ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (3)

302 عدد الزيارات أرسل هذه التدوينة لصديق طباعة طباعة

كتابنا هذا  يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .

هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى حضارة قديمة حيث اكتشف نظاما قويا له القدرة على إطلاق طاقاته الذهنية والجسدية والروحية ، وتعلم العيش بقدر أكبر من الشغف والهدف والسلام . فباع كل ما يملك حتى سيارته الفيراري ، وذهب للبحث عن الحياة الحقيقية وعن التوزان في كل شيء .. فذهب إلى جبال الهملايا وهناك تعرف على رهبان في الهند (حكماء السيفانا) وكلمة (سيفانا) تعني واحة التنوير ، هؤلاء الحكماء يملكون نمطا ونظاما من الحياة يجعلهم يشعرون بالسعادة والهناء ، فقرر أن يبقى عندهم ويتعلم منهم هذه الحياة وهذه الحكم وهذا التوزان .
هذه القصة تمزج بين الحكمة الروحانية السرمدية للشرق ومبادئ النجاح الحديثة للغرب ، وتوضح كثيرا من الأمور والأفكار التي تساعد على تغيير نمط الحياة واستعادة التوزان في حياتنا الشخصية ، وأيضا إطلاق قدراتنا وإشعال جذوة أرواحنا مرة أخرى .
لذلك قررت أن أشرككم معي في الاستفادة من الكتاب دون الرجوع إليه – رغم أنني أنصح بقراءته كاملا – فقررت إعادة قراءته أكثر من مرة (ثلاث مرات) وخرجت لكم بملخص للكتاب يفيدكم جدا ويغنيكم عن قراءته لمن لا يريد ذلك .
لكن طريقة الملخص ليست بالطريقة المتعارف عليها بحث يتم وضع ملخص فكرة الكتاب كأنها فكرة مصغرة عنه ! ولكني حاولت أن يكون الملخص هو أهم ما ورد في الكتاب من عبارات وحكم وأفكار ومقولات وتدريبات و توجيهات تفيد في تطوير وإدارة الذات .
لذلك سوف تجدون الملخص كأنه عرض لمقولات في النجاح وإدارة وتطوير الذات .. وأفكار عملية وحكم وتوجيهات تصب في هذا الاتجاه .
وسوف أقسم المخلص على عدة تدوينات لسهولة القراءة والمتابعة والتركيز .. فترقبوها تباعا بإذن الله ..

والآن إلى الحلقة الثالثة من الملخص :

* طريقة مؤلفة من خمس خطوات لتحقيق الأهداف :
1- أن تخلق تصورا ذهنيا للمحصلة النهائية : كلما كانت الصورة جلية في ذهنك كلما زادت فعالية هذا الأسلوب .

* الخطوة الثانية :
2- ممارسة ضغوط إيجابية على النفس
* إن السبب الرئيسي وراء تراجع الناس عن أية قرارات يتخذونها هو السهولة الشديدة لارتدادهم إلى عاداتهم القديمة .

* الضغوط ليست بالشيء السيء دائما ، إذ من الممكن أن تحفزك على تحقيق أهداف عظيمة . والناس عامة يحققون إنجازات عظيمة متى تعرضوا لضغوط وأجبروا على استغلال معين الامكانات البشرية التي بداخلهم .

* الخطوة الثالثة :
3- إعداد جدول زمني لأي هدف ترصده لنفسك : لكي تنفخ الحياة في الهدف يجب أن تحدد موعدا نهائيا لتحقيقه .

* الهدف غير المكتوب ليس بهدف من الأساس .

* الخطوة الرابعة :
4- تطبيق قاعدة (21) السحرية ، لكي يتبلور السلوك الجديد ويتحول إلى عادة راسخة ، يتحتم على المرء أن يمارس النشاط الجديد واحدا وعشرين يوما على التوالي .

* إن العادات السيئة يستحيل محوها ، ولكني لم أزعم أن العادات السلبية يستحيل إبدالها .

* إن الطريقة الوحيدة لترسيخ عادة جديدة للأبد هي ان توجه قدرا كبيرا من الطاقة تجاهها بحيث تتراجع العادة القديمة أمامها كما الضيف غير المرحب به ، وعملية الترسيخ هذه تتطلب عادة 21 يوما ، وهو نفسه الوقت اللازم لخلق سيل عصبي جديد .

* عندما يدخل أي نشاط على روتينك بواسطة ادائه يوميا بنفس الطريقة وفي نفس التوقيت ، سرعان ما يتحول إلى عادة راسخة .

* الخطوة الخامسة :
5- مارس المرح والمتعة بينما تمضي قدما في دربك لتحقيق أهدافك .

* تأكد من حصولك على قسط من المرح والمتعة خلال عملية تحقيق الأهداف ، وإياك أن تنسى أهمية العيش بمرح لا قيد له ، وإياك أن تغفل عن النظر إلى الجمال الرائع الذي يتجلى في كل المخلوقات .

* ابق نشطا ومرحا وفضوليا ، واحرص على التركيز على رسالتك في الحياة وعلى البذل للآخرين دون انتظار الجزاء .

* (الشغف) كلمة يجب أن تستحضرها في ذهنك بينما تمضي في طريق تحقيق أهدافك ، فالإحساس المتأجج بالشغف هو أقوى وقود لأحلامك . لقد فقدنا في مجتمعنا هذا شغفنا ، فلم نعد نفعل هذا أو ذاك لأننا نشعر بشغف تجاه هذه الأشياء ، بل لأننا نشعر بأنه لا مناص من قيامنا بها ، وهذه وصفة سريعة للتعاسة !

* إن ما أعنيه هو الشغف للحياة ، استعد متعة الاستيقاظ كل صباح مفعما بالنشاط والحيوية ، وانفخ نيران الشغف في كل ما تأتيه من فعل ، وسرعان ما ستجني فوائد مادية وروحانية عظيمة .

* الأخيار هو الذين يعززون من أنفسهم باستمرار – كونفوشيوس

* يرمز مصارع السومر في القصة الخيالية إلى عنصر شديد الأهمية في منظومة تغيير الحياة ، وهو يعبر عن فلسفة (كايزن) (Kaizen) وهي كلمة يابانية تعني التحسن المستمر اللانهائي ، وهي علامة مسجلة لكل رجل وامرأة يعيشون حياة سامية تتسم باليقظة التامة .

* النجاح الظاهري يبدأ بالنجاح الداخلي . فإذا كانت لديك الرغبة الحقة في تطوير عالمك الخارجي ، سواء كان هذا يعني صحتك أو علاقاتك أو مواردك المالية ، فإنه يتحتم عليك أولا تطوير عالمك الداخلي ، وأفضل وسيلة لذلك هي ممارسة التحسين المستمر .

* التمكن من الذات هو لب التمكن من الحياة .

* إن التغيير هو أضخم قوة في مجتمعنا اليوم ، وأغلب الناس يخشونه ، أما الحكيم فيتبناه ويحتضنه .

* لا تتردد في طرح الأسئلة ، وإن كانت حتى أسئلة بديهية ، فالأسئلة أكثر السبل فعالية لالتماس المعرفة .

* عندما تكرس وقتك لبناء شخصية قوية مفعمة بالانضباط والطاقة والقوة والتفاؤل ، يمكنك امتلاك أي شيء وانجاز أي عمل أيا كان في عالمك الخارجي . وعندما تنمي شعورا عميقا بالإيمان بقدراتك وروحك المنيعة ، ما من شيء سيحول دون نجاحك في كل مساعيك ، وعيشك حياة نافعة .

* ليس حرا من لا يتمكن من عقله – الفيلسوف الإغريقي إبيكتيتاس

* إن الشجاعة تسمح لك بان تخوض غمار معاركك الخاصة ، وأن تقوم بأي عمل تبغيه ، لأنك على يقين من صحته وسلامته . والشجاعة تمنحك ضبط النفس مما يكفل لك المثابرة فيما أخفق فيه الآخرون .

* إن درجة الشجاعة التي تتحلى بها في حياتك تحدد قدر الإشباع الذي تحققه ، والشجاعة تسمح لك بتحقيق كافة عجائب حياتك ، وهؤلاء الذين يتمكنون من انفسهم يتحلون بقدر كبير من الشجاعة .

* إن الألم هو أفضل معلم .

* الحدود الوحيدة التي تحيط بحياتك هي تلك التي تضعها أنت بنفسك .

* اعمل جاهدا على النهوض بعقلك وجسدك ، وتعهد روحك بالعناية ، وأقدم على عمل الأشياء التي تخشاها ، وابدأ بالعيش بطاقة لا كابح لها ، وحماس لا حد له ، شاهد منظر شروق الشمس ، وارقص تحت المطر ، وكن الشخص الذي تحلم أن تكونه .

* كرس وقتا للتأمل في الأشياء التي قد تقف حائلا دون عيشك الحياة التي تبغيها حقا والتي توقن في قرارة نفسك أنك قادر على عيشها .

* إن حددت نقاط ضعفك ، فإن الخطوة التالية هي مواجهتها مباشرة ومهاجمة مخاوفك .

* إن الخوف ليس أكثر من وحش ذهني من اختلاقك ، تدفق سلبي لتيار الوعي .

* الخوف هو استجابة مكيفة ، عادة مستنفذة للحياة ، من الممكن أن تستنفذ وبسهولة طاقتك وإبداعك وروحك إذا لم تتوخ الحذر !

* عندما يطل الخوف برأسه البشعة ، هاجمه بسرعة ، وأفضل وسيلة للهجوم على الخوف هي الإقدام على الشيء الذي تخشاه .

* ابحث بشكل منهجي عن كل مخاوفك التي تسربت إلى عقلك الحصين واقض عليها ، فهذا وحده كفيل بأن يمنحك ثقة وسعادة وسلاما نفسيا لا حدود له .

* عندما تمحو الخوف من عقلك ، تكتسب ملامحك ملامح الشباب ، وتنبض صحتك بقدر أكبر من الحيوية .

* إن ما يميز الأشخاص أصحاب الانجازات العظيمة ، وهؤلاء الذين لا يعيشون حياة مفعمة بالحماس والإلهام ، هو أن الفريق الأول يأتي أفعالا لا يحب أن يأتيها من هم أدنى منهم ، على الرغم من أن هذه الأفعال قد لا تروق لهم أيضا .

* إن الأشخاص المستنيرين حقا هؤلاء الذين يشعرون بالسعادة العميقة يوميا ، مهيئون لتأجيل المتعة قصيرة الأجل من أجل الإشباع بعيد الأجل . ولذا فإنهم يتعاملون مع نقاط ضعفهم ومخاوفهم وجها لوجه ، حتى وإن كان خوض غمار المجهول سيتبعه قدر من المشقة .

* إن السعادة تتأتى من خلال التحقق التدريجي لهدف يستحق العناء ، فعندما تقوم ما تعشقه من عمل حقا ، ستعثر على الرضا الشديد لا محالة .

* ما أن تجمع شتات نفسك ، ستجد أن عالمك صار سليما ، وما أن تتمكن من عقلك وجسدك وشخصيتك ، فستتدفق السعادة ويعم الرخاء على حياتك بشكل يكاد يكون سحريا . ولكن يجب عليك أن تكرس بعض الوقت يوميا لتطوير ذاتك ، ولو لعشر أو خمس عشرة دقيقة .

* إن مصارع السومر دوره ان يذكرك دائما بقوة الكايزن ، الكلمة اليابانية التي تعني التطور الذاتي المستمر .

* هناك عشرة طقوس (تمارين أو استراتيجيات) ستقودك حتى منتهى درب التمكن من الذات ، بشرط أن تخصص ساعة يوميا لها ولمدة ثلاثين يوما متتالية .

* الاستراتيجية الأولى : الاختلاء
إنها فترة من الزمن لا تقل عن 15 دقيقة ولا تزيد على 50 دقيقة تستكشف فيها قوة المداواة التي يتمتع بها الصمت ، وتتعرف على نفسك حق المعرفة .

* إن الاختلاء والصمت يعملان عمل حلقة الربط بينك وبين مصدرك الإبداعي ، ويطلقان سراح الذكاء اللامحدود للكون .

* إن العقل مثل البحيرة ، وفي عالمنا الفوضوي هذا ، اغلب عقول البشر ليست ساكنة ، فنحن مفعمون باضطراب داخلي ، ولكن بتكريس بعض الوقت هكذا ببساطة لتسكين الذات يوميا ، تضحى بحيرة العقل ملساء كالطبق الزجاجي ، والسكون الداخلي يجلب معه فوائد عظيمة بما في ذلك شعور عميق بالسعادة والسلام الداخلي والطاقة التي لا يحدها حد .

* السر يكمن في العثور على مكان يتمتع بالهدوء الحقيقي والجمال .

* إن المشاهد الجميلة تبعث السكينة في الروح المؤرقة ، فباقة الورد أو زهرة النرجس البرية لها أثر صحي على حواسك ، وستساعدك على الاسترخاء على الدوام ، وينبغي أن تتلذذ بهذا الجمال في مساحة تلعب دور ملجأ النفس .

* إن الاختلاء يؤتي ثماره على أفضل ما يكون عندما تمارسه في نفس الوقت يوميا .

* الاستراتيجية الثانية : الجسدية
إنه يعني بقوة الرعاية الجسدية .

* استراتيجية الجسدية قائمة على المبدأ القائل بأنه بالقدر الذي تعتني به بالجسد فإنك تعتني بالعقل أيضا ، وبينما تعد جسدك فإنك تعد عقلك أيضا . وبينما تدرب جسدك فإنك تدرب عقلك كذلك .

* كرس بعض الوقت يوميا لكي تتعهد جسدك بالرعاية من خلال التمارين الرياضية القوية ، واحرص على تنشيط دورتك الدموية وعضلات جسدك .

* إن المشي النشط في الأماكن الطبيعية سواء في أعالي الجبال أو في الأدغالالخفيضة له مفعول السحر فيما يتعلق بتخفيف
التعب وإعادة الجسد إلى حالته الطبيعية النابضة .

* إن أسرع وسيلة لمضاعفة أو حتى زيادة مستوى الطاقة ثلاثة أضعاف تكمن في تعلم فن التنفس الفعال .

* المسألة شديدة السهولة ، فكر في التنفس بشكل أكثر عمقا وفعالية لمرتين أو ثلاث مرات يوميا ولمدة دقيقة أو دقيقتين في كل مرة . يجب أن تتحرك بطنك إلى الخارج بعض الشيء وهذا دليل على أنك تتنفس من بطنك وهو امر مستحسن .

* الاستراتيجية الثالثة : التغذية الحية
فالنظام الغذائي الرديء له أسوأ الأثر على حياتك ، إذ ستنفذ طاقتك الذهنية والجسدية ويؤثر على مزاجك ويعوق جلاء عقلك وصفاءه .

* الأطعمة الحية هي الأطعمة التي لم تمت بعد ، والمقصود هي حمية الخضروات والفواكه والحبوب .

* على المرء أن يعيش حياة معتدلة وألا يفرط في شيء قط .

* الاستراتيجية الرابعة : المعرفة الوفيرة
ويرتكز حول المفهوم الكلي للتعلم مدى الحياة وتوسعة قاعدة المعارف لصالح الإنسان وصالح من حوله .

* إن اغلب الناس يعرفون ما يجب عليهم عمله في أي موقف ، أو في حياتهم من وجهة النظر هذه ، ولكن المشكلة تكمن في أنهم لا يتخذون إجراءات يومية متسقة لتطبيق المعرفة وتحقيق أحلامهم .

* إن جوهر استراتيجية المعرفة الوافرة يكمن في أن يتحول المرء إلى تلميذ للحياة ، والأهم من هذا يتطلب الأمر منك أن تستخدم ما تعلمته في الفصل الدراسي لوجودك .

* احرص على القراءة بصفة منتظمة ، فالقراءة لمدة 30 دقيقة يوميا سيكون لها مفعول السحر عليك ، ولكن يجب أن تحذر من قراءة أي شيء ، إذ يجب أن تتحرى الانتقاء الشديد حيال ما تزرعه في حديقة عقلك الغناء ، يجب أن تقرأ الأشياء التي من شأنها تحسين شخصيتك وطبيعة حياتك .

* تذكر أن بعض الكتب يراد تذوقها ، والبعض الآخر يراد تدبرها ، والبعض الثالث يراد التهامها .

* لكي تستفيد من الكتاب أفضل استفادة ممكنة ، يجب أن تدرسه لا أن تقرأه فحسب .

* نصف ساعة من القراءة يوميا ستحدث اختلافا عظيما في حياتك ، ذلك أنك ستشهد على الفور ذخائر المعرفة الضخمة المتاحة لديك ، وكل حل لكل مشكلة صادفتك في حياتك ستجدها في هذه الكتب .

* اقرأ الكتب السليمة ، وتعلم كيف تعامل أسلافك مع ما أنت بصدد مواجهته الآن ، واحرص على تطبيق الاستراتيجيات التي أوصلتهم للنجاح ، وستدهش لكم التحسن الذي سيتجلى على حياتك .

* الاستراتيجية الخامسة : التأمل الشخصي
إن التأمل الشخصي إذا ما أرجعناه إلى شكله الأساسي ستجد انه لا يتعدى كونه عادة التفكير .

* إن السواد الأعظم منا يفكر ، ولكن المشكلة تكمن في أن اغلب الناس يفكرون فقد بالقدر الذي يكفل لهم البقاء ، أقصد التفكير الذي يكفل للمرء النمو والتطور .

* الطريقة المثلى للنهوض بالغد في إدراكك الأخطاء التي وقعت فيها بالأمس ، وضع خطة واضحة تضمن عدم تكرار ما حدث مرة أخرى .

* مصدر السعادة هو الحكم السديد ، ومصدر الحكم السديد هو التجربة ، ومصدر التجربة هو الحكم السيء .

* جوهر استراتيجية التأمل الشخصي هو التوصل إلى إيجابيات وسلبيات يومك وحياتك ، وبعدها الشروع في إجراء الإصلاحات اللازمة .

* الاستراتيجية السادسة : الاستيقاظ المبكر
إن النوم هو عادة لا اكثر ولا أقل ، ومثله مثل غيره من العادات يسهل التعود عليه لتحقيق أفضل نتيجة مرجوة ، ألا وهي تقليل عدد ساعات النوم .

* إن الألم هو بشير التطور التطور الشخصي ، لا تخش منه بل تقبله عن طيب خاطر .

* إن الأفكار التي تجول بخاطرك والأفعال التي تأتيها في أول عشر دقائق بعد استيقاظك لها الأثر العظيم على بقية يومك .

* عندما تعيش كل يوم من أيام حياتك كما لو كان الأخير ، ستصطبغ حياتك بصبغة سحرية .

* الاستراتيجية السابعة : الموسيقى
كرس بعض الوقت لسماع الموسيقى يوميا ، حتى لو عن طريق الاستماع إلى موسيقى هادئة على كاسيت سيارتك في طريقك للعمل .

* الاستراتيجية الثامنة : الكلمة الملفوظة
وهي عبارات وكلمات نرددها على ألسنتنا صباحا ومساء لخلق أثر إيجابي في النفس وتحرير العقل .

* إن الكلمات تؤثر على العقل بشكل واضح ، وسواء كانت ملفوظة أو مكتبوة ، فإن لها آثارها القوية .

* أنت محصلة ما تفكر فيه طوال اليوم ، كما أنك أيضا محصلة ما تحدث به نفسك طوال اليوم . فإذا حدثت نفسك أنك مسن ومرهق فستتجلى هذه العبارة على واقعك الظاهري ، وإن حدثت نفسك أنك ضعيف وتفتقر الحماس فستصبح هذه طبيعة عالمك . فالكلمات التي تحدث بها نفسكتؤثر على تصورك الذاتي وتحدد الأفعال التي سوف تقوم بها .

* الاستراتيجية التاسعة : الشخصية المنسجمة
يلزمك ببساطة أن تتخذ إجراءات تصاعدية يوميا لبناء شخصيتك ، فتعزيز شخصيتك يؤثر على تصورك لذاتك والأفعال التي تأتيها ، وهذه الإجراءات التي تتخذها يوميا تتشكل تدريجيا لتصبح عادات جديدة ، وهذا أمر مهم لأن العادات هي التي تحدد مصيرك في النهاية .

* عندما تزرع فكرة تجني عملا ، وعندما تجني عملا فإنك تزرع عادة ، وعندما ترزع عادة تجني شخصية ، وعندما تزرع شخصية فإنك تجني مصيرك .

* المبادئ السرمدية : المثابرة – التعاطف – التواضع – الصبر – الأمانة – الشجاعة . عندما تنسجم كافة أفعالك مع هذه
المبادئ ستستشعر إحساسا عميقا بالانسجام والسلام الداخليين .

* الاستراتيجية العاشرة : البساطة
لا يجب أن يعيش المرء في زحام الأشياء التافهة ، ركز على أولوياتك فقط ، على تلك الأنشطة الهادفة فحسب ، وستكتشف أن حياتك صارت خالية من الفوضى ومفيدة وهادئة بشكل استثنائي .

* إن الفشل ليس هو عدم التحلي بالشجاعة للمحاولة على الإطلاق ، فالشيء الوحيد الذي يقف حائلا بين الناس وتحقيق
أحلامهم هو الخوف من الفشل ، ولكن الفشل مهم للنجاح في محاولة أخرى . فالفشل يختبرنا ويسمح لنا بالنمو وهو يعطينا
دروسا وإرشادات على طريق التنوير .

وسوم: , , , , , ,

تدوينات في نفس الموضوع

التعليقات 2 على “ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (3)”

  1. طريف علق:

    لقد تابعت هذه السلسلة منذ الحلقة الأولى
    الكتاب راااائع بحق، وتلخيصك أروع
    جزاك الله خيرا
    قررت شراء الرواية بعد الإمتحانات إن شاء الله

  2. عمر مشوح علق:

    أهلا أخي طريف وشكرا على متابعتك واهتمامك ..
    اتمنى أن يعجبك الكتاب أكثر عندما تقرأه .. فهو مفيد لمن كان يبجث عن شيء يطور به ذاته ونفسه ..
    خالص التحية لك ..

أضف تعليقاً


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.