من الذي يبكي على الحب : النساء أم الرجال ؟

1,360 عدد الزيارات أرسل هذه التدوينة لصديق طباعة طباعة

في قصة من قصص التاريخ المثيرة والجميلة والتي تحمل دلالات ومعاني كبيرة .. يقول لنا التاريخ أنه :
جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وكان هو نفسه الذي قتل أخاه زيد بن الخطاب في معركة اليمامة في حروب الردة .
ثم أسلم الرجل بعد ذلك .. وجاء إلى عمر رضي الله عنه ..
فقال له عمر: أأنت الذي قتلت زيداً ؟
قال: نعم !
قال عمر: اغرب عن وجهي .. فإني لا أحبك حتى تحب الأرض الدماء !
فقال الرجل: يا أمير المؤمنين أوَ يمنعني هذا حقي ؟ قال: لا !
فقال : أيحل هذا جَلد ظهري ؟ قال: لا !
فقال الرجل: ما لي ولحبك .. إنما يبكى على الحب النساء !!
وذهبت هذه المقولة مثلا يقال لكل من لا يجد حبا من طرف آخر ! فكأنها محاولة لإثبات كرامة مهدرة بالتخلي عن المحبة !
وهذه العبارة تثبت ان النساء اكثر بكاء على الحب من الرجال .. لكن هل هذا صحيح على الإطلاق ؟!
هل صحيح أن المرأة تبكي اكثر من الرجل عندما تفقد حبا أو لا تجد حبا عند الطرف الآخر ؟ ام ان الرجال أيضا يعانون من نفس المشكلة !؟
ألا يملك الرجال قلوبا تتأثر إذا لم يجدوا الحب عند طرف ما .. او يفقدوا حبا كانوا يملكونه ؟
تبقى الإجابة عند الرجال ! (الرجال) فقط !

مهما كانت الإجابات .. هذه الكلمات كانت محاولة فلسفية للدفاع عن الرجل ! :)

وسوم: , , ,

تدوينات في نفس الموضوع

التعليقات 19 على “من الذي يبكي على الحب : النساء أم الرجال ؟”

  1. محمد علق:

    نعم، يبكي على الحب الرجال ..

    ويبكي على الحب النساء ..

    الحب الحقيقي لا يعرف إلا قلوباً حقيقيه، سواءاً كانت قلوب رجال أم قلوب نساء ..

    عندما يذوق الرجل طعم الحب تماماً، وعندما يكون رجلاً بمعنى الكلمة فهو يحزن ويضيق من أجل الحب ..

    الرجل ليس كائناً مختلفاً..

    الرجل.. إنسان ..

  2. عبدالخالق الزواغي علق:

    نعم كما قال أخي محمد ” الرجل إنسان”
    هذه جملة تحوي خلاصة قيمه جدا فكل شعور جميل نناقش حوله فهو إنساني .
    قصص بكاء الرجال كثيرة .
    هذا مجنون ليلى جن عقله من شدة الوجد والحسره.
    وهذا كثير عزه .
    وهذا جميل العذري ( جميل بثينه).
    وغيرها وغيرها
    فالرجل يبكي أمام الكل إذا فقد حبا ولا يخشى من ذلك .
    وأما المرأة فهي تستطيع كتمان دموعها أمام الغير مهما كان شعورها مرهفا .
    فهي تستطيع نسيان أمور كثيره ولا يتولد عن تجاربها عقد عادة.
    أما الرجل فالعقد أقرب ما يكون عنده.

    وتبقى هذه أيضا وجهة نظر شخصية.

  3. الشجرة الأم علق:

    نعم للرجل قلب، ولكن للنساء أكثر من قلب، فللمرأة لها قلب لأبنائها وقلب لزوجها وقلب لعشيرتها وقلب لكيانها، وكل تجتمع في قلب واحد.

  4. طباشير علق:

    كوني مش “رجل ” فما رح رد من زاوية نسائية انما رح رد من جانب انساني أكتر ..
    انا بشكل شخصي , أكره و لا اتفق مع اي ّ تصنيف يدخل في اطلاق افكار عامه تخص الرجل أو تخص المرأه ( حتى تصنيف الأدب النسائي و الأدب الرجالي و ما اليه .. ) أعتقد انو انا قبل ان اكون انثى أنا وحدي أشكل نص انسان و لم أخلق انثى الا لحاجتي للرجل و لنكمـّل بعض و نصبح أنسان كامل معا ً .. لذا فقدان اي جزء للجزء التاني لازم يكون مشكلة و الا بكون في خلل ما ..

    تحياتي

  5. ناصيف برهوم علق:

    يوجد في الكائنات بعضهم يملكوا الحنية و ذوات قلوب طيبة و بعضهم قلوبهم قاسية و هذا عند الإنسان و الحيوان
    أنا من مربي طيور الكناري فشاهدت في الطيور بعضهم قاسين القلب و بعضهم كلهم حنية
    فما لاحظته كان عندي عدة أزواج من الطيور و من أحد هذه الأزواج توفت أنثته فمنتع عن العلف و مرض حتى لحق بها فقد أنتحر
    و لا حظت أنثى كلها أنانية و قاسية القلب فمن قساوة قلبها كانت لا تعلف صغارها
    من كان طيب القلب يبكي دماً على الفراق و من كان قاسي القلب فلا تحدث

  6. عمر مشوح علق:

    أهلا أخي محمد .. وشكرا لمرورك الكريم ..
    أشكرك على تعليقك الجميل .. وهذا ما قصدته تماما .. أن الرجل إنسان ! يملك نفس الأحاسيس والمشاعر .. فمن كان صادقا في حبه فسوف تصدقه مشاعره وأحاسيسه !
    خالص التحية لك ..

  7. عمر مشوح علق:

    أهلا أخي عبد الخالق .. وشكرا لمرورك الكريم ..
    أختلف معك في عباراتك الأخيرة وهي أن الرجل لا يستطيع كتمان دموعه بينما المرأة تستطيع ! أظن ان العكس هو الذي يحصل .. فمن كمال الرجولة لدى الرجل أن يكتم دموعه امام الآخرين والمرأة أضعف في هذه الحالات فقد تنهار في أية لحظة .. ويبقى الأمر متعلقا بقوة الشخصية أو التحكم لدى المرأة والرجل ..

    خالص التحية لك ..

  8. عمر مشوح علق:

    أهلا بالشجرة الأم .. وشكرا على المتابعة والزيارة المستمرة .. سعيد بذلك ..
    وللرجل أيضا قلب لآبنائه وعشريته وكيانه ! لا يمكن أن نظلم الرجل ونحصره في قلب واحد !
    لكن المرأة بطبعها أرق وأضعف فنشعر كأنما حوت الكون كله في قلبها من عطفها ورقتها !

    خالص التحية لك ..

  9. عمر مشوح علق:

    أهلا طباشير .. شكرا لمرورك الكريم ..
    من الناحية الإنسانية بالطبع أننا متشابهون في أمور كثيرة .. لكن ألا توجد فوارق بين الرجل والمراة ؟ بل توجد وهذا منطقي جدا .. فخصائص المرأة التكوينية مختلفة عن الرجل .. وأنت ذكرت بنفسك أنك خلقت أنثى لحاجتك للرجل ليكملا بعضهما البعض ! إذان هناك شيء مختلف لدى المرأة يكمله الرجل .. وهناك شيء مختلف لدى الرجل تكمله المرأة !

    خالص التحية لك ..

  10. عمر مشوح علق:

    اهلا اخي ناصيف .. وشكرا لمرورك الكريم ..
    بالتأكيد ان القلب الطيب سوف يكون اكثر ألما وعطفا ورقة من القلب القاسي .. ولكني اتوقع أنه حتى صاحب القلب القاسي سوف يتأثر لبعض المواقف الإنسانية سواء فراق أو شوق ! لأن هذه هي طبيعة الإنسان .. فمهما بلغت قسوة القلب .. لا بد أن تمر به لحظات ضعف أو رقة تفرضها الظروف أو الأحوال ..

    خالص التحية لك ..

  11. عالية علق:

    انتظرت طويلاً كي أرى الردود..
    ولأنك قلت أستاذ عمر أنها خاصة للرجال…!
    فهل تسمح لي الآن..؟

    ردود تنبئ عن أفكار مجتمعاتنا المختلفة في هذا الشأن “دموع الرجل” فمنذ أن عيت على هذه الدنيا والجدال يدور في رحى واحدة “نظرة المجتمع”…
    كلنا يختلف حول دموع الرجل..سواء أكان على الحب أو على غيرها من مشاعر القلوب !!
    من امتلك في قلبه حباً -على اختلاف المحبوب- لابد وأن يبكي لفراق..لشوق..لفرح ذلك المحبوب
    إذن المسألة مسألة مدى فاعلية تيرموميتر المشاعر لدى الذكر أو الأنثى بالنسبة للبكاء…
    ولو كان هناك اختلاف بين دموع كليهما لما خلق الله في عيوننا ، ذكوراً وإناثاً، نفس الماء؛ المالح أو الحلو ;)
    أما تأثير كل من بكاء الذكر والأنثى فلكل تأثيره ووقعه على القلب..
    ونقطة مهمة أود أن أضيفها وهي أن الدموع لا تنقص من الرجل إطلاقاً كما هو سائد في بعض المجتمعات..بل أظنها تزيده رجولة!!
    ألم يزيد البكاء في عيني سيدنا عمر رضي الله عنه مكانته في قلوبنا!!
    وهو سيد “رجال” قومه!!

    أستاذ عمر هذا إبداعك حين أنصفت الرجل… فكيف هو إذا أنصفت المرأة.!!
    تحيتي الخالصة إليك

  12. عمر مشوح علق:

    أهلا يا عالية .. شكرا لمرورك العطر ..
    بالطبع تستطيع النثى ان تضع رأيها إذا غاب رأي الرجال !

    تقولين : من امتلك في قلبه حبا لا وان يبكي لفراق .. لشوق .. لفرح .. ذلك المحبوب !
    وهذا ما أردت إثباته ! رغم نفي (بعض الإناث) ان الرجل فعلا يبكي بصدق .. وانه مخادع وأنه ليست كل الدموع وفاء ! ولكن الحقيقة أن من احب بصدق فسوف تكون دموعه صادقة !

    دموع الرجل طبعا لا تنقصه .. والمقولة (الاجتماعية) أن من العيب أن يبكي الرجل .. مبالغ فيها .. لن الرجل إنسان .. فكيف لو اجتمعت الإنسانية والصدق والوفاء ..! فسوف يكون بكاء من اعماق القلب !
    ولكن هل هناك من يفهم ذلك !؟ أتمنى !

    خالص التحية أيتها العالية ..

  13. أم أسامة علق:

    قد تكون طبيعة الرجل أقرب إلى العقلانية وطبيعة المرأة أقرب إلى العاطفية.. لكن هذا بشكل عام جداً..
    أما في الواقع.. فإن من الرجال من هو عاطفي وحنون ورقيق.. ومن النساء من هن جديات وعمليات وعقلانيات.. لكن نظرة المجتمع إلى الرجل أنه قوي وصلب والمرأة أنها رقيقة وضعيفة.. هي المؤثر الرئيسي في الموضوع..
    فحتى الرجل الحنون يتجلد ولا يُظهر رقته خوفاً على سمعته.. ونظرة المجتمع له.. كأنها عيبة أو نقيصة.. والمرأة العقلانية ينظر لها المجتمع بنفور وعدم تقبل..
    لماذا كل هذا!! أولسنا كلنا بشرا.. ولنا عقل وقلب…
    الفن الحقيقي والقوة الحقيقية هي أن يجمع الإنسان بين عقل حكيم للقرارات والأمور الجدية في الحياة.. وبين قلب رقيق في التعاملات والعلاقات الإنسانية..
    ولنا في رسول الله أعظم قدوة في شخصيته الرائعة.. في حكمته ورجاحة عقله وحسن إدارته للمجتمع الإسلامي.. وفي حنانه وعاطفته مع أهله وأصدقائه وسائر المسلمين من حوله..
    فليس الموضوع امرأة أو رجل… وإنما نظرة وطريقة تفكير…

  14. عمر مشوح علق:

    أهلا أختي ام أسامة .. وشكرا لمرورك الكريم ..
    عقلانية الرجل وجديته لا يعني أنه ليس حنونا او رقيقا أو لعينيه حديث من الدموع !
    وعاطفة المرأة ورقتها لا يعني أنها ليست جدية أو عقلانية ..
    البشر – كبشر – يتحمل النوعين من الخصائص .. لكن الطبيعي لدى البشر أن الرجل أقوى وأصلب لأن دوره في الحياة يتطلب ذلك .. والمرأة أرق وأكثر عاطفية لأن دورها يحتاج ذلك !
    ليس عيبا أن نرى الدمع من رجل قوي .. وليس عيبا أن نرى قوة وصلابة من امرأة عاطفية !
    ولكني أرى أن الدموع والرقة تزيد جمال المرأة .. والقوة والصلابة تزيد جمال الرجل ..
    لقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم في وفاة زوجه خديجة وفي وفاة ولده ابراهيم .. وهو القائد الصلب !
    ووقفت أسماء بنت أبي بكر موقف الأبطال أمام الحجاج .. فكانت أقوى من الرجال .. ولكن ذلك لم يمنعها أن بكت ولدها عبد الله بقلب أم حزينة !
    لكن هل قال لنا التاريخ أن النبي صلى الله عليه وسلم عرف عنه البكاء في المواقف الكثيرة أو أن أسماء عرفت بمواقف البطولة والرجولة في مواقف كثيرة !؟
    أبدا .. بقي النبي صلى الله عليه وسلم رمز الرجولة والصلابة والقيادة .. وبقيت أسماء رمز الأمومة والحنان والحب والصبر !

    رغم أنني ادافع في تدوينتي هذه عن بكاء الرجال .. فلا يعني أنني أسلبهم صفة الرجولة الخاصة بهم .. وإنما أثبت أن لهم قلوبا رقيقة وعيونا دامعة .. وأحاسيس مرهفة .. لا تقل عن قلوب النساء رقة وعطفا ! ولكن في الموقف المناسب والوقت المناسب والأمر الذي يستحق أن تذرف من أجله الدموع !

    خالص التحية لك على الزيارة والمشاركة ..

  15. أم أسامة علق:

    من سلب الرجل رجولته.. والمرأة أنوثتها.. ومن ادّعى المساواة بينهما.. ليس عاقلاً أبداً.. وإنما يتجاهل بذلك أحد سنن الله في خلقه.. ولو فُهم ذلك من كلامي فربما أخطأت التعبير..
    لم أقصد ذلك مطلقاً.. أنا تكلمت عن استخدام الإنسان -من ذكر وأنثى- لعقله وقلبه والموازنة بينهما.. وأنه الفن الحقيقي..
    وانتقدتُ تفكير المجتمع الذي يريد الرجل عاقلاً أبداً والمرأة عاطفةً أبداً..
    ثم.. لم لا تكون دموع الرجل تزيد جماله!! وعقل المرأة يزيد قوتها!! لا العكس…

    على كل.. أنا لا أخالفك في ما كتبتَ.. وأرى محاولتك لأن تكون منصفاً لكلا الجنسين.. لكن……………

    والسلام…

  16. عمر مشوح علق:

    أهلا أختي أم أسامة .. شكرا على التوضيح
    لم يتم فهم كلامك خطأ .. فكلامك كان واضحا .. وانا ذكرت أن الرجل يبكي كما تبكي المرأة .. هذا شيء طبيعي !
    أما أن الدموع تزيد الرجل جمالا .. فليس بشكل عام .. إلا في حالة أنه يذرفها بينه وبين نفسه أو بينه وبين شريكه ! لأن جمال الرجل وقوته ودوره لا يتحمل الدموع .. فهو قدوة .. وهو قائد .. وهو راع .. وهو مسئول .. وهو رمز الحماية للمرأة .. فكيف يضعف ويبكي امام الآخرين !؟ إذن انتهى دوره !
    نعم يبكي .. نعم يتأثر .. لكن في الوقت المناسب الذي لا يتأثر دوره به !
    والمرأة بالمقابل .. دورها وجمالها لا يتحمل أن تتقمص دور الرجل .. جميل أن تكون حكيمة .. عقلانية .. قوية .. راسخة .. لكن في الوقت المناسب أيضا .. وإلا أخذت دور الرجل .. وأصبحنا نبحث عن عطف وحنان ورقة فلا نجد أبدا !!
    ثم إنه لا يوجد رجل عاقلا أبدا ولا توجد امرأة عاطفية أبدا .. هذا الكلام ساذج يصدر من مجتمع مثالي أو مجتمع متدهور فكريا ! فكلاهما بشر .. وكلاهما له عقل وعاطفة !

    على كل حال .. قد يكون الكلام هنا سهلا في هذه الأمور .. ولكن الواقع بالتأكيد سوف يكون مختلفا .. لكن أظننا نتفق على أنه من الصعب سلب الرجل رجولته وسلب المرأة أنوثتها !

    خالص التحية لك ..

  17. sonnet علق:

    عيد سعيد عليك و على زوار مدونتك
    أختك
    SONNET

  18. سوسو علق:

    المرءة تبكي دما عندما تفقد حبيبها

  19. no mercy علق:

    بطلوا التخاريف دى واسترجلوا….مفيش رحمه مع النسوان ….الراجل الصح ميعرفش حاجه اسمها حب…الراجل الصح اللى يخلى المره تركع تحت رجله ….وتبوس ايده …ويضربها ويشوطها برجليه ……..سى السيد……مش تقولوا دموع وعياط …..يا خساره الرجاله

أضف تعليقاً


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.