لماذا (الهاجانة) بالذات يا إدارة الفيس بوك !
| 735 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
اليوم صباحا وصلتني رسالة من موقع الفيس بوك تخبرني أنها أغلقت لي مجموعة (جروب) كنت قد أنشأتها قبل أكثر من عامين ، تسمى (Anti Haganah) وكانت مخصصة لفضح ممارسات موقع الكتروني يسمي نفسه (Internet Haganah) وكان مخصصا لمتابعة المواقع الإسلامية والجهادية تحت ذريعة ما يسمى بالإرهاب !
وبسببه أغلقت مئات المواقع الإسلامية أكثرها بريء مما يدعي ويروج له هذا الموقع .. فكتبت مقالا قبل عدة سنوات حول هذا الموقع وفضحت فيه أهداف الموقع الخفية التي يتستر عليها .. ثم أسست هذه المجموعة التي لم أهتم بها كثيرا ولم يكن بها أعضاء كثر وإنما مجرد مجموعة ماتت بسبب الإهمال وعدم المتابعة .
في هذا الصباح وصلتني الرسالة التالية من الفيس بوك :
تمت إزالة المجموعة “Anti Haganah” لأنها تنتهك شروط الاستخدام الخاصة بنا. لا يُسمح بأي مجموعات مغرضة، أو مهددة، أو مهينة. كما أننا نعمد إلى إزالة أي مجموعات تتعرّض لأفراد أو مجموعات، أو تعلن عن منتج أو خدمة ما. قد يؤدي سوء الاستخدام المستمر لميزات فيس بوك إلى تعطيل حسابك. إذا كان لديك أي أسئلة أو مخاوف، فيمكنك زيارة صفحة الأسئلة المتكررة على العنوان التالي ….
The Facebook Team
طبعا لا يهمني كثيرا إغلاق المجموعة لأنها أصلا كانت مهملة ولم تؤد الغرض منها .. لكن الغريب في تصرف إدارة الفيس بوك هو اهتمامه بمجموعة ميتة عمليا ولا يوجد بها محتوى يستحق الملاحقة أو الإغلاق !
والغريب أكثر أن هناك عشرات المجموعات التي تدعم (الهاجانة) وتساندها وتروج لفكرها .. وتاريخ الهاجانة معروف في تاريخ الاحتلال الاسرائيلي ودوره القذر في تصفية الشعب الفلسطيني !
ثم الغريب أكثر ما ذكروه في رسالتهم .. من أنهم لا يسمحون بأي مجموعات مغرضة، أو مهددة، أو مهينة. كما أننهم يعمدون إلى إزالة أي مجموعات تتعرّض لأفراد أو مجموعات، ! إذن ماذا نقول عن عشرات المجموعات التي تدافع عن اليهود واحتلالهم وجرائمهم .. وماذا نقول عن عشرات المجموعات التي ألغيت لأنها تدعم فلسطين أو شخصيات عربية وإسلامية !؟
بل إن هناك مئات المجموعات تتبنى سياسية (ضد) او (Anti) فهناك مجموعة ضد ساركوزي .. وهناك مجموعات ضد النازية .. وهناك مجموعات ضد الفلسطينيين .. وهناك مجموعات ضد الصهيونية أيضا ! ورغم كل ذلك فإن إدارة الفيس بوك تفرغت لملاحقة وإغلاق مجموعة ميتة ومهملة ولا محتوى فيها غير رابط أو رابطين !
لماذا الهاجانة بالذات ؟! ولماذا هذا الدفاع عن هذا الموقع الإلكتروني المدعوم من المخابرات الإسرائيلية ومن FBI ومن جهات دولية كثيرة .. وإذا أراد شيئا فإن جميع شركات الاستضافة الأمريكية تنفذه دون تردد !
عندما يتم غلق صفحات تدعم رئيس الوزارء الفلسطيني اسماعيل هنية وغيره من الشخصيات الإسلامية .. وعندما تغلق مجموعات تدعم الفلسطينين وتكشف فضائح الاحتلال .. وعندما يتم إزالة دولة فلسطين من قائمة الدول في الفيس بوك .. وعندما يتم غلق مجموعة ضد الهاجانة ! عندما يحدث كل هذا .. فأظن أن الخيوط تربط بعضها البعض !
وسوم: الحرية, الخصوصية, الشبكات الاجتماعية, الصهيونية, الفيس بوك, الهاجانة, اليهود



23 ديسمبر 2009 في الساعة 2:53 م
السؤال يجيب نفسه بنفسه !!
و يؤكد لنا ويذكرنا بالجهة التي تتسلم دفة الفيس بوك
والشاطر يفهم..
فليغلقوا ما شاؤوا أستاذ عمر.. فقد أدمنوا الجدران والأسوار..
وما هذا إلا تخبط المنهزمين..
24 ديسمبر 2009 في الساعة 7:50 م
أنا قررت أن استولي عل موقع الفيس بوك وراح أوريك فيهم إن شاء الله .. آمين
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية
29 ديسمبر 2009 في الساعة 9:32 ص
أهلا أختي عالية ..
لم يتعبونا أبدا في معرفة الإجابة .. فالصورة لدينا واضحة .. ونعرف كيف يتم ربط هذه الخيوط .. وما خفي كان أعظم .. ولا يهمنا الإغلاق أبدا .. لأن لدينا ألف طريق لنوصل فكرتنا وهدفنا ..
خالص التحية لك ..
29 ديسمبر 2009 في الساعة 9:40 ص
أهلا بأختي الشجرة الأم ..
الله يكرمك يا رب .. سوف نستولي بأفكارنا بإذن الله .. فأما الزبد فيذهب جفاء واما من ينفع الناس فيمكث في الأرض ..
خالص التحية لك ..