ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (1)

420 عدد الزيارات أرسل هذه التدوينة لصديق طباعة طباعة

لم أستطع تجاوز قراءة هذا الكتاب بشكل عادي ، فلقد كان له تأثير كبير على إدارة ذاتي وتطويرها في بعض الجوانب ، رغم أنني قارئ نهم لكتب تطوير الذات والإدارة .. لكن هذا الكتاب سحرني بشكل كبير وأعطاني جرعة تطويرية لم يقم بها أي كتاب آخر !


روبن شارما (Robin Sharma) مؤلف الكتاب وهو يعد من أبرز خبراء القيادة والأداء الرفيع وضبط النفس في العالم ، وهو مؤلف لسبعة كتب حققت أعلى مبيعات على مستوى العالم من ضمنها هذا الكتاب وكتاب دليل العظمة ، وكتاب من الذي سوف يبكي عليك حين تموت ، ويشغل منصب المدير التنفيذي لشركة (Sharma Leadership International) وهي شركة متخصصة في تقديم الخدمات الإدارية والتطويرية والاستشارات والتدريب القيادي .


أما كتابنا هذا فهو يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .

هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى حضارة قديمة حيث اكتشف نظاما قويا له القدرة على إطلاق طاقاته الذهنية والجسدية والروحية ، وتعلم العيش بقدر أكبر من الشغف والهدف والسلام . فباع كل ما يملك حتى سيارته الفيراري ، وذهب للبحث عن الحياة الحقيقية وعن التوزان في كل شيء .. فذهب إلى جبال الهملايا وهناك تعرف على رهبان في الهند (حكماء السيفانا) وكلمة (سيفانا) تعني واحة التنوير ، هؤلاء الحكماء يملكون نمطا ونظاما من الحياة يجعلهم يشعرون بالسعادة والهناء ، فقرر أن يبقى عندهم ويتعلم منهم هذه الحياة وهذه الحكم وهذا التوزان .
هذه القصة تمزج بين الحكمة الروحانية السرمدية للشرق ومبادئ النجاح الحديثة للغرب ، وتوضح كثيرا من الأمور والأفكار التي تساعد على تغيير نمط الحياة واستعادة التوزان في حياتنا الشخصية ، وأيضا إطلاق قدراتنا وإشعال جذوة أرواحنا مرة أخرى .
لذلك قررت أن أشرككم معي في الاستفادة من الكتاب دون الرجوع إليه – رغم أنني أنصح بقراءته كاملا – فقررت إعادة قراءته أكثر من مرة (ثلاث مرات) وخرجت لكم بملخص للكتاب يفيدكم جدا ويغنيكم عن قراءته لمن لا يريد ذلك .
لكن طريقة الملخص ليست بالطريقة المتعارف عليها بحث يتم وضع ملخص فكرة الكتاب كأنها فكرة مصغرة عنه ! ولكني حاولت أن يكون الملخص هو أهم ما ورد في الكتاب من عبارات وحكم وأفكار ومقولات وتدريبات و توجيهات تفيد في تطوير وإدارة الذات .
لذلك سوف تجدون الملخص كأنه عرض لمقولات في النجاح وإدارة وتطوير الذات .. وأفكار عملية وحكم وتوجيهات تصب في هذا الاتجاه .
وسوف أقسم المخلص على عدة تدوينات لسهولة القراءة والمتابعة والتركيز .. فترقبوها تباعا بإذن الله ..
والآن إلى الحلقة الأولى من الملخص :

* هناك سبب وراء كل ما يحدث لنا . فلكل حدث غرض , ولكل نكسة درس نتعلمه منها . وأدركت أن الفشل سواء كان شخصياً أو مهنياً أو حتى روحانياً هو حدث حيوي لتوسعة أفق الذات . فهو يدخل بعداً داخلياً جديداً , وله فوائد نفسية عظيمة

* إياك أن تندم على ماضيك بل تعامل معه من منطق كونه معلماً لك .

* الحياة في النهاية هي مسألة اختيار وأن مصير المرء يتكشف بناء على الخيارات التي يتخذها .

* أحلام الحالمين لا تتحق أبداً , بل تتسامى دائماً – ألفريد لوردوايتهيد

* النجاح ظاهرياًلا يعني شيئاً البتة إلا إذا صاحبه نجاح داخلي .

* التمكن من الذات والإهتمام المنتظم بالعقل , والجسد , والروح من ضروريات اكتشاف المرء ذاته العليا وعيشه الحياة التي يحلم بها . كيف يمكنك الاهتمام لأمر الآخرين , إذا لم يكن في  في استطاعتك حتى أن تهتم لأمرك ؟ وكيف لك أن تفعل الخير لو لم تكن تشعر بالرضى عن نفسك ؟ لا يمكنني أن أحبك .. لو لم أستطيع أن أحب نفسي .

* الإستثمار في ذاتك هو أفضل استثمار يمكنك أن تكرس له جهودك . فهو لن يحسّن من حياتك فحسب , بل وحياة كل من حولك أيضاً .

* إنك لن تستطيع أن تحب من حولك الحب الحقيقي إلا إذا برعت في حب ذاتك أولاً ، ولا يسعك أن تلمس قلوب الآخرين إلا إذا فتحت قلبك لنفسك .

* عندما تشعر بالمركزية والحياة , ستكون في موقف أفضل بكثير يسمح لك بأن تكون شخصاً أفضل .

* منظومة السيفانا تشمل في جوهرها على سبع فضائل أساسية , سبع مبادء أساسية تمثل مفاتيح قيادة الذات والتنوير الروحي : الحديقة – المنارة – مصارع السومو – الكابل السلكي الوردي – الساعة الميقاتية – الورود – طريق الماس المتعرج .
وسوف يأتي تفصيل كل فضيلة لاحقا بإذن الله ..

* إياك أن تتجاهل قوة البساطة

* أغلب الناس يعيشون سواء بدنياً أو فكرياً أو أخلاقياً في دائرة شديدة التقييد لوجودهم الفعلي , فنحن جميعاً لدينا مستودعات للحياة يمكننا استغلالها لم نكن لنحلم بها  – وليام جيمس

* ترمزالحديقة في القصة الأسطرية إلى العقل . فإذا كنت تعتني بعقلك , وتحرص على تغذيته كما الحديقة الخصباء الغناء , فسيزدهرلأبعد مما كنت تتوقع . اما إذا سمحت للأعشاب الضارة بأن تترسخ وتضرب في الأرض , فستتملص من راحة البال, والإنسجام الداخلي العميق دائماً .

* إن أردت أن تعيش حياتك مستمتعاً بها إلى أقصى درجة , فلا بد أن تنصب نفسك حارساً على بوابة هذه الحديقة , ولا تدع مجالاً سوى لأفضل المعلومات للولج إليها .

* الأشخاص الذين لا يكتفون بالوجود وحسب ويزكون نيران إمكانياتهم البشرية ويتلذذون حقاً برقصة الحياة السحرية يأتون أفعالاً تختلف عما يأتيه عامة الناس من أفعال . ومن أهم ما يتميزو به من أفعال هو تبني نموذج إيجابي تجاه العالم وكل مافيه .

* الشخص العادي تجول بذهنه في اليوم العادي ما يربو على 60 ألف فكرة . والمذهل حقاً هو أن 95% من هذه الأفكار هي نفسها الأفكار التي جالت بذهنه في اليوم السالف !

* إدارة العقل هي جوهر إدارة الحياة .

* الطريقة التي تفكر فيها تنبع من العادة , هكذا ببساطة .

* السيطرة على العقل تنبع من التكيف, لا  أكثر ولا أقل .

* لدى أغلبنا المواد الخام منذ لحظة ولادتنا , ولكن ما يميز هؤلاء الذين ينجزون أكثر من غيرهم , أو هؤلاء الذين ينعمون بقدر أكبر من السعادة مقارنة بغيرهم هي الطريقة التي يوظفون بها هذه المواد الخام وينقحونها .

* لا يوجد ما يعرف بالحقيقة الموضوعية أو العالم الواقعي .. وما من شيئ مطلق . فقد يكون وجه ألد أعدائك هو نفسه وجه أحب الأصدقاء إليك . والحدث الذي يبدو فجيعه في وجهة نظر أحدهم , قد يكشف عن بذور فرص لا حدود لها لآخر.

* إن ما يميز المتفائليين الإيجابيين عادة عن التعساء على الدوام هو كيفية قراءة كل طرف لظروف الحياة ومعالجتها .

* أنت وحدك الذي يستطيع أن يختار استجابته لما يحل به , وعندما تنمو لديك عادة البحث عن الإيجابيات في كل ظرف يمر بك , ستتحرك حياتك نحو أعلى أبعاد لها . وهذا هو أحد أعظم القوانين الطبيعية .

* الحياة ليس فيها أخطاء ولكن دروس ولا وجود لشيئ يدعى التجربة السلبية , ولكن ثمة فرص للنمو والتعلم , والمضي قدماً على درب التمكن من الذات . فمن الصراع تنبع القوة وحتى الألم من الممكن أن يكون معلماً بارعاً .

* إذا واجهتك نتائج لم تحسب لها حساباً , وشعرت بشئ من الإحباط تذكر أن قوانين الطبيعة دائماً ما تضمن إتاحة فرصة عند ضياع أخرى .

* لكي تطلق العنان لإمكانات عقلك , وبدنك , وروحك , يتحتم عليك أولاً أن تعمل على توسعة خيالك . فالأشياء تخلق مرتين : أولاً في ورشة عمل العقل , وبعدها , وبعدها وحسب , في الواقع .

* انس الماضي . وغامر بتخيل أنك أكبر من مجموع ظروفك الحالية , وتوقع الأفضل . وستذهل للنتائج – الفيلسوف الهندي العظيم باتانجالي

وسوم: , , , , , ,

تدوينات في نفس الموضوع

التعليقات 4 على “ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (1)”

  1. كريمة علق:

    السلام عليكم ….
    ” تذكر أن قوانين الطبيعة دائماً ما تضمن إتاحة فرصة عند ضياع أخرى ” هذه العبارة تبعث الامل في النفوس وان الغد قد يكون افضل
    ننتظر الباقي……
    عيــــــــــد كم مبارك..

  2. عمر مشوح علق:

    وعليكم السلام .. اهلا أختي كريمة .. وشكرا لتواصلك ومتابعتك ..
    بالفعل العبارة قوية وتبعث الأمل لمن فقد فرصة ..
    وكل عام وأنتم بخير ..
    خالص الشكر ..

  3. أم أسامة علق:

    بدايةً.. كل عام وجميع المسلمين بخيرٍ وقربٍ من الله ورضوان..

    أود شكرك حقيقةً على إيجابيتك وحرصك على إفادة الآخرين.. وعلى الجهد الذي بذلته في قراءة الكتاب عدة مرات ثم تلخيصه بطريقة سهلة ومفيدة..

    كتب إدارة الذات وتطويرها مفيدة جداً.. تساعدنا لنفهم ذواتنا ونرتب أولوياتنا.. وأن نفكر ونخطط لأهدافنا ونحققها.. وتساعدنا لنتحكم بردات أفعالنا….. إلخ..
    أما بالنسبة للأمور الروحانية فلا نحتاج -بحمد الله- أمثال هذه الكتب.. لأن ديننا يغنينا عنها.. ربما المجتمع الغربي -الملحد المنغمس في المادة- متعطش للروحانيات مفتقد لها.. مما دفعهم للجوء لرهبان الهند وحكماء لا أدري ماذا….. وغيرهم..
    فقد استوقفتني بعض الجمل.. كالتي علقت عليها الأخت كريمة.. “تذكر أن قوانين الطبيعة دائماً ما تضمن…..”!! ماذا تقصدون بقوانين الطبيعة؟؟
    وكذلك: “هناك سبب وراء كل ما يحدث لنا. فلكل حدث غرض, ولكل نكسة درس نتعلمه منها.”
    و ” الحياة ليس فيها أخطاء ولكن دروس ولا وجود لشيء يدعى التجربة السلبية ,” وغيرها…

    ألسنا نعلم ذلك بل وأكثر من ذلك!!
    ألسنا نعتقد جميعاً أن المسلم المتوكل على الله المؤمن بقضائه وقدره.. الذي يفوض أمره إلى خالقه اللطيف الخبير.. يعلم أن أفعاله سبحانه لا تخرج عن الحكمة والرحمة والمصلحة والإحسان..
    وأنه سبحانه ولي الأمر كله ومالكه.. الفعال لما يريد.. المتفرد بالاختيار والتدبير.. العالم بخيرنا الناصح لنا من أنفسنا والأبر بنا من أنفسنا..
    فنعلم يقيناً بأن المكروهات -الأخطاء!!- التي تصيبنا والمحن التي تنزل بنا.. فيها ضروب من المصالح والمنافع التي لا يحصيها علمنا ولا فكرنا.. بل إن مصلحتنا فيما نكره -ونحبط- أعظم منها فيما نحب..

    ونحن بعد ذلك كله نجتهد في إصلاح ذواتنا وتقويمها بالأسباب النافعة.. فقد أُمرنا باستعمار الأرض.. وحملنا الأمانة التي أبى أقوى المخلوقات من حولنا على حملها.. ولا يكون ذلك إلا بإصلاح أنفسنا والتعلم من أخطائنا واستغلال قدراتنا لنقوم بما أمرنا الله وخلقنا لأجله..

    أرجو أن أكون قد وضحتُ وجهة نظري.. فلم أطل دون جدوى..
    والسلام عليكم..

  4. عمر مشوح علق:

    أهلا أختي أم أسامة .. وكل عام وأنت بخير .. وشكرا لتعليقك المهم والتفاتتك الذكية ..

    بداية هناك أمر مهم يجب أن أوضحه .. وهو أن قضية ينابيع الروح والتربية والإيمان لا نبحث عنها في كتب الإدارة الغربية أو كتب تطوير الذات ! فلدينا ينابيعنا الخاصة الصافية النقية .. وهو أمر بدهي عند الجميع .. لذلك لم أذكره في مقدمة موضوعي .. لأنني اعتبرت أن الجميع لا يتعامل مع هذه الكتب على أنها كتب روحية أو إيمانية !
    مع أن تنبيهك مهم وضروري وفيه تذكير للجميع .. لكني توقعت أن هذا الأمر بدهي ومسلم به لدى الجميع ..
    نحن نتعامل مع هذه الكتب مع منظور (الحكمة ضالة المؤمن) ومن منطلق أنهم متقدمون في هذا العلم (الإداري) ولا مانع أن نستفيد منه !
    رغم أنني اكتشفت أن معظم ما يقولونه له بنية ثقافية في ديننا الحنيف ولكنهم ألبسوه قالب معرفي وتطبيقي جديد واستفادوا منه .. ولا يمنع أن نستفيد نحن منه في عصر هم متفوقون فيه في هذا المجال .

    الأمر الآخر .. عندما نقرأ لهم فإننا نقرأ صياغتهم وأفكارهم بلغتهم هم وبطريقتهم ومن منطلقاتهم الفكرية والثقافية .. لذلك يجب أن نتوقع عبارات مثل : قوانين الطبيعية (السنن الكونية) – دروس الحياة – … إلخ من العبارات التي قد لا يكون لها محل من الإعراب في ثقافتنا وتفكيرنا ..

    لذلك المفروض عندما نقرأ فإننا تلقائيا نترجم هذه العبارات من خلال الماكينة الثقافية والمعرفية لدينا .. فنحن لدينا : قدر الله .. الحسنة والسيئة .. الخير والشر .. سنن الكون .. الابتلاء .. إلخ ، وبالتالي نستفيد من كلامهم دون الأخذ بمصطلحاتهم أو البعد الثقافي لها .

    الأمر الثالث .. نعم .. نحن نعلم كل ذلك وأكثر .. ونعلم كل هذه القوانين والحكم والسنن .. ولدينا أكثر منها وأعمق منها !
    لكن القضية لها بعدين اثنين .. البعد الأول هو أننا لا نطبق ولا نؤمن حقيقة بهذه القوانين وهذه السنن ! أصبحت القضية قضية معرفة وثقافة عامة أكثر منها تطبيق عملي ومعايشة حياتية .. والفرق بيننا وبينهم أنهم يعلمون ويطبقون ! لكننا نعلم ولا نطبق !
    البعد الثاني للقضية أنه ليس جميع المجتمع – بتنوع شرائحه – يتقبل أو يتفاعل مع صوت الكلمات التي ذكرتيها !
    بمعنى آخر .. ليس كل البشر يتقبل المصطلحات الشرعية أو الإسلامية في هذا المجال ! فلا مانع أن نطرحها له بلغة أخرى يتقبلها .. لأن المهم لدينا هو التنفيذ والتطبيق .. المهم هي النتيجة ! فلو قبل نصف المجتمع هذا الخطاب .. فالنصف الآخر متنوع الثقافة والعقيدة .. لن يقبل ذلك .. فلا توجد مشكلة في تجديد الخطاب بما يحقق فائدة ونفع لدى الجميع ..

    أخيرا .. أعتقد أن كلمة واحدة أو عبارة واحدة من كل هذا الكتاب لو استفاد منها أحد القراء فهذا هو الخير الحقيقي !
    اعلم أن الكتاب فيه الغث والسمين وفيه الكلام العام والمكرر .. ولكن قد تكون هناك كلمة بين زحام الكلمات تغير حياة إنسان أو تطور ذاته .. أو تنظم وقته .. أو تقلب تشاؤمه إلى تفاؤل .. أو تعطيه دفعة معنوية يتحرك من خلالها ويكون شخصا إيجابيا !

    نحن دورنا أن نتحرك ونعمل ونطرق جميع الأبواب .. ونستفيد من جميع العلوم التي لدينا .. بدون خوف أو وجل ! لأن منطلقاتنا واضحة وثوابتنا واضحة .. وواثق الخطوة يمشي ملكا !

    خالص التحية لك على إثراء الموضوع ..

أضف تعليقاً


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.