون متناثرون في مملكة التيه العربي !
اضطر جورج أن يعتلي عرش العزة العربية بعد أن هجرها أهلها وأحفاد ملوك وامراء العزة العربية .. فقد ضعفت الدولة في عهدهم حتى تكالب عليها المتردية والنطيحة وما أكل السبع ! فأصبحت مزقا يلهو ويعبث بها كل من عبد الأصنام !
عانت قبيلة العزة العربية من تآمر وحرب مستمرة من قبيلة الطابور الخامس .. وهي قبيلة تعود جذورها إلى مملكة التيه العربي .. لكنهم انقلبوا على أمتهم وتحالفوا مع قبيلة يهوذا ضد قبيلة العزة العربية .. وحاكوا المؤامرات تلو المؤامرات .. والحروب تلو الحروب .. وفرقوا شعبهم وقتلوا أبناء جلدتهم من أجل بعض مناطق الرعي وبعض الأغنام والإبل !
فضاق الأمر على قبيلة العزة العربية .. وتفرق أمرها .. وفني أهلها إما قتلا أو جوعا .. أو نفيا .. أو هما وحزنا !
فكان أن ظهر جورح بن عبد الله غالاوي الذي لم يكن معروفا في القبيلة لا بنسب أو حسب أو مال أو جاه .. وإنما تحركت في نفسه براكين الثأر لهذه القبيلة المهدرة الكرامة .. فأبى الضيم على نفسه وعلى القبيلة .. وقرر المواجهة حتى آخر رمق !
وها هو الزعيم جورج يخوض حربا شرسة ضد أبناء قبيلة الطابور الخامس لصالح إعادة العزة لقبيلة العزة التي أبيدت على أيد الذين من المفروض ان يكونوا حماتها وأهلها !!
أي عار يلفكم أيها الأعراب ؟! أي تخاذل وخيانة وخسة تلتحفون بها ؟!
لم يتربع جورج بن عبد الله غالاوي على عرش الزعامة إلا بعد أن تخليتم عنها .. وبعتم أمتكم ودينكم وكرامتكم من أجل حفنة مصالح ستزول عندما تزولون !
ولكن في حقكم يقال : قيد العبيد من الخنوع وليس من زرد الحديد !
ألف تحية لك يا أشرس زعماء العزة العربية ..
وسوم: Gaza, جورج غالاوي, غزة, فلسطين



28 ديسمبر 2009 في الساعة 2:38 م
أولا شكر الله لك
وثانيا نسأل الله ان يهديه للاسلام فهو لم يسلم بعد ولو أنك جعلته ابن عبد الله
29 ديسمبر 2009 في الساعة 3:05 ص
نحمد الله أن ينابيع الكرامة لم تجف بعد .. اللهم انفض ينابيع الكرامة في كل الأمة الإسلامية العربية وأجعل ينابيعها لا تنضب إلى يوم الدين .. آمين.
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية .. وشكرا جزيلا على هذه المعلومات القيمة جعلها الله في ميزان حسناتك. . آمين.
29 ديسمبر 2009 في الساعة 9:41 ص
أهلا أخي محمود ..
والشكر موصول لك ..
بالطبع هو عبد الله حتى لو لم يكن مسلما .. فهو وأبيه وجده وكل أهل الأرض عباد لله
خالص التحية لك ..
29 ديسمبر 2009 في الساعة 9:47 ص
مرحبا أختي الشجرة الأم ..
بالتأكيد لم تنضب .. فقط تحتاج إلى هزة توقظها .. وأنا متأكد أنها في طريقها لليقظة .. لأن هناك قلوبا ترفض الضيم وترفض الذلة والمهانة .. إني لأسمع قرع العزة قادم من بعيد .. وسوف تصل قريبا بإذن الله ..
خالص التحية لك ..
29 ديسمبر 2009 في الساعة 11:48 م
اخي عمر
مادا عساي أقول والله فقد أبدعت في كتابها .
أخي اساند خطك في التدوين واحترم كل الجهد الدي تنفقه في سبيل الخط الصحيح الدي يمجد الانسان ويحترم حريته وفكره . واعتدر عن الدال المعجمة .
13 يناير 2010 في الساعة 12:51 ص
المرء بافعاله وباقواله مهما كان دينه وملته….ولا يهم ان كان مسلما او مسيحيا او بوذيا…له دينه ولنا ديننا ولكم دينكم ولهم دينهم….
اخي محمد علق…ارجو الا يكون نظرنا قصير وبصيرتنا عمياء….وارجو ان ناخد الامور بكبائرها لا بصغائرها…فهاهي امتنا العربية مليئة بحكام دينهم الاسلام فماذا جلبوا لنا سوى الذل والعار والهزيمة…
اما الى الاخ عمر مشوح…فتحية كبيرة لكتاباتك ومدونتك ولو اني لي عتب صغير…فباقرانك لاسم جورج غالاوي بعبد الله (ولو ان كلامك في احد التعاليق صحيح ان الجميع هم عبيد الله) أخطأت…وتقبل وجهة نظري التي قد يطول شرحها لذا فضلت الاختصار لقناعتي بنباهتك وقدرتك على فهم ما قصدت…
شكرا…