سقوط الإعلام السوري الرسمي من هضبة الجولان
| 1,658 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
لم أتفاجأ أبدا بردة فعل الإعلام السوري الرسمي من أسبوع التدوين لحرية الجولان ! بل كنت أتوقع منه أكثر من هذا السقوط !
سقط الإعلام السوري الرسمي من هضبة الجولان لأنه لا ينتمي لها حقيقة ولا يتكلم بلسانها ولا يهمه أمرها ! فهضبة الجولان لديه أتفه من أن يتم التعرض لها أو الاهتمام بها !
لكن أخبار الفنانين والمسلسلات والنفاق الرسمي والشعبي أهم لديه من جزء محتل من الوطن !
سقط الإعلام السوري الرسمي من هضبة الجولان وهو ساقط منذ أربعين عاما ! فطوال هذه الفترة لم يتحرك هذا الإعلام للدفاع عن هذه القضية ولم تتحرك الأقلام سواء المأجورة أو المستقلة للكتابة عن هذا الجرح النازف !
ربما لأن التعليمات تقتضي ذلك .. أو لأن الوقت لم يحن للنفاق والتزوير والكذب !
كنت أتمنى من صحيفة رسمية أو فضائية رسمية أو أي وسيلة إعلام سورية رسمية أن تشاركنا معاناة الجولان وأسبوع التدوين لحرية الجولان ! ولكن للأسف .. لم نكن ضمن قائمة اهتماماتهم .. هذا إذا كان لديهم قائمة اهتمامات !!
الجزيرة تحدثت عن الحدث .. والمواقع العربية والإسلامية والوطنية تحدثت عن الحدث ونشرت الخبر .. وبعض وسائل الإعلام العربي تحدثت عن الحدث .. ولكن الوحيد الصامت مثل الشيطان الأخرس هو الإعلام السوري الرسمي !
هل الجولان لنا وحدنا نحن المدونين أم لسورية كلها ؟!
هل الجولان قضية بسيطة حتى يتم تجاهلها أربعين عاما بدون حتى أدنى اهتمام أو مطالبة بالحقوق ولو إعلاميا ؟!
هل الجولان متفق عليها مسبقا .. كيف تسقط .. وكيف نسكت عنها .. وكيف نستلمها !؟
هل الجولان إقطاعية تابعة لأحد رعاة الفساد في الوطن حتى لا يجروأ أحد على الحديث عنها !؟
نعم .. لم أتفاجأ بهذا الصمت المطبق من الإعلام السوري الرسمي .. لأنني اعلم أن الإعلام لدينا مدجن ومهجن ولا يتكلم إلا بلسان واحد .. نعرف من أي فم يخرج !
لكن الحقيقة الغائبة عن هذا الإعلام الصنم أن الزمن ليس في صالحه وأن المستقبل ليس له .. فكل هذا الإعلام التقليدي سوف ينتهي بعد سنوات .. وسوف يتحول إلى إعلام جديد يمارس التقنية وسيلة للنشر والترويج .. سوف يتحول الإعلام إلى وسائل أكثر حداثة وأكثر حرية .. تجعل الشعوب لا تلقي بالا لذلك الورق الأصفر الذي يطبع نفس الكلمات منذ أكثر من أربعين عاما !
الجولان عادت للأذهان والعقول والقلوب عن طريق الإعلام الجديد وعن طريق هذه المدونات البسيطة .. واستطاعت هذه المدونات أن تحرك القضية على مستوى واسع جدا .. فقط بقليل من الإرادة والعزيمة والصدق !
لذلك لن نبكي عليك أيها الإعلام السوري الرسمي لأنك ساقط من هضبة الجولان ومن قلوبنا ومن عقولنا .. وقريبا جدا سوف تختفي !
لأن الذي لا يعيش همّ شعبه وهمّ وطنه فسوف ندفنه على جانب الطريق .. ثم نكمل مسيرنا بدون حتى أن نلتفت !
وسوم: أسبوع التدوين لحرية الجولان, الإعلام, الإعلام الجديد, الإعلام السوري, الجولان, المدونات



22 ديسمبر 2008 في الساعة 11:57 ص
الجولان هو ورقة يرفعها الإعلام الرسمي السوري متى يشاء ويخفيها في الديوان متى يشاء..
ثانيا, أحيي تفاؤلك… يعني الإعلام الرسمي السوري؟؟ أصلا وين جمهوره و قراءه؟ يعني لا تزعل ما كنت حتكسب شي بالحالتين.
ثالثا: الإعلام الرسمي السوري لن يشجع المبادرات الفردية, مو من مصلحتون أبدا!
تصبح على وطن بإعلام رسمي فعال
22 ديسمبر 2008 في الساعة 2:58 م
بالله لاتجعلني أتصور منظر وزير الإعلام بدون ورقة التوت فهو بشع بأفعاله بدونها.
الذي سقط فعلاً من خلال الحملة هو النفاق الذي يقول اخرسوا أنا سأتكفل بكل شيء، سأكون عقلكم وإرادتكم حتى تحولنا الى بلهاء وعاجزين حتى عن نقد المأسي التي نعيشها.
22 ديسمبر 2008 في الساعة 9:07 م
[...] واتفاقيات لكن هل نعرف ماذا يجري هناك بالفعل، هل يوجد إعلام أظهر الصورة واضحة(مع التحفظ الشديد على أن الإعلام يجعل [...]
23 ديسمبر 2008 في الساعة 1:06 ص
فعلا أخي …
الإعلام السوري يستخدم قضية الجولان فقط إن احتاجها كورقة أو لعبة سياسية
أما قضية شعب وأمة فلا
23 ديسمبر 2008 في الساعة 10:57 ص
مرحبا بك أختي دانيا .. وشكرا على مرورك الكريم ..
صحيح أن الجولان ورقة إعلامية بيد الإعلام السوري .. ولكن للأسف حتى استغلالها بشكل جيد .. لا أراه يتقن ذلك !
الإعلام السوري أسير التحكم الفردي للنظام .. ولا يستطيع أن يكتب شيئا قبل أن يمر على عشرين مركز أمني ورقيب !
لذلك أعرف أنني لا أتوقع منه شيء البته .. ولكن من باب تعريته أكثر أمام شريحة مازالت تظن به خيرا !
فعلا .. نتمنى ان ننام ونصحو على وطن بإعلام فعال بحياة فعالة وبكل شيء فعال !
تحياتي لك ..
23 ديسمبر 2008 في الساعة 11:01 ص
أهلا أخي Ahmand
افقتدت زياراتك وتعليقاتك في الفترة الأخيرة ..
بل وأكثر من ذلك .. هناك من سقط وكنا نظن أنه أول من يحمل سلاح القلم في هذه المعركة المدنية الثقافية الفكرية !
سقطت كثير من الأقلام التي تدعي حب الوطن والتضحية لأجله !
بل وسقط كثير من المدونين .. للأسف الشديد ! يبدو أنني أبالغ في توقعاتي جدا !
تحياتي لك أيها الفاضل ..
23 ديسمبر 2008 في الساعة 11:03 ص
أهلا أخي أحمد .. شكرا لتعقيبك ..
لا يوجد شيء في قاموس الإعلام السوري اسمه الأمة والشعب ! هناك المصلحة .. النفاق ! فقط !
وتأكد ان الأيام القادمة سوف تكشف الكثير .. خاصة مع اقتراب المفاوضات المباشرة !
تحياتي لك ..
23 ديسمبر 2008 في الساعة 11:25 ص
[...] المرفأ | عمر مشوح | سقوط الاعلام السوري الرسمي من هضبة الجولان. [...]
23 ديسمبر 2008 في الساعة 3:25 م
لم يسقط أحد عزيزي عمر، لأن الذي تقول عنه سقط لم يكن قائماً أبداً، ولم يكن لديه ما يرفع به رأسه أساساً. لكن يجب تعريتهم وفضح انبطاحهم.
ودي لك…
23 ديسمبر 2008 في الساعة 6:35 م
(لكن يجب تعريتهم وفضح انبطاحهم) !
إذن الفكرة واضحة ..!
تشرفت بزيارتك وتعليقك أيها الحري الأبي ..
تحياتي لك ..
21 يناير 2009 في الساعة 1:51 م
مقالة رائعة ..أشكرك على اهتمامك بهذه القضية القومية الكبرى والتي كدنا أن ننساها رغم اننا من قرى الجولان المحتل