الحكم على معتقلي إعلان دمشق بالسجن عامين ونصف
| 1,090 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
بحضور حشد كبير من المتضامنين ، شمل إلى جانب الأهالي والعائلات جمهورا من المثقفين والكتاب والناشطين السياسين والحقوقيين وبعض الدبلوماسيين الغربيين، انعقدت قبل ظهر اليوم الأربعاء 29/10/2008 ، الجلسة الأخيرة من جلسات المحاكمة السوداء الجارية في رحاب محكمة الجنايات الأولى بدمشق لمحاكمة معتقلي إعلان دمشق. فافتتحها القاضي محي الدين الحلاق رئيس المحكمة بتفقد حضور المتهمين ، ثم قرأ قرار المحكمة الصادر بالاتفاق بتجريمهم بجنايتي :
1- إضعاف الشعور القومي وفقا للمادة 285 من قانون العقوبات السوري ومعاقبة كل منهم بالسجن ثلاث سنوات
2- نقل أنباء كاذبة وفقا للمادة 286 من قانون العقوبات ومعاقبة كل منهم بالسجن ثلاث سنوات دغم العقوبتين وللأسباب المخففة التقديرية تخفيض العقوبة لمدة سنتين ونصف لكل منهم ، تحسب منذ بدء توقيفهم، وحجرهم وتجريدهم مدنيا، حكما قابلا للطعن بالنقض خلال ثلاثين يوميا.

وقد ساد الوجوم قاعة المحكمة لدى سماع الحكم، وما لبث الحاضرون أن انفجروا بالتصفيق الحاد حال سماعهم صيحات المعتقلين الذين شبكوا أيديهم ورفعوها متضامنين ومرددين: عاشت سورية حرة وطنا ومواطنين، سورية الحرة تستحق كل تضحية .
ووسط حالة من الانفعال والتوتر الشديدين، سارع رجال الأمن والشرطة الذين كانوا وللمرة الأولى بإمرة ضباط متعددين على رأسهم عميد إلى إخلاء قاعة المحكمة والممرات بكل شدة، بينما كان المعتقلون والحاضرون يتبادلون تلويحات التضامن وصيحات الاحتجاج على الحكم الجائرالمذكور.
http://nidaasyria.org/ar/news/63
التعليق :
إنها التهمة الجاهزة .. إضعاف الشعور القومي !!
ولا أدري قبل أيام من أضعف الشعور القومي وأهان كرامتنا ووطننا وأبناء وطننا !
لا ندري قبل أيام من انتهك حرمة وطننا وسفك دم أبناءه !!
مثل هؤلاء يرد عليهم .. سوف نعاقبكم إذا كررتم فعلتكم !
أما أبناء الوطن الأحرار .. لأنهم يقولون كلمة الحق .. ولأنهم يبحثون عن الحرية .. ولأنهم يريدون حماية الوطن والمواطن .. فهؤلاء يجب معاقبتهم فورا لأنهم أضعفوا الشعور القومي !
أي شعور وأي قومي !! لم يبق لدينا شعور بالانتماء للوطن .. لأن الوطن مستباح .. ولأن كل من يخاف على الوطن يعاقب .. !!
صبرا يا أحرار إعلان دمشق .. سوف تبزغ الشمس قريبا .. إن موعدهم الصبح .. أليس الصبح بقريب ؟! بلى والله ..
وسوم: إعلان دمشق, اعتقالات, النظام الدكتاتوري, النظام السوري, حرية, سوريا



29 أكتوبر 2008 في الساعة 8:18 م
لم أشعر بالفخر طول عمري ولكن إليوم أشعر بالفخر الذي تفجر مع نداءات هؤلك الشجعان بالحرية للمواطن السوري.
تأكد أخي أن ١٧ مليون مهاجر يقفون مع هولئك الابطال.
عاشت سورية حرة وطنا ومواطنين، سورية الحرة تستحق كل تضحية
29 أكتوبر 2008 في الساعة 11:55 م
أسير… قلبي معهم…
الحرية لهم و لجميع أسرى الضمير في سوريا
مودتي..
31 أكتوبر 2008 في الساعة 12:40 ص
“عاشت سورية حرة وطنا ومواطنين، سورية الحرة تستحق كل تضحية..”
لاحول ولا قوة الا بالله… ماذا نقول والخصم والحكم واحد!
نعم.. ستبزغ شمس الحق.. وتكشف القذارات.. وسيجيء الأحرار ممتطين صهوات جيادهم.. ليطؤوا بأقدامها الفتية، كل من دنس أرض سوريا الحبيبة،، ولطخ سمعتها بما هي بريئة منه.. بلى إنه قريب يا عمر.
وائل
31 أكتوبر 2008 في الساعة 6:02 م
من ايدين الفقرا وشباك الصيادين جايي الحرية
ومن الشمس المحفورة بعيون المظلومين .جايي الحرية
ومن الحق الضايع
من شهدا الارض اللي ماتوا للارض وجوهون منسية
جاي النصر وجاي الحرية