هل يفعلها المدونون السوريون ويحررون الجولان ؟!
| 996 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
إنهم يستعدون للمواجهة .. ويعدون العدة للخروج إلى جبهة المواجهة !
إنهم يلقمون أقلامهم الرصاص .. ويستعدون لمعركة تخلى عنها الكثيرون !
إنهم يتجمعون في (المجتمع التدويني) لينطلقوا بعدها إلى الهضبة .. يزرعون هناك شوقا وثأرا !
إنهم يخوضون معركة فريدة من نوعها .. معركة لا تسيل فيها الدماء .. بل تسيل فيها الأحبار .. حروفا معتقة برائحة الجولان !
هل يفعلها المدونون السوريون .. ويحررون الجولان بعد احتلال دام أكثر من أربعين عاما ؟!
هل أضحك عليكم وعلى نفسي بهذه الكلمات !؟ لا .. لست كذلك .. ولكنها الحقيقة !
التحرير ليس حكرا على أرض مغتصبة .. وقطعة وطن محتلة !
التحرير قد يكون للعقول أولا .. وللقلوب ثانيا .. ثم للأرض ثالثا !
التحرير من خوف .. من يأس .. من إحباط .. من رهبة .. من قنوط !
وهذا التحرير أهم من تحرير الأرض .. لأنك قد تحرر أرضا وأنت مازلت خائفا .. مازلت مضطربا .. مازلت تتلفت يمنة ويسرة !
قد تحرر أرضا .. لكن العدو يسكن قلبك وعقلك وفكرك !
عندئذ سوف تبقى أسيرا ومحتلا حتى لو رفرف علم بلادك على مساحة من الأرض أو هضبة !
لكن تحرير العقول والقلوب من الخوف واليأس والانهزامية .. هو بداية التحرير الحقيقي ..
تحرير الأقلام لتكتب الحقيقة وتصف الواقع وتنادي بالحق وتصرخ في وجه المحتل والمتخاذل .. هذا هو التحرير الذي ننشده بداية !
وهذا ما سوف يقوم به المدونون السوريون في أسبوع التدوين لحرية الجولان ..
إنهم يدخلون معركة لم يدخلها أحد قبلهم بهذا التجمع وهذه الطريقة وهذا الأسلوب ..!
لذلك قلت أنهم سوف يفعلونها ويحررون الجولان .. سوف يحررونه لأنهم سوف يحررون العقول والقلوب أولا .. وبعدها يسهل تحرير الأرض !
سوف يفعلها المدونون السوريون بإذن الله .. ويفتتحون طريق التحرير عندما يحررون عقولنا وقلوبنا من وهم طال أربعين عاما !
لا تستعجلوا بالضحك على هذه الكلمات .. دعونا ننتظر ونرى من سوف يضحك في النهاية !
وسوم: التدوين, التدوين السوري, التدوين المقاوم, الجولان, المدونون السوريون, فعاليات تدوينية



2 ديسمبر 2008 في الساعة 3:44 م
يارجل اشبعنا من هل الكلام.كلامك فيو صحة.بس لازم نعمل شي فعلي غير الكتابة لأنو برأي اشبعنا كتابة.حاجتنا بقى خلينا نتحرك.
لا تكون تتدايقت معي و أنا مع هل الحملة.
سلام.
2 ديسمبر 2008 في الساعة 4:10 م
أستاذ عدنان نحن يلي شبعنا من أمثالك …. ناس ما شاطرة غير بالنق … إذا عندك اقتراح أو حل اتفضل احكيه … عم تقول شبعنا كتابة …. وهي أول مرة السوريين على المستوى المحلي بتكون الهم فرصة ليحكوا … فمن ايمتى شبعت كتابة … دخول على غوغل ودور على معلومات عن الجولان يا دوب بعدد الأصابع … يا سيدي ما شبعنا كتابة … انت لا تكتب ولا تحارب ولا تعمل شي … انت بس ضل بعيد قاعد عم تنق على الطالعة والنازلة … عيب والله عيب
2 ديسمبر 2008 في الساعة 6:50 م
رائد:
فعلآ انك ما بتجيد التفكير بطريقة صحيحة.عم تهتمني بشغلات و مفكرني ضد هالشي و عم نق عال فعلاً عال. انت لو حللت كلامي لكنت فهمت بس لا.امثالك يلي غير قادرين على الاستيعاب هنن العيب.انا حطيت هالشعار على مدونتي وقلت انا مع هالحملة بس انا عم عيب على هلى الاعتماد على الكتابة في التحرير.ليش ما نتحرك فعلياً.
و هي مو أول مرة بكوون للسوريون فرصة ليحكوا طول الوقت عم يحكوا بس انت يلي ماعندك اطلاع و للأسف. و أنا كنت عم فكر دون عن الجولات بس بطريقة مغايرة لهي. بس انت بتحفز على تكرار هالكلام يلي بشكر صاحبو. لأنو مالك شاطر غير في .ما عم احكي عليك بس بس على الكل.
انت ما شفت مدونتي إنني حاطط الصورة شنون بتحكي هيك و أنت مالك شايف!!؟.
زهقت.انا لح اكتب بس بطريقتي مو بهل الكلام و انا سوري و بحب وطني بس انا فكرت بطريقة غير تقليدية اما انت لا تفكيرك محدود للأسف و انت يلي عم تشكل الطبقة التي تدعي الفهم من شعبنا .ولا تجي تعير العالم شوف نفسك بعدين تعى.
سلام.
2 ديسمبر 2008 في الساعة 6:58 م
شكرا لكم يا شباب على المرور والتعليق .. لكن بهدوء .. الله يكرمكم
أخي عدنان .. تحياتي لك أخي الكريم .. واشكرك على كلامك وفعاليتك ورغبتك في العمل أكثر من الكلام .. أشترك معك في جوهر فكرتك .. وهو أننا يجب أن نعمل أكثر مما نتكلم ..
لكن حقيقة هذه المرة كلامنا في هذه الحملة سوف يكون له نفس قوة الفعل .. وهذا ما قصدته من تدوينتي هذه .. لأن الكلام القوي والمنسق والجماعي والمركز .. له نفس تأثير الفعل على المحتل ! وهذا هو الهدف الذي نريد تحقيقه .. بعض الكلمات أقوى من الرصاص ..
وأيضا لعل هذه الحملة تحرك المياه الراكدة فتنطلق الأفعال أقوى .. وتبدأ رحلة التحرير ..
فلا تظن أن هذه الحملة متواضعة وأنها مجرد كلام .. نحن من يعطيها القوة أو يضعفها !
أخي رائد .. على مهلك على الأخ عدنان .. فهو يبحث عن الخير .. وهو مشارك في الحملة وهذا دليل أنه مقتنع بالفكرة .. ولكن ربما احتاج أن أوضح له أكثر ..
دعونا يا شباب نركز أكثر على مادة الحملة ونشرها على أكبر مساحة ممكنة .. كل منا يتحرك في محيطة ويجذب المدونين ليشاركوا .. لا بد من المشاركة المكثفة .. لكي نجعل كلماتنا أقوى من الرصاص بإذن الله ..
تحياتي لكم جميعا ..
2 ديسمبر 2008 في الساعة 7:20 م
عمر مشوح:
الله يخلي هذا السان تبعك.
سلام.
2 ديسمبر 2008 في الساعة 8:29 م
بارك الله بيك أخي عمر و ثبّت لك عزيمتك
مبادرة جميلة جداً.. و ستكون عملاً جماعياً جميلاً جداً
تحياتي
4 ديسمبر 2008 في الساعة 6:56 ص
[...] السؤال المشروع .. فقد سأله أخٌ لي من قبل في مدونته ” هل يفعلها المدونون السوريون ويحررون الجولان ” مع إختلاف قليلاً في المضمون .. وهل سيكشفُ المدونون [...]