دورة في حقوق الإنسان لأفراد لا يعترفون بالحياة لهذا الإنسان !
| 1,053 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
أن يبحث الإنسان وتبحث الأمم عن التطور والتقدم فهذا ما نصبوا إليه ..
وأن يبحث أي نظام عن تحسين عمله وسياسته واحترامه لمواطنيه .. فهذا ما ندندن حوله !
لكن أن يأتي نظام لا يعترف بحقوق الإنسان أصلا .. ويعامل الإنسان كالحيوان (أكرمكم الله) .. وينتهك كل حرية وخصوصية لهذا المواطن المغلوب على أمره .. ثم يأتي يتفاخر أنه يعطي دورات في حقوق الإنسان لضباطه ومخابراته الذين أصلا لا يعترفون أن هناك حقوقا لأي إنسان في الوطن !
هذا هو لب الخبر الذي نشره موقع سيريا نيوز حول بدء دورة في حقوق الإنسان لضباط محافظة حلب !
ويقول الخبر .. يحاضر في الدورة التي تجري للمرة الأولى في محافظة حلب وتضم ثلاثين ضابطاً كل من نزار عبد القادر مدير معهد جنيف لحقوق الإنسان، واللواء علي الشرفي مدير كلية الشرطة في اليمن ، والدكتور علي الميداني .
وسيجري في نهاية الدورة امتحان للضباط الدارسين حيث سيتم ترشيح العشرة الأوائل منهم لإتباع دورة ثانية في معهد جنيف لحقوق الإنسان في سويسرا في وقت لاحق .
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أجرت سابقاً أكثر من دورة في حقوق الإنسان لضباطها في دمشق في خطوة رحبت فيها منظمات حقوق الإنسان السورية !
هل لاحظت معي أن هذه ليست أول دورة ! وأن هناك ترشيح للأوائل في هذه الدورات للحصول على دورات جديدة !؟
طيب ما النتيجة ؟!
قمع أكثر للحريات .. واعتقال المزيد من دعاة المجتمع المدني .. وإسكات الصوت المعارض قبل أن يفكر في الخروج من فم صاحبه !!
وسوم: الحرية, النظام الدكتاتوري, النظام السوري, حقوق الإنسان



14 أكتوبر 2008 في الساعة 2:28 ص
وقاحة..
14 أكتوبر 2008 في الساعة 12:31 م
فعلا قمة الوقاحة..
وخبر مثير للسخرية والتهكم..
إن عديمي الانسانية لا يؤدون حقوقها ولا تعني هذه الكلمة في قواميسهم شيئا!
وائل
18 أكتوبر 2008 في الساعة 12:23 ص
إذا لم تستح فاصنع ما شئت !
أفضل من يطبق هذه العبارة هو النظام السوري !!
3 نوفمبر 2008 في الساعة 4:50 م
ما ضل غير سوريا تحكو فيا , تسلو بشي تاني