رحيل عام .. وميلاد عام .. وأنا على أعراف الانتظار !
| 698 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
ها هو العام الهجري 1430 يلملم بقايا لحظاته ليرحل دونما عودة ! كما كثيرون رحلوا عنا دونما عودة !
عام هجري مضى .. ومضى معه أنين وحنين .. ومضى معه نبض لن يعود .. ومضت معه أقوال وأفعال لن نراها إلا حين تتطاير الصحف !
عام هجري مضى .. ومعارك الحزن والفرح مستمرة في حنايا النفس !
عام هجري مضى والعمر إلى خط النهاية يمضي .. والليل والنهار يعملان فينا .. ونحن نشعر احيانا أن هذه الحياة بلا نهاية فنتيه في وهم اللانهاية !
عام هجري مضى .. ورحل معه اناس أحببناهم .. واناس نعرفهم .. وأناس لا نعرفهم .. واناس بكيناهم .. واناس سوف نبقى نحترق شوقا لهم !
ربما شعر الكثيرون أنه في السنوات الأخيرة تمر الأيام علينا بشكل سريع جدا .. فما يكاد يوم السبت يبدأ إلا ونستيقظ ليوم الجمعة !!
أصبحنا نشعر أن الأيام تمر مر السحاب .. وهذا يعني علامات كثيرة منها .. سرعة انقضاء العمر .. قلة البركة في الوقت .. من علامات آخر الزمان .. !
كل هذا وغيره يجعلنا نفكر جديا في اعمارنا ونهتم أكثر لأوقاتنا وكيف نستغلها بما يشفع لنا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم !
يدخل العام الهجري الجديد 1431 وحال الأمة إلى أسوأ وتردي مستمر وتراجع في جميع المجالات وعلى جميع المستويات ..
الأنظمة المستبدة مازالت سيفا مسلطا على رقاب الشعوب المسكينة !
والشعوب رضيت بحكم جلاديها ولم تحرك ساكنا .. فهي على قيد الموت !
ومازالت النخب مشتتة ما بين مستنقع للمنافقين والبائعين حروفهم .. وما بين الذين يعيشون في مدنهم الفاضلة ولا ينزلون إلى الواقع ليعيشوا هموم شعوبهم وآلامها وآمالها !
ومازالت الحرية في قفص الظلم والطغيان والاستبداد ..تبحث عمن يحررها ويطلقها في سماء الأمة .. فقد طال ظلام سجنها !
ومازالت دماء المسلمين تسيل في كل مكان تحت أعذار الطغاة والمستبدين والمحتلين ورعاة الأبقار !
ومازال الأقصى .. اسيرا . حسيرا .. كسيرا .. ينتظر سيف صلاح الدين المغمد منذ مئات السنين !
لكن عاما هجريا جديدا يلج إلى قلوبنا وأرواحنا .. عام هجري نستشف منه فجرا جديدا .. ونصرا كبيرا .. وألما سوف يزول .. وأملا سوف يتحقق !
عام هجري جديد يطل علينا .. وفي ثوبه تسكن أحلام المساكين .. والمساجين .. والمظلومين .. والمقهورين .. والمشردين على حدود قلوبهم !
عام هجري جديد يعانقنا .. وللفجر القادم صهيل يمزق أستار الظلم والطغيان !
عام هجري جديد يلم شعث فرقتنا .. ويكفكف دموعنا .. ويهدأ روعنا .. ويسكن آهاتنا .. ويحررنا من خوفنا .. ويفك قيد ضعفنا !
لا ندري ماذا تحمل لنا الأيام .. ولا ندري على أي حال سوف يبزغ الفجر .. ولا على أي حال سوف يخيم الليل ..
لكننا نعلم علم اليقين أن الألم سيزول .. وان الأمل سوف يتحقق بإذن الله ..
ونعلم علم اليقين أن الفرج ينمو في اعماق الشدة والضيق .. وان مع العسر يسرا .. ولا يغلب عسر يسرين !
ونعلم علم اليقين أن الذين رحلت عنا أجسادهم مازالوا في أعماق القلب متربعين على عرش الذكرى ! وان الذين ابتعدوا عنا لن ننساهم ولن يتوقف القلب عن التسبيح بحبهم والشوق إليهم !
ونعلم علم اليقين أننا اوفياء لمن وهبونا قلوبهم وأرواحهم .. وأننا سوف نبقى شركاء الخيال المجنون !
ونعلم علم اليقين أن كيمياء المعامل أصبحت لدينا كيمياء الحب والشوق !!
وكل عام والجميع بألف خير .. وإلى الله أقرب ..
وسوم: الخيال المجنون, الشوق, العام الهجري, العام الهجري الجديد, خواطر, ذكريات, كيمياء الحب




18 ديسمبر 2009 في الساعة 2:00 ص
كل سنة وإنت سالم وأعاده الله عليك وعلينا بالخير واليمن والبركة
18 ديسمبر 2009 في الساعة 7:06 ص
كل عام وانت بخير وجعل الله لنا عام مليئ بمفاجآت سارة إن شاء الله .. آمين
18 ديسمبر 2009 في الساعة 7:07 ص
إزيك وكل سنة وانت بخييييييييييييييييييييييييييير
18 ديسمبر 2009 في الساعة 9:18 ص
السلام عليكم ورحمة الله ~
ليس اجمل من أن افتتح صباحي بقراءة هذه التهنئة الممزوجة بواقع الحرمان والرحمة ~!
كل عام و أنت بألف خير وسنة هجرية مباركة ان شاء الله ~
18 ديسمبر 2009 في الساعة 1:16 م
السلام عليكم……..
سوف يكون الغد افضل انشاء الله.
كل عام وانت بخير……….ومزيد من النجاج والتألق لك يا استاذي الفاضل ولمدونتك.
18 ديسمبر 2009 في الساعة 6:53 م
أهلا أخي محمد .. كل عام وأنت بخير .. وجعله الله عام خير وبركة ..
أهلا أختي الشجرة الأم .. كل عام وأنت بخير .. وعلى الجميع بإذن الله ..
أهلا بك بهلول الشرق .. وكل عام وانت بخير ..
اهلا اختي لبنى .. جعل الله صباحاتك كلها سعادة وفرح .. و كل عام وأنت بخير .. وجعلها الله سنة مباركة على الجميع ..
اهلا أختي كريمة .. كل عام وأنت بخير .. وبالتأكيد سوف يكون الغد أفضل بإذن الله .. هذا وعد الله لنا .. وخالص الشكر لك على المتابعة والاهتمام ..
الشكر موصول للجميع ..
18 ديسمبر 2009 في الساعة 9:11 م
كلام جميل ومعبر جداً..
لامس جوانب وزوايا خفية في قلوب الكثيرين دون شك..
أسأل الله أن يختم العام الماضي بالمغفرة والرضوان.. وأن يجعل القادم خيراً من سابقه.. عام بركة وهداية وتوفيق ونصر للإسلام وأهله..
عندي سؤالان..- ما علاقة النصف الثاني من العنوان بالموضوع؟ “وأنا على أعراف الانتظار”!!
- هل يا ترى فقدتَ عزيزاً وتتألم لذلك كما توحي كتابتك؟ أم أنها المشاركة الأدبية فقط!!
18 ديسمبر 2009 في الساعة 9:32 م
أهلا بك أختي أم أسامة .. وكل عام وأنت بخير .. وشكرا لمرورك الكريم ..
النصف الثاني من العنوان حقيقة المقصود منه هو أنني بين عامين لا أدري إلى أين تذهب بي الأقدار .. او أين تسير بي الأيام .. فشبهت الأمر بحال اهل الأعراف الذين لم يقض الله أمرهم يوم القيامة ..
وهي كناية أدبية عن حالة ترقب وانتظار بين عامين ..
عباراتي حول الفقد .. كانت أدبية عامة .. لأنني لا اتكلم بلسان حالي فقط .. وإنما أفترض أن الجميع يقرأ هذه الكلمات وكأنه هو من كتبها .. أي انني اتحدث بلسانه !
فهناك من فرح .. وهناك من بكى .. وهناك من فقد .. إلخ فلذلك افترضت هذه الافتراضات كي تعبر عن حال اكثر الناس .. مع بعض اللمسات الأدبية على بعض الحروف ..
خالص الشكر لك ..
19 ديسمبر 2009 في الساعة 1:58 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بخير وجعل الله هذا العام علينا وعليكم عام عزة ونصر ورفعة لهذه الأمة رغم أنني لم ألتقي بك إلا لساعات بسيطة ولكني نظرت إلى عينيك فوجدتها تحمل هموم هذه الأمة وبعثت لي عينيك أيضاً برسالة مفادها أنك تحمل في داخلك الكثير من الطموح فلماذا هذه النظرة الغامضة ولماذا هذه الحيرة في مقالك أبشر بخير وأعلم وفقك الله أن هذه الأمة ستنهض ولكن علينا أن لا نيأس وأعلم أن النصر مع الصبر وأن من رحلوا ينتظرون منا ما يسرهم أن يبشروا به حين نلقاهم ويبقى لك في قلبي أطنان من الشوق لم يمنعني من البوح بها وإفراغها في معامل الأخوة بيننا إلا تلك الأنظمة التي ذكرت؟كل عام وأنت بخير وعز
19 ديسمبر 2009 في الساعة 3:10 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بأخي ابو عز الدين .. وكل عام وانت بخير وعافية .. ومبروك الشهادة .. عقبال الشهادة التي بعدها
أشكرك على كلماتك الطيبة أخي الكريم .. وهذا من طيب أصلك وحسن خلقك ..
لا نظرة غامضة ولا حيرة .. ولكنها محاولة للربط بين الأحوال وترقب الحال الجديد مع مسحة تفاؤل لا بد منها .. فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل !
ومستبشرون بوعد الله لنا .. وهذا يقين نؤمن به في جميع الأحوال ..
بارك الله فيك وخالص التحية لك ..