هل فشل مشروع (الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم) ؟
| 1,015 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
كنت قد طرحت فكرة مشروع (الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم) ، وحدثت هناك نقاشات طويلة بين الإخوة الزوار المدونين وغير المدونين حول الفكرة من حيث السلبيات والإيجابيات والملاحظات وغير ذلك .. وحدث هناك تعديلات على الفكرة من حيث المضمون والأهداف والعبارات وحتى الكلمات ..
كما تم عمل مجموعة للفكرة على الفيس بوك من أجل جذب الأنصار لها وتسويقها بين المدونين .. وفعلا كان هناك تجاوب كبير مع الفكرة وتجاوز عدد المشتركين إلى أكثر من 160 عضو ..
لكن ماذا حدث حتى الآن ؟! لا شيء ! لماذا ؟
المشروع شبه توقف بعد تلك النقاشات والجدالات .. ويبدو أن هناك تباينا في وجهات النظر حول المشروع .. فهناك من يعترض على التسمية .. وهناك من يعترض على الأهداف .. وهناك من لا يريد الفكرة أصلا !
واحترام جميع هذه الأراء واجب ولا توجد مشكلة في ذلك ..
المشكلة تكمن في عدم تفعيل أي خطوات عملية تكمل المشروع وتحيله إلى واقع عملي !
ولعلي أختصر أسباب ذلك في الآتي :
1- صاحب الفكرة والذي كان من المفروض أن يكون أكثر الجميع اشتعالا وتحركا لفكرته .. انشغل عنها وتباطئ في التنسيق والتنفيذ ! وأنا أعترف بذلك ..
2- كثرة الجدالات والنقاشات التي شعبت الموضوع ودخلت في تفاصيل تعبر عن آراء شخصية بحته وليست آراء لمشروع يضم أطيافا متنوعة .
3- عدم وصول الفكرة الأساسية إلى كثير من المدونين وغير المدونين .. فهناك من شعر أن هذا تقييد لهم وأن هذا تأطير للتدوين لا داعي له … إلخ من هذه الأسباب التي جعلت المشروع سلبيا بنظرهم .. مع أن المشروع واضح جدا وعام ولا يقيد أحدا أو يؤطرا عملا !
4- عدم تفاعل البعض ممن تشجعوا للمشروع .. وبقوا في صف المنتظرين لأي تحرك .. وكان المفروض أن يبادروا هم بخطوات تشجيعية عملية في هذا الاتجاه .
الآن .. ما العمل ؟ وما الحل ؟
من وجهة نظري .. دعونا نتفق على البنية الأساسية للمشروع :
1- هل الأغلبية توافق على التسمية ؟ ام مازال الإسم يشكل عقبة ؟
2- هل اهداف المشروع واضحة للجميع ؟ وهل تحتاج إلى تعديل أو تصحيح ؟
3- تأسيس فريق عمل للمشروع من أجل البدء بخطوات عملية تبرز فكرة المشروع الحقيقة
دعونا نكون مؤثرين وفعالين وإيجابيين في هذا الوضع العربي المتوقف المتبلد ! الكل يتغير ويتقدم إلا نحن !
وصدق الرافعي حين قال : إن لم تزد شيئا على الدنيا .. كنت أنت زائدا عليها !
بانتظاركم ..
وسوم: الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم, التجمعات التدوينية, التدوين, التدوين المقاوم



4 مايو 2009 في الساعة 5:41 م
مرحبا عمر؛
قرأت للتوّ المسودّة النهائية للمرّة الثانية، بدايةً أشكرك على جهدك الكبير لكنّي أتساءل كم هي مثالية تلك الرؤيا ؟!
أنا متأكّد من قدرتك و التزامك بالتعاريف التي توقّع عليها(ملاحظا طريقة العمل في المدوّن)، لكنّ المشكلة تكمن في قابلية هذه الصيغ لكي تنحدر بسرعة إلى صيغ رقابية إن لم ترقى إلى عقابية، و نحن لا نحتاج إلى صيغ جديدة للرقابة!
من جهة أخرى،
“التدوين المقاوم : هو التدوين الذي يقاوم كل سلبية أو خلل يكون عاملا من عوامل انحطاط المجتمعات الإنسانية ، ويعمل على إحقاق الحق وكشف الباطل ونصرة المظلوم وفضح الظالم”
كمثال على ما أودّ قوله، هذا التعريف بحتوي على تناقض أساسي، يجعله غير واضحا و قابلا لتأويلات مختلفة، فتعريف سلبية بأنّها سلبية أم لا، هي شيء شخصي و ناتج لتطوّر شخصي لا يمكن تعميمه، قولي هذا ليس من فراغ، يكفي النظر إلى معاناة المسيحيين في العالم العربي لكي تلاحظ أنّ تعريف صحيح و خاطئ ليس واضحا كما نعتقد!
برأيي المتواضع، قد ينجح المشروع أكثر بكثير لو تمّ تحديد هدفه و تصغيره، أي إعطائه هدف محدد مثلا: نصرة المقاومة في فلسطين المحتلّة أو إيقاف الحروب الطائفية المنتشرة أو التي في طريقها للإنتشار، أهداف أصغر لكنّها أكثر قابلية للتحققّ و لكي تجد مناصرين، فالمشكلة الأساسية في مشاريع ضخمة كهذه كثيرة من غياب التعريف المتفّق عليه من الجميع، إلى صعوبة تحقيق هذه الأهداف نفسها ،
مع خالص تقديري و احترامي. باسل
4 مايو 2009 في الساعة 7:46 م
عزيزي باسل .. بداية أشكرك على مرورك العطر على التدوينة ..
وتعليقك أعطى بعدا جديدا يمكن أن نتحرك من خلاله ..
بداية .. فكرة انحدار هذه الأفكار أو الصيغ إلى الرقابة والعقاب .. هذا ما حاولت أن أصرف هذه التهمة عن هذه الفكرة .. خوفا من الشعور بالتقييد والتأطير والرقابة !
لذلك حاولنا أن تكون الفكرة أشبه بمنظمة صحفيون بلا حدود .. مجموعة تتوافق حول أهداف مشتركة وسامية .. تحاول أن تعمل من أجل حماية فكرتها والدفاع عنها .. بدون الشعور بالانضباط والقيود .. الجميع له حرية العمل والترويج للفكرة والتحرك ضمن الأهداف .. بدون أي قيد أو شرط !
هذا ما أردناه من الفكرة .. أن نتفق على أهداف عامة وسامية نعمل لها ونروج لها وندافع عن الفكرة التي قامت لأجلها دون ضغط على أحد أو منع لأحد أو تقييد لعمل آخر !
ومع ذلك يبدو أن الكثير شعر أن الفكرة عبارة عن إطار ضيق ! لا أدري كيف نخرجهم من هذا الشعور ؟
هل هو تحديد الأهداف كما ذكرت أنت ؟
لنعمل على تحديدها .. لا مشكلة .. لكن أساس الفكرة متعلق بالتدوين .. والفكرة تميل أكثر غلى فكرة التغيير عن طريقة التدوين .. أو التدوين لأجل التغيير !
إذا كانت فكرة التدوين لأجل التغيير أوضح وأسهل لدى الجميع .. فيمكننا الركون إليها وتبديل المصطلحات ! لأنني أشعر أن الكثير يفق عن حدود المصطلحات !
قضية تعريف السلبية واختلاف مفهومها أيضا يمكن تحديده أكثر .. أو تغيير المصطلح ليكون أدق وأوضح ..
مع أنني أشعر أن كلمة (سلبية) أو (خطأ) المفروض أنها مشتركة بين الجميع .. بمعنى مثلا عندما أقول أن (الرشوة) هي سلبية أو خطأ .. فلا أظن أن أحدا سوف يقول عكس ذلك ! حتى الذين يمارسونها يعترفون أنها خطأ !
مع ذلك يمكننا الخروج بتعريف أدق ومحدد .. وتحديد أكثر للأهداف ..
فما تقترح يا صديقي ؟
أريد اقتراحات حتى نتقدم خطوة ..
تحياتي لك ..
4 مايو 2009 في الساعة 10:13 م
عزيزي عمر،
أشكرك على إطرائك سواء هنا أم هناك في مدوّنتي و قد أسعدني مرورك جدّا،
أعتقد أنّ فكرة ” تدوين من أجل التغيير” قد تكون مناسبة، هنا من جديد ينبغي أن أعيد نفس الملاحظة السابقة قد تسقط المبادرة في فخ المثالية و عدم الواقعية، لذلك أقترح أن يتم تحديد العناصر الرئيسية و أن يتّفق عليها؛
كمثال (يقصد بالتغيير (في هذه المرحلة ):
1.تغيير الوضع الإنقسامي القائم في فلسطين المحتلّة و الضغط على الطرفين!
2.تغيير الوضع في العراق و إعادته إلى الحظيرة العربية و إنشاء شبكة من الإتصالات مع العرب هناك هدفها تجاوز الحالة الطائفية !
3. التدوين من أجل حل عادل لدارفور يوقف القتل غير المبرر!
4….
5….) أو غيرها من الصيغ
هكذا يتم تحديد الأهداف بشكل تدريجي و عملي و لا ريب أنّ هذا يجعل من النقاش المستمرّ ضرورة بحيث يعاد كل فترة النقاش حول الأهداف المرحلية للتدوين ! و يصبح الإتفاق مضمونا و مرتبطا بتلك الأهداف!
بالتأكيد ستصبح الفكرة أقل جاذبية لكن أكثر فعالية و عملية، أعتقد أنّ الشعارات (بما تمتلكه من جاذبية لفظية دون محتوى) خطرة و ينبغي تلافيها قدر الإمكان !
و يبقى الموضوع مرتبطا بمدى جدّية المدوّنين!
4 مايو 2009 في الساعة 10:15 م
نقاشنا مستمرّ ….. تحيّاتي القلبية
7 مايو 2009 في الساعة 2:52 ص
أخي عمر…
ما زلنا متابعين للمشروع…ومازلت أقف مع الإخوة في تحديد الأهداف أكثر
و تسميت ( التدوين من أجل التغيير ) أراها أفضل
وكما قال الأخ باسل من الممكن أن نقوم بمشاورة كل ثلاثة أشهر ( مثلا ) ونحدد أننا سنقوم بمشروع معين هدفه ( الضغط لتغيير موقف سياسي – إنساني – …) إلخ.
ومن ثم بعد التفاوض وتحديد من سيشارك لأنه كما سبق ليس من الإلزام للكل أن يشار ك في موضوع معين
تعلن الحملة و اهدافها والمشاركين وتنطلق
رأي …
9 مايو 2009 في الساعة 10:07 ص
شكرا للإخوة هذا الاهتمام والمتابعة ..
عزيزي باسل .. شكرا لك على دعمك وأفكارك .. ويبدو أن فكرة ومسمى (التدوين لأجل التغيير) تناسب الأكثرية .. حتى الآن ..
بالنسبة للأهداف .. أشعر أنها مرحلية أكثر منها استراتيجية ..!
بمعنى يمكن وضع هذه الأهداف (الأمثلة التي طرحتها) كأهداف مرحلية في فترات مختلفة حسب الجو العام وتطور الأحداث .. ويمكن تنفيذها على شكل برامج أو مشاريع أو حملات تدوينية ..
لكن الأهداف الاستراتيجية للتدوين لأجل التغيير يجب أن تكون أشمل و أوسع .. مثلا ..
لو قلنا أن أحد أهداف (التدوين لأجل التغيير) هو :
* نشر ثقافة التدوين في المنطقة العربية ..
* مناصرة وتأييد حركات المجتمع المدني
بمعنى أن تكون اهدافا تصب في نظرية التغيير التي نصبو لها ..
ومن هذا المنطلق يتم صياغة الرؤية والرسالة لكي توضح للجميع ما نريده من خلال هذا التجمع ..
أتمنى أن أكون قد أوصلت رؤيتي بوضوح ..
أخي أحمد .. مرحبا بك .. وشكرا لدعمك لهذا المشروع من البداية ..
إذن بقي لنا أن نحدد أهدافنا الكبرى للمشروع بحيث تكون شاملة وغير مرحلية .. أما الأهداف المرحلية فيمكن وضعها لكل مرحلة على حدة ..
وحقيقة لا أفكر أن يقوم هذا التجمع أو المشروع بأي حملات كالتي عهدناها .. وإنما دوره الفعلي في توجيه المدونين نحو هدف معين وقضية محددة .. ويترك لكم حرية التفاعل والعمل .. دون وضع أطر للحملات والأنشطة .. هكذا يكون الأمر أفضل للجميع حتى لا يشعروا أنهم مقيديون بإطار محدد ..
تحياتي لك ..
13 مايو 2009 في الساعة 12:49 م
هل من أفكار جديدة أو مقترحات ؟
ألا يوجد مهتم او متحمس أو متفاعل ؟
14 مايو 2009 في الساعة 2:01 ص
صديقي العزيز؛
عذرا لأنّني مشغول قليلا في هذه الأيام، مررت فقط الآن !
سأفكّر بكلامك قليلا و سأعود لأترك أثرا بكلّ تأكيد….
مع تحيّاتي
18 مايو 2009 في الساعة 12:41 م
تحياتي عمر . . رغم ان الفكرة جميلة من حيث المبدأ ولكن عندي رأي خاص
بما أن المشروع يهدف إلى توجيه نشاط المدونين لخدمة قضايا معينة، فأعتقد أنه لا حاجة ملحة على الأقل في الوقت الراهن للإنشغال بوضع أطر ومنطلقات نظرية وتجمعات سابقة لأوانها.
مثل هذه التجمعات تأتي تتويج لحالة تراكمية واستعداد نفسي مصحوب بالتزام على مستوى الفعل لدى المدونين.
وأظن سبب بقاء فكرة التدوين المقاوم تراوح بأرضها، لأنها فكرة سابقة لأوانها، فالتدوين السوري لا يزال في طور التشكل ومثل هكذا تجمعات ودعوات تنفر المدونين من حيث احتوائها بنيويا على إلتزام ما ضمن إطار معين يقيد إحساس المدون لاشعوريا بحريته في التدوين (أعلم بماذا سترد، ولكن الدعوة بحد ذاتها تحمل ما أقول)
لذلك، يفضل ترك الأمور تسير على ما هي عليه وجعل المدون منصة توجيه وتنويه للكتابة عن قضايا تعالج نفس ما سيعالجه التدوين المقاوم.
وبهذا يبقى للمدونين حرية الكتابة حول الموضوع من عدمه بدون وجود ما يشعرهم أنهم ضمن إطار تنظيمي أو أنهم ملزمين أدبيا بالكتابة حول الموضوع.
يمكن مبدأيا محاولة لفت أنظار المدونين للتفاعل ودعم الأصوات العالمية وحملة دفاع أصوات عالمية، والتدوين لأجل قضية ، وتشجيع انخراطهم بمثل هكذا أنشطة تجعلهم جزء من حركة التدوين العالمي.
خصوصا أن الهدف ليس إنشاء التجمعات وإنما الكتابة عن أمور حيوية.
ولا تنسى أننا كشعب عربي لازلنا نكره أو غير معتادين على الإلتزام، خذ مثلا الندوة الحوارية التي أقمتها للحديث عن المعارضة ودعوة المدون لإغناء محتوى الوكيبيديا بمواضيع عن سورية.
نحتاج الى رصيد تراكمي معين سيفرض مع الوقت تلقائيا ضرورة الإلتزام والقيام بأشياء نوعية، عدا عن ذلك لا نحتاج الى بلورة فكرة تفشل قبل أن تبدأ.
مع التقدير.
20 مايو 2009 في الساعة 9:29 ص
حتى وإن أعلنتم توقف المشروع ، فزرع هذه الروح وفكرة أن تكون تدوينتك مقاومة للظام والاحتلال والدكتاتورية هي الأساس.
أخي عمر: أنا متابع لهذا المشروع عن كثب، ولكن ربما لعبة المصطلحات وأبعاد الكلمات التي تم اختيارها ستقف حائلاً من انتشاره عالمياً وتأسيس اتحاد عالمي له.
كل الود
20 مايو 2009 في الساعة 10:21 ص
أهلين عبد السلام .. تعليقك جميل ومركز .. وفيه نقاط صحيحة .. وكلامك حول الحالة التراكمية صحيح جدا لا خلاف عليه ..
لكن للتوضيح أكثر ..
الفكرة ليست للمدونين السوريين فقط .. بل هي مطروحة لجميع المدونين بدون جنسية أو لغة أو خلفية فكرية ..
لن اعيد كلامي حول عدم وجود أي إطار تقييد لحرية المدون .. وإنما الفكرة عبارة عن رؤية عامة لتوجيه وترشيد التدوين بشكل عام .. دون التدخل في حرية المدون وما يكتبه ..
طيب يا رفيق .. حاولنا أن نخرج من بعض الفهم الخاطئ الذي حصل لدى البعض بسبب مسمى التدوين المقاوم .. وجعلناه : التدوين لأجل التغيير ..
وهو إطار عام لتوجيه التدوين .. ويكون من ضمنه التدوين المقاوم وغير من الأطر التدوينية التي توجه مسار التدوين نحو التغيير ..
ألن يغير هذا من تأثير وقبول الفكرة ؟
20 مايو 2009 في الساعة 10:28 ص
أهلا أخي بشير .. وشكرا لمرورك الكريم ..
الحمد لله ان الفكرة حركت المدونين ورزعت روحا جديدة ومعاني متجددة في التدوين .. ولعل هذا من اهداف الفكرة ..
قضية المصطلحات والكلمات يبدو فعلا أن لها دور سلبي ومعقد في الأمر .. مع ان الأمر أسهل من ذلك بكثير .. لكن يبدو أننا (العرب) نقف كثيرا عند المسميات ولا نحب العمل أو التنفيذ !
المهم ..
كما قتل في ردي السابق :
حاولنا أن نخرج من بعض الفهم الخاطئ الذي حصل لدى البعض بسبب مسمى التدوين المقاوم .. وجعلناه : التدوين لأجل التغيير ..
وهو إطار عام لتوجيه التدوين .. ويكون من ضمنه التدوين المقاوم وغير من الأطر التدوينية التي توجه مسار التدوين نحو التغيير ..
فما رأيك ؟
20 مايو 2009 في الساعة 7:54 م
تحياتي “أخ” عمر . . أنا فهمان عليك تماما وأعلم إنه ما في أطر ولا شي، لكن مثل ما قلتلك إطلاق التسمية له دور نفسي بإشعار الآخرين أن هناك إطارا معينا . . هيك طبيعة الأشياء.
على العموم، مسمى التدوين للتغيير جميل وعندي فكرة وهي استخدام مجموعة الفيس بوك التي أنشأتها تحت مسمى التدوين المقاوم بعد تغيير إسمها الى الإسم الجديد، إلى منصة تنشر من خلالها التدوينات التي تحمل روح الفكرة، وهي يكون في مكان يجمع هالتدوينات وأيضا ستجذب المدونين للإشتراك أو للكتابة.
وغير رابط مدونتي إلى الرابط الجديد برضاي عليك
20 مايو 2009 في الساعة 7:58 م
وبمعيتك صلحلي الخطأين الإملائيين اللي ارتكبتهم ع السرعة . . (غنه = إنه)، (أنشئتها=أنشأتها)
وشكرا لك.
23 مايو 2009 في الساعة 1:55 م
أهلا يا رفيق .. شكرا على تفاعلك ..
وأظنني سوف أنهي هذا الأمر وعدم الانتظار أكثر حتى لا تموت الفكرة ..
ربما يكون هناك تفاعل بعد أن نعلن عنها رسميا .. بإذن الله ..
وفكرتك جيدة حول تفعيل جروب الفيس بوك ونشر هذه التدوينات من خلالها ..
وغيرنا لك الرابط .. وعدلنا لك الأخطاء الإملائية .. شو تأمرنا كمان يا رفيق ؟
تحياتي لك ..
24 مايو 2009 في الساعة 11:07 ص
[...] جدال ونقاش وطرح لرؤى متعددة حول مشروع الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم الذي تم طرحه سابقا .. وحتى لا تموت الفكرة وتهبط الهمة [...]
24 مايو 2009 في الساعة 11:42 ص
ما يؤمر عليك ظالم حبيبنا . . فقط استمر بهذا الزخم
مع التقدير
24 مايو 2009 في الساعة 8:59 م
sure
16 يوليو 2010 في الساعة 11:37 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طالما بحثت عمن يدعم هذا الشكل النضالي الحديث،
ومن أجله أنشأنا الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين (هداف).
أشد على يدك. وأؤيد فكرتك.
وأخبرك بجديد هيئتنا وهي اطلاقنا لمبادرة يوم التدوين العالمي لنصرة فلسطين، والذي اخترنا له هذه السنة شعار : كلنا أسطول الحرية .
خالص التحية
وأرجو دوام التواصل.