المسودة النهائية لمشروع الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم
| 1,442 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
بعد المناقشات التي تمت في تدوينة سابقة حول البدء بتأسيس الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم في المرفأ .. وفي موضوع حواري في مجموعة التدوين المقاوم على الفيس بوك . فقد توصلنا للنقاط التالية التي كمسودة نهائية لإعلان الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم .
أولا : تعريف المصطلحات
التدوين المقاوم : هو التدوين الذي يقاوم كل سلبية أخلاقية أو ثقافية أو فكرية في المجتمع والأمة ، ويعمل على إحقاق الحق وكشف الباطل ونصرة المظلوم وفضح الظالم .
التدوين المقاوم : هو التدوين الذي يقاوم كل سلبية أو خلل يكون عاملا من عوامل انحطاط المجتمعات الإنسانية المجتمع والأمة ، ويعمل على إحقاق الحق وكشف الباطل ونصرة المظلوم وفضح الظالم
المدونة المقاومة : هي المدونة التي يغلب على تدويناتها معاني وأهداف وأفكار التدوين المقاوم
المدوّن المقاوم : هو المدوّن الذي يمارس ويطبق أهداف وأفكار التدوين المقاوم من خلال تدويناته ، أو/و يشارك في الأنشطة والحملات التي ينفذها الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم .
ثانيا : يستقي التدوين المقاوم أهدافه وحملاته وأنشطته انطلاقا من مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، و يعتبر أي جهة تخترق هذه المبادئ جهة ظالمة مهما كان السبب ، كما يعتبر أي إنسان يعاني من عدم احترام لحقوقه المنصوص عليها في هذا الإعلان مظلوماً أياً كان .
ثالثا : التدوين المقاوم يقف ضد الظلم أياًً كان الظالم و مع المظلوم أياً كان المظلوم دون أي تمييز عرقي أو ديني أو قومي. فهذه الاختلافات هي مصدر غنى لحضارة الإنسان و لا يمكن اعتبارها سبب تمييز صدامي.
رابعا : يركّز التدوين المقاوم على قضايا الشعوب المسحوقة و التي لا تجد لها صدىً في وسائل الإعلام التقليدي ، كما يعمل على مقاومة التضليل الإعلامي المسخّر لتوفير حجج أو تبريرات لإختراقات حقوق الشعوب ككل و حقوق الأفراد.
خامسا : تتمثل أهداف التدوين المقاوم في الآتي :
1- دعم قضايا الشعوب والوقوف معها ونصرتها والتدوين لأجلها
2- العمل على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع
3- مقاومة كل سلبية في المجتمع من جهل ، ضعف ، ذلة ، استعمار ، ظلم ، طغيان … إلخ
4- نشر ثقافة المقاومة السلمية التي تدعو للتغيير السلمي ضمن أطر المجتمع المدني
5- رفع نسبة الوعي بقضايا المنطقة وأحداثها وما يخطط لها
6- نشر ثقافة التدوين ونشر المعرفة التي تؤدي إلى حراك جماعي في المجتمع
سادسا : أفكار وملاحظات عامة :
1- عضوية الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم لا تعني عضوية تنظيمية أو حزبية يشترط لها الحضور ووجوب العمل والتنفيذ … إلخ ، وإنما هي عضوية تعاونية وتشاركية يحرص العضو فيها على مشاركة بقية الأعضاء في الأنشطة والحملات قدر الإمكان . وقد لا يشارك العضو في أي نشاط تدويني يقوم به الاتحاد ، لكنه لا يلغي عضويته من الاتحاد ، لأنه قد يمارس أفكار التدوين المقاوم من خلال تدويناته الفردية .
2- الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم لا يقع تحت أي مظلة حزبية أو آيديولوجية أو خلفية ثقافية معينة ، وإنما يقع تحت مظلة نشاط المجتمع المدني العام الذي يهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمع .
3- عدم الانضمام إلى هذا الاتحاد لا يعني أن المدوّن لا يقوم بنشاط تدويني مقاوم ، فقد يمارس المدوّن هذا الأمر من غير أن ينضم إلى هذا الاتحاد ، وذلك من خلال أنشطته التدوينية التي يقوم بها منفردا أو مع مدونين آخرين .
4- لا يوجد مكان جغرافي محدد لهذا الاتحاد ، فموقعه الرئيسي هو الإنترنت ، وهذا في المرحلة الأولى ، إلى أن يتحرك الإتحاد ويقوم بانشطة وتتوسع دائرته ، عندها سوف ننتقل إلى مراحل عملية وواقعية أكثر تأثيرا .
5- التدوين المقاوم موجه لجميع شرائح المدونين ، ولجميع الجنسيات ، ولكل من يقتنع بأهداف وفكرة التدوين المقاوم .
بانتظار ملاحظاتكم النهائية على المسودة .. حتى ننتهي من هذه المرحلة ..
وسوم: الإعلام الجديد, الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم, التدوين, التدوين المقاوم



7 فبراير 2009 في الساعة 11:53 ص
[...] ومتابعة لما سبق.. المسودة النهائية لمشروع الاتحاد العالمي للتدوين المقا… لمن احب المتابعة والتعليق [...]
7 فبراير 2009 في الساعة 1:48 م
[...] 02.07{ المسودة النهائية لمشروع الاتحاد العالمي للتدوين المقاوم ~ الموضوع هنا [...]
8 فبراير 2009 في الساعة 1:57 ص
السلام عليكم أخي الكريم
أضفتُ هذا التعليق على صفحة المشروع بالفيس بوك وسأنسخه هنا أيضاً ..
“التدوين المقاوم : هو التدوين الذي يقاوم كل سلبية أخلاقية أو ثقافية أو فكرية في المجتمع والأمة ، ويعمل على إحقاق الحق وكشف الباطل ونصرة المظلوم وفضح الظالم .”
……
أتوقع أن يخلق هذا التعريف اشكاليات معينة مستقبلا بين أعضاء الاتحاد بسبب الاختلافات الكبيرة في العالم العربي حول تعريف وتحديد هذه السلبيات الأخلاقية والثقافية والفكرية … حيث أن ّهذه الاختلافات موجودة أيضاً بين الاسلاميين أنفسهم
ربط مشروع المقاومة السياسية مع مشاريع حماية وتعزيز الأخلاقيات والقيم في المجتمعات العربية هو أمر محمود بلا شك … غير أنّ ذلك قد يحد من نسبة مشاركة المدونين في هذا الاتحاد نتيجة للاختلافات التي ذكرتُها ….
ألا تعتقدون أنّ قصر مفهوم التدوين المقاوم – في هذه المرحلة على الأقل- على بعده السياسي الثوري قد يحشد للاتحاد نسبة أكبر من المشاركين والمؤيدين ؟؟
8 فبراير 2009 في الساعة 8:23 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي ميس
الإشكالية التي طرحتيها واردة .. ولكن لا يمكن تجاوز هذه الإشكالية .. لأنه لا يوجد قانون أو مبدأ أو رؤية بدون أن يكون لها مخالفين ورافضين !
بمعنى آخر .. مهما حصرنا التعريف في نقاط متفق عليها فسوف نجد من يخالف ومن يرفض .. وهذه طبيعة بشرية وأمر متوقع في بيئتنا ..
حتى البعد السياسي الثوري سوف نجد من يختلف معنا فيه ويروح لنظريات أخرى .. هذا أولا ..
الأمر الآخر .. لا أتوقع أن تكون هناك خلافات كبيرة في مفاهيم أخلاقية أو فكرية خاطئة !
يعني مثلا .. سلبية التعري والفساد على القنوات الفضائية .. هذا الأمر عليه شبه إجماع أنه سلبية .. ومع ذلك سوف يمتنع البعض من اعتباره سلبية .. بل اعتباره حرية !!
إذن سوف نتحدث عن الأمور التي عليها شبه إجماع أو أغلبية .. ولا بد من وجود أقلية تخالف ..
لكن هذا لا يمنع من إعادة صياغة التعريف بحيث يوضح هذه النقطة أكثر .. مثلا لو قلنا :
“التدوين المقاوم : هو التدوين الذي يقاوم كل سلبية أو خلل يكون عاملا من عوامل انحطاط المجتمع والأمة ، ويعمل على إحقاق الحق وكشف الباطل ونصرة المظلوم وفضح الظالم .”
فهل هذا أفضل برأيكم ؟
8 فبراير 2009 في الساعة 10:25 ص
برأيي أنّ هذا التعريف أكثر سعة من السابق .. ولكم بالغ التقدير
8 فبراير 2009 في الساعة 11:48 ص
عزيزي عمر
كيفك؟؟؟؟
باعتقادي ان التعريف الان اصبح اكثر وضوحا
الي عودة لتدقيق نقاط تفصيلية لكن بالمجمل شي كويس كتير
8 فبراير 2009 في الساعة 7:49 م
أهلا صديقي العزيز .. شكرا لمرورك الجميل والداعم ..
بانتظار أي إضافات أو تعديلات أو تحسينات ..
تحياتي لك ..
9 فبراير 2009 في الساعة 1:46 ص
تحياتي
خطوة موفقة نحو توحيد الاصوات لكن نظرة الى تجربة المدونين المصريين في توحيد صفوفهم و نزولهم الى
الشوارع ( واقعية ) لن تضرنا وقد تكسبنا او تعفينا من عدة خطوات لاحقة و لا فائدة من اعادة اختراع اي شيء
موجود مسبقا ..
شيئا اخر
يستقي التدوين المقاوم أهدافه وحملاته وأنشطته انطلاقا من مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
و انت تعلم ان هذا معناه مناصرة حقوق المثليين العرب او ( السوريين ) وهذا شيء سوف (يقاومه ) كل
المدونين المقاومين !
تحياتي
9 فبراير 2009 في الساعة 9:15 ص
أهلا بك عزيزي (لورد) .. تشرفت بزيارتك الطيبة ..
أولا .. بالعكس يجب أن نستفيد من تجارب الآخرين في هذا المجال .. وبدلا من إعادة اكتشاف العجلة .. سوف نطورها إن شاء الله ..
لكن حبذا لو زودتني ببعض التجارب أو معلومات عنها ..
ثانيا .. هذه النقطة التي ذكرتها مهمة للتنبيه .. لكن الأمر منضبط بتعريف التدوين المقاوم نفسه .. وببقية الأهداف .. فنحن نركز على مقاومة الفساد والسلبيات التي تكون عاملا من عوامل الانحطاط .. وهذا الأمر يمنع النقطة التي ذكرتها ..
كما أن إعلان مبادئ حقوق الإنسان في المادة (26) في البنود الثلاثة .. يحمينا من هذه النقطة لأنه يربط ممارسة الحقوق والحريات بقوانين البلد والمجتمع ..
وشكرا على التنبيه على هذه النقطة حتى تكون الصورة أوضح ..
تحياتي لك ..
10 فبراير 2009 في الساعة 2:41 ص
تحياتي
هذه تجربة مفيدة جدا
http://www.manalaa.net
و شكرا على التوضيح
تحياتي
10 فبراير 2009 في الساعة 8:03 ص
عزيزي عمر الي استفهام على التعريف الجديد بكلمة الامة
انو الامة اي امة ؟؟؟ الامة العربية؟ طب انا ارمني يعني ما فيني اكتب؟؟؟\مثلا عم بحكي \بقترح تعديلها للانسانية
10 فبراير 2009 في الساعة 12:36 م
وأنا كذلك أقترح تعديلها الى ( الانسانية) .. ومن ثم يتم الحديث عن أي خصوصية للمجتمعات العربية والاسلامية ضمن مسودة مبادىء الاتحاد أو أية مسودات تفصيلية أخرى .
أو .. من الممكن إلغاء البعد العالمي للاتحاد وقصره على المجتمعات العربية والاسلامية – ولو مرحليا- بحيث يصبح مثلا : الاتحاد العربي للتدوين المقاوم .. أو الاتحاد العربي الاسلامي للتدوين المقاوم
10 فبراير 2009 في الساعة 5:34 م
معكم
فقط نقطتان :
أولاً أن الشعوب العربية هي الاحوج انسانياً لفكرة المقاومة وأظن أن فتح الدائرة ربما يستنزف جهوداً ربما تكون أكثر فاعلية في محيطها العربي
ثانياً لماذا في المرفأ ؟؟؟؟
ألسنا جميعاً منفيون
حتي هؤلاء الذين يكتبون من داخل أوطانهم
10 فبراير 2009 في الساعة 8:02 م
شكرا لك أخي لورد على هذا الرابط .. وسوف نستفيد من هذه التجارب بإذن الله ..
أهلا أخي رجل من ورق .. حقيقة كلمة الأمة لم تكن مقصودة بحد ذاتها .. وإنما المقصود هو العالم جميعا .. أي الانسانية كما ذكرت أنت .. لكن مصطلح الأمة غلب على القلم !
هو أكيد كما ذكرت الأخت ميس والأخ أشرف أن البعد العربي والإسلامي للإنسانية هو الأحوج لمفهوم التدوين المقاوم .. لكن دعونا نضع المصطلع الأشمل والأعم … والنشاط هو الذي يحكم البعد الجغرافي ..
لذلك أخي أشرف .. سوف نضع مصطلح الإنسانية كنوع من الشمولية والإطار الأوسع .. ولكن في الغالب أن أنشطتنا سوف تكون في المنطقة العربية والإسلامية ..
ثانيا .. لم أفهم سؤالك أخي أشرف : لماذا في المرفأ ؟
إن كنت تقصد الفكرة والحوار في مدونتي .. فهي مرحلة أولى فقط حتى يتم وضع النقاط على الحروف .. وبعدها سوف ننتقل إلى مجموعة الفيس بوك للتحرك من هناك .. وسوف نعمل على تأسيس إما مدونة أو موقع خاص لهذا الاتحاد .. بإذن الله ..
المفروض أن تكون هذه النقاشات على مجموعة الفيس بوك .. ولكن أكثر الإخوة بدأ هنا واستمر الحوار .. لكن لن يضر شيئا بإذن الله .. سوف نضع الملخص والنقاط الأخيرة هناك ..
وشكرا لمرورك الكريم ..
تحياتي للجميع ..
14 فبراير 2009 في الساعة 11:03 م
تحياتي
لماذا نضع الانسانية ؟
المدون رجل من ورق ارمني لكنه يعيش في البلاد العربية هو واجداده
و البلاد العربية منذ قديم الزمان تشمل كل الاديان والاقليات لكن اغلبية سكانها عرب لذلك سميت امة عربية و هذا ليس انتقاصا من اي اقلية او طائفة دينية ..
البلاد التي تتكلم اللغة العربية هي البلاد العربية.
بالنهاية الارمني او الشركسي او اي منتمي الى اي عرق يسكن البلاد العربية و لديه عادات مشتركة عربية ولغة مشتركة هي العربية اذا هو ينتمي الى البلاد العربية
اعتقد الامة العربية و الاسلامية تعبير مناسب بما ان انشطة التدوين المقاوم ستكون في المنقطة العربية و الاسلامية و كفانا تفرق و تحديد ..
4 مايو 2009 في الساعة 1:25 م
[...] السلبيات والإيجابيات والملاحظات وغير ذلك .. وحدث هناك تعديلات على الفكرة من حيث المضمون والأهداف والعبارات وحتى الكلمات .. كما [...]
18 يوليو 2010 في الساعة 3:52 ص
[...] الموضوع هنا [...]