هيثم المالح .. إنهم يخافون بياض شعرك أيها العجوز المقاتل!
| 1,645 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
ألم أقل لكم في تدوينة سابقة أن هناك أمورا لا تحدث إلا في سورية !
غرائب وعجائب لن تصدق أو تتوقع حدوثها إلا في سورية !
عجوز منهك .. ابيض شعر رأسه .. لكن قلبه وعقله يزن أعدادا كبيرة من الشباب !
رجل اقترب من الثمانين عاما .. ملّ الدنيا وما فيها .. إحدى قدميه في القبر .. والأخرى تنتظر القدر !
ومع ذلك لم يشفع له كل هذا عند الجلاد والجزار .. فلا بد أن تناله سياطهم المشبعة بدماء الأبرياء ..
هيثم المالح .. العجوز المقاتل في زمن الضعف والهوان والذلة والخوف ودفن الرؤوس في الرمال !
هيثم المالح .. رجل بألف رجل .. قال كلمة الحق ومازال يقولها .. ويرفض ان يقر حكما لطاغية او يرضى بظلم وطغيان !

سخر نفسه وقلمه ولسانه للدفاع عن المظلومين والضعفاء .. سخر نفسه لوطنه ودافع عن حقوقه وعن حريته ..
المالح بقعة ضوء متألقة في جبين الوطن .. لم يتوانى لحظة عن الدفاع عن حقوق المظلومين والمعتقلين والمقهورين ..
المالح صوت الوطن الحزين .. الشاكي .. الباكي .. لكنه كان قويا .. جهورا .. فصيحا .. واضحا !
هيثم المالح .. إنهم يخافون بياض شعرك الوضاء .. لأنهم يعلمون أن بياض شعرك من صدق كلامك ووضوح طريقك ودربك !
إنهم يهابونك أيها العجوز المقاتل .. لأنه لا توجد أسلحة تستطيع ردعك .. فالحق حليفك .. والصدق صديقك .. واللسان سلاحك !
نحن يا سيدي ابتلعنا ألسنتنا .. ودفنا رؤوسنا .. وقطعنا حناجرنا .. وكسرنا أقلامنا !
نحن يا سيدي .. هياكل مهترئة .. جنائز مكفنة .. لا نستحق الحياة ! فالمقابر أولى بنا !
وحدك يا سيدي من تستحق الحياة .. لأنك تطلبها للآخرين .. فتستحق حياة مضاعفة !
أما نحن فالموت لنا .. والموت للضعفاء .. والموت للجبناء .. والموت لكل من سكت عن حق مغتصب أو حرية مسلوبة !
وسوم: اعتقالات, الحرية, النظام السوري, حقوق الإنسان, سوريا, هيثم المالح



21 أكتوبر 2009 في الساعة 11:14 م
هذا طريق الكفاح.
هذا طريق كسر الحواجز.
هذا طريق الصراخ في وقت الصمت.
هذا طريق النجاح وقت الفشل.
هذا طريق كل حر لا يهاب .
هذا طريق كل شهم صدوق.
هذا هو الواقع الأليم .
نحن يجب أن نسلك الطريق الوعر حتى نصل إلى مالم يصله الغير.
22 أكتوبر 2009 في الساعة 1:34 ص
فعلا وحده من يستحق الحياة لأنه يطلبها للآخرين.
فكلمة الحق مهما كان قائلها فهي كلمة تنزل على الآخرين كالصاعقة..
22 أكتوبر 2009 في الساعة 2:55 ص
أسمح لي أن انقل ما قاله الأستاذ والمفكر عصام العطار :
وسلامٌ على الشيخِ الجليلِ ابنِ الثمانيةِ والسبعين : أخي الحبيبِ هيثم المالح في سجنهِ وحيثما يكون، وعلى كلِّ مواطنٍ حُرٍّ طاهرِ السيرةِ والسريرةِ قال كلمةَ حقٍّ ودفعَ الثمن، وعلى كلِّ إنسانٍ حُرٍّ شُجاعٍ نبيلٍ يُدافعُ عن الإنسانِ، وحرية الإنسانِ، وكرامةِ الإنسان، وحقوقِ الإنسانِ حيثما كانَ مِنَ الأرض؛ فقضيّةُ الإنسانِ، وحرية الإنسانِ، وكرامةِ الإنسانِ، وحقوقِ الإنسان، هي قضيةُ البشر جميعاً جميعاً في هذا العالم والعصر، وفي كلِّ عصر.
من مقال له نشر في موقع أخبار الشرق .
24 أكتوبر 2009 في الساعة 9:45 م
[...] Mushawah reported [ar] the arrest of Haytham al-Maleh, a Syrian lawyer and human rights advocate who also spent 6 [...]
25 أكتوبر 2009 في الساعة 8:03 ص
[...] Mushawah ameripoti [ar] kukamatwa kwa Haytham al-Maleh, mwanasheria wa Ki-Syria na mtetezi wa haki za binaadamu ambaye [...]
31 أكتوبر 2009 في الساعة 2:47 م
أخي عبد الخالق .. شكر لمرورك الكريم ..
وفعلا أخي .. لا بد من أحجار على طريق الحرية والتغيير .. لا توجد طرق معبدة ! كل الطرق مزروعة بالشوك والآلام .. وهذه سنة الحياة .. المهم أن نتحرك ولا نتوقف خوفا من حجرة أو شوك على الطريق !
خالص التحية لك
31 أكتوبر 2009 في الساعة 2:55 م
أهلا بالشجرة الأم .. شكرا لمرورك العطر ..
إن كلمة الحق هي ما نحتاجه في هذه المرحلة .. لأنها تؤذي الظلمة والطغاة أكثر من أي شيء آخر !
خالص التحية لك ..
31 أكتوبر 2009 في الساعة 2:57 م
اخي طريف .. شكرا لك وللأستاذ المبدع القائد عصام العطار ..
اشتقنا له ولكلمات الحق التي طالما آلمت الطغاة والمتجبرين ..
خالص التحية لك ..
31 أكتوبر 2009 في الساعة 9:48 م
الكلمات أصبحت عاجزة أمام هذا القمع للكلمة و للفكر , هيثم المالح نموذج لمجتمع يريد الحقيقة و يريد البحث عنها بحرية في مواجهة نظام يعتبر الحقيقة خصمه الأول
23 نوفمبر 2009 في الساعة 12:12 م
شكرا لك أيها الشيخ الجليل أيها الشيخ الشجاع .. هيثم المالح هو بطل حقيقي
يعبر عن وعي و ضمير الإنسان في سورية
ليس كالأبطال المزيفين الذين تزدان صدورهم باوسمة خلبية نالوها مكافأة لشدة بطشهم بأبناء وطنهم
29 نوفمبر 2009 في الساعة 4:09 م
جعله اله نصيرا للحق دائما
10 أبريل 2010 في الساعة 8:38 م
أنت في قلوبنا يامنديلا وعلم سورية الأشم القاضي المحامي الحقوقي هيثم المالح ..، لن ننساك أيها الشيخ الجليل الثمانيني ، واعتقالك يُمثل انتكاسة أخلاقية وإنسانية تُضاف إلى سجل هذا النظام ، قلوبنا معك أيها الحبيب الصامد ، أيها الرجل المقدام ، لم تنل من عزيمتك الشيخوخة ياسيدي ، وأنت سيد الرجال ، ولنُسطر اسمك في التاريخ رمزاً من أعظم الرجال ، فاق مانديلا وغاندي ، بل ولُنسمي انتفاضتنا الفكرية والثقافية والأخلاقية لإطلاق سراح أصحاب الرأي والفكر وعلى رأسهم قادة اعلان دمشق باسمك أيها العملاق ، بوركت وبوركت البطن التي أنجبتك ياسيد الأحرار ، ياسيد الشجعان يارمز الرجولة والعلو والافتخار ، وبورك أبناءك وبناتك الذين غرست فيهم قيم التضحية من طل الملوحي الى آيات عصام أحمد الى كل الأحرار والأبرار
19 يوليو 2010 في الساعة 11:24 م
لاأملك إلا الدعاء للواحد الأحد أن يفرج كربتك يا سيد الرجال في سوريا — والله إن سوريا تحتاج إلى المزيد من أمثالك — فإن الشعوب لاتحصل على كرامتها وعزتها إلا بمن يضحي في سبيل الآخرين – وللأسف الشديد المضحين في سوريا لازالوا قلّة — اللهم فرج عن سيد الرجال هيثم المالح وعن الشابات العزيزات آيات أحمد وطل الملوحي — وفرج عن الشعب السوري مابه من كربة وضيق فقد وصل الضيق حد الإختناق وبلغت القلوب الحناجر — وليس لها من دون الله كاشفة