عشرة أفكار حول الحملات الإلكترونية أو الأنشطة الرقمية
| 813 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة (الأنشطة الرقمية) أو ما نطلق عليه (الحملات الإلكترونية) ، وهي أنشطة وفعاليات يستخدمها المواطنون الناشطون من اجل محاولة التأثير أو التغيير على المستويين الاجتماعي والسياسي ، ويتم استخدام التقنية والإنترنت كبنية تحتية وأرضية للانطلاق والتحرك والعمل ومن خلال أدوات مثل : الموبايل ، الانترنت ، الإعلام الاجتماعي والإعلام الجديد من أجل إيصال الرسالة التي يريدونها .

ورغم أن مفهوم (الحملات الإلكترونية) قد انتشر منذ زمن طويل في بدايات ظهور منتديات الحوار الإلكتروني ، وقامت منتديات عربية كثيرة بحملات إلكترونية من أجل الحديث أو الدفاع عن قضية ما (منذ اكثر من ثماني سنوات قمنا بحملات إلكترونية متعددة للدفاع عن قضايا اجتماعية وسياسية متنوعة) ، إلا أن المفهوم تطور كثيرا وأصبح له متخصصون ومفكرون وأدوات ونظريات وأدلة مساعدة ، وكان هذا بسبب تطور الأدوات التقنية التي ساعدت في تطور هذا المفهوم وتوسع دائرته .
من خلال تجربتي في هذا المجال ، أحب أن أذكر هنا عشرة أفكار سريعة حول هذا المفهوم :
1- لا توجد حملة إلكترونية أو نشاط رقمي بدون هدف ، لا بد من تحديد هدف ما لأي حملة إلكترونية أو نشاط رقمي ، والهدف يتأرجح ما بين التغيير أو التأثير على قضية ما ، أو الدفاع عن قضية ، أو نشر مفهوم ما ، أو الحصول على حق ما .
2- هناك ثلاث دوائر مهمة تتكون منها الحملة الإلكترونية أو النشاط الرقمي ، دائرة المنفذين ، دائرة المخططين والمفكرين ، ودائرة الداعمين والرعاة .
3- دائرة المنفذين تشمل جميع الأفراد الذين يشاركون في تنفيذ هذه الحملة ، مثل الأفراد الذين يكتبون المحتوى ، الأفراد الذين ينشرون المحتوى والروابط على الإنترنت وأدوات الإعلام الجديد ، الأفراد التقنيين الذين يعدون المحتوى الرقمي من ملفات وصور وفيديو .. إلخ
4- دائرة المخططين والمفكرين ، لا بد لكل حملة أو نشاط من مخططين له ومفكرين يرسمون مسار الحملة وهدفها والنتائج المتوقعة منها وطريقة عملها ، أفراد يملكون الخبرة في كيفية التخطيط لمثل هذه الحملات .
5- دائرة الداعمين والرعاة ، لكي تنجح الحملة أو النشاط لا بد لها من جهات ترعاها وتدعمها ، مثل المنظمات غير الحكومية ، الجهات الإعلامية والمالية الداعية ، جهات حقوقية ، جهات خيرية ، جهات تقنية … إلخ فوجود أسماء لمنظمات أو جهات لها وزن يعطي الحملة دافع معنوي في التحرك .
6- استخدام وسائل تقنية متعددة من أجل نجاح الحملة أو النشاط : المدونات ، المواقع الإلكترونية ، المنتديات ، ادوات الإعلام الاجتماعي مثل : تويتر ، الفيس بوك ، ادوات الإعلام الجديد مثل : اليوتيوب ، التدوين الصوتي والمرئي ، الموبايل ورسائل الموبايل … إلخ
7- التواصل الفعال مع الجهات الإعلامية والحقوقية (حسب طبيعة الحملة أو النشاط) ، وتزويدهم بالمعلومات اللازمة عن الحملة من أجل المشاركة في النشر الإعلامي والدعم في الترويج والتأييد .
8- تنوع لغة الخطاب الإعلامي وترجمة المحتوى إلى عدة لغات بما يخدم هدف الحملة أو النشاط ، وترجمة المحتوى يعتمد على الشريحة أو المجتمع الموجه له الحملة أو النشاط .
9- استخدام الجرافيكس والبنرات الدعائية أمر ضروري لإعطاء الحملة وهج وبريق يؤثر في الزائر والقارئ ، العمل على تصميم بنرات تخدم هدف الحملة ، شعارات صغيرة لنشرها بين المدونات والمواقع ومجموعات الفيس بوك .
10- ربط المشاركين في الحملة أو النشاط بفعاليات وأنشطة مستمرة وفعالة وفيها ديناميكية ، عدم وجود تفاعل داخل الحملة أو النشاط سوف يسبب تسريب للمشاركين وملل وانسحاب مع الزمن .
لذلك لا بد من فعالية مستمرة مثل : رسائل مستمرة عير الموبايل ، رسائل مستمرة عبر تويتر ، تحديث مستمر لصفحة المجموعة على الفيس بوك ، نشر رابط توقيع تأييد للحملة من خلال مواقع جمع التواقيع المؤيدة ، تدوينات مستمرة ، كتابات إعلامية … إلخ
هذه كانت أفكار سريعة حول الحملات الإلكترونية أو الأنشطة الرقمية ، وحقيقة أن كل فكرة سابقة من الأفكار العشرة تحتاج إلى تدوينة منفصلة تفصيلية ، حيث هناك معلومات كثيرة لكل فكرة . سوف أبذل جهدي للكتابة عنها لاحقا بإذن الله .
وسوم: digital activism, online campaigns, الأنشطة الرقمية, الإعلام الاجتماعي, الإعلام الجديد, التدوين المقاوم, التدوين لأجل التغيير, الحملات الإلكترونية



11 ديسمبر 2009 في الساعة 5:45 ص
الموضوع أكثر من رائع أخي في الله .. لكن ما لاحظته أن الحملات الإلكترونية في العالم العربي لا تنفذ بطريقة فعالة .. خصوصا مع عدم وجود مواقع متخصصة ولها داتا بيس يمكنها ربط المهتمين بالأمر ببعضهم البعض..
ومن خلال قرائتي وجدت أن الحملات التي على الشبكات الإجتماعية أنجح .. خاصة وأن الوسائل الإعلامية لا تدعم بشكل فعال ومؤثر هذه الحملات حيث مازالت الإعلانات التي في التلفاز والصحف والإذاعة تحتل المكانة الأولى، في حين أن الحملات الرقمية تعتبر بالنسبة لهم مجرد شيء ثانوي وليست رئيسي كما سبق ذكره.
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية.
11 ديسمبر 2009 في الساعة 9:31 ص
رائع اخي عمر ، الموضوع مهمة للقيام باي حملة
12 ديسمبر 2009 في الساعة 10:00 ص
أهلا بك أختي الشجرة الأم .. وشكرا لمرورك الكريم ..
الحملات الالكترونية في العالم العربي تفتقد التنسيق والتخطيط .. فغالبا ما تكون ارتجالية مشتتة للأسف الشديد !
الحملات الرقمية بشكل عام تستخدم الشبكات الاجتماعية كوسيلة من الوسائل .. ولذلك سوف يتأثر الإعلام العادي بقوة هذه الحملات وانتشارها ويضطر مرغما أن يذيع خبرا عنها أو ينشرها بطريقة أو بأخرى ..
لأن الحملات الرقمية تصل لجمهور اعرض وأوسع ومهتم أكثر من الإعلام العادي ..
خالص الشكر لك ..
12 ديسمبر 2009 في الساعة 10:01 ص
أهلا اخي أحمد .. وشكرا لمرورك الكريم .. وأسأل الله ان تكون هناك استفادة من هذا الموضوع لأي حملة قادمة بإذن الله ..
خالص الشكر لك ..
18 ديسمبر 2009 في الساعة 1:49 م
سمعت مسبقا عن الحملات الالكترونية هذه
لكن لم تسنح لي الفرصة لكي اتعرف عليها بشكل موسع و بصورة مكتملة
شكرا لك اخ عمر على هذا الايجاز والايضاح المتقن
جزيت كل الخير
18 ديسمبر 2009 في الساعة 9:13 م
أهلا اختي لبنى .. وشكرا لمرورك الكريم ..
أتمنى أن نستفيد من الحملات الالكترونية في توسيع انشطتنا على الإنترنت ..
واتمنى أن أكون قد قدمت شيئا مفيدا للجميع ..
خالص الشكر لك ..
20 ديسمبر 2009 في الساعة 5:16 م
مشكوره