معذرة يا شام .. كان لون العيد أحمر قاني !

1,141 عدد الزيارات أرسل هذه التدوينة لصديق طباعة طباعة

عدنا من جديد لرحلة التدوين التي لن تتوقف حتى تتحق الأهداف بإذن الله ..
أعود لكم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك الذي أسأل الله أن يجعلنا فيه من المقبولين وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
كل عام وأنتم بخير .. كل عام وأنا وأنتم إلى الحرية والتغيير أقرب بإذن الله ..
الدماء التي سالت في دمشق أذهبت بهجة العيد عندي ! وتاهت أحرف التهنئة بين الركام والأشلاء !
فكل التعازي لشهداء التفجير الجبان في دمشق الإسلام والعروبة .. وكل التعازي لشام الياسمين إذ أذهب هذا التفجير فرحتها بالعيد وأفسد ابتسامة قلبها !


من قام بهذا التفجير – أيا كان – فهو يتحلى بالجبن والوضاعة التي لا نظير لها !
أن تقتل الأبرياء و تفجر بين الأطفال وعامة الشعب من أجل هدف تافه أو حتى هدف مهم .. هي قمة الجبن والغباء والخسة !
لذلك نتمنى من النظام السوري أن يكشف خبايا وحقيقة هذا التفجير الجبان وأن يظهر الحقائق للشعب !
لا أن يتبع نفس الأسلوب الذي اتبعه سابقا مع جميع الأحداث المماثلة من كتمان وتغطية وتعمية ولف ودوران !!
كن شجاعا أيها النظام واكشف ولو لمرة واحدة حقيقة ما يحدث .. واترك عنك شماعة الإرهاب والقاعدة .. فالجميع يعرف من كان يصنع أصنام الإرهاب والقاعدة ويرسلها هنا وهناك ؟!!!
اكشف الحقائق للشعب والرأي العام والدولي .. وتحلى بالشجاعة ولو لمرة واحدة في حياتك !

وسوم: , , ,

تدوينات في نفس الموضوع

التعليقات 7 على “معذرة يا شام .. كان لون العيد أحمر قاني !”

  1. syriangavroche علق:

    كل عام و انت بخير و شكرا جزيلا لك على المعايدة اللطيفة على البريد الألكتروني

    أنا معك.. و أشد على يدك في ما قلت…

    كتبت منذ أيام في مدونتي, في مقال مستمر كما في “الثلاثائيات” الاسبوعية حول الأمر.. و حول التعاطي الاعلامي و الشعبي.. و عن تجاهل الجانب الانساني للضحايا.. ان اسعفك الوقت فيسعدني أن تتطلع عليها, صديقي

    تحيتي.. و متابعتي المستمرة

  2. Jihad علق:

    لم يكن عيد دمشق فقط الدامي أخي عمر!

    فكذلك كان عيد طرابلس بعد الانفجار في آخر أيام رمضان.. ليتك ذكرتها لأن بلاد الشام قلباً واحداً ينبض بنبضٍ واحد!

    والمجرم واحد!

    هو ذاك النظام الذي تسأله أن يكشف الحقائق!

    ألم تر كيف صرّح أن الانتحاري من بلد عربي مجاور؟

    من لبنان يقصد!

    وزرع بعدها عبوة في طرابلس.. واستهدف الجيش لإثارته ضد الإسلاميين!

    يريد القضاء على الارهاب الطرابلسي..

    وأخبار يروّجها البعض عن حملة تطهير “للإسلاميين” يُحضَّر لها بأغطية دولية..

    لنا الله

  3. farah m علق:

    لا حول ولا قوة إلا بالله …

    سيكون الجواب الاعتيادي هو الجواب نفسه هذه المرة أيضاً .. والمجموعة الارهابية هي التي قامت بهذا … أي مجموعة ولمن تابعة لا أحد يعرف ولا أحد سيخبرنا من هي لكن ضمنياً جميعنا يعرف من قام بهذا حتى ولو لم يكن التصريح واضحاً وحتى لو لم نكن نمتلك الجرأة الكافية لاتهامه علنياً

    حفظ الله أهلكم وأهالينا وأهالي المسلمين …

    وكل عام وانت بخير وعسى أن يكون العيد القادم يحمل البشائر والفرح للجميع

  4. عمر مشوح علق:

    مرحبا بك أخي syriangavroche .. وكل عام وانت بخير ..
    اطلعت على تدوينتك الجميلة .. وكلامك صحيح تماما ! هناك إهمال واضح وتجاهل للآلام الناس رغم العدد الكبير من الضحايا !
    لو أن هذا العدد سقط في بلد أجنبي لقامت الدنيا وقامت الحروب ! ولكن عندنا .. لا يستحق الأمر كذلك لأن الفاعل معروف !!
    وكلامك حول التعامل الشعبي أتفق معه تماما .. هناك تجاهل شعبي .. وأتوقع أن الأمر سببه الغسيل الإعلامي الذي يمارس طوال هذه السنوات على عقول الشعب .. مما أدى إلى خوف من التحدث في مثل هذه الأمور رغم معرفة أكثر الناس بما حصل ومن وراءه !!

    تحياتي لك أيها النبيل الحر ..

  5. عمر مشوح علق:

    حياك الله أخي جهاد وشكرا لمرورك الكريم ..
    كل التعازي لشهداء طرابلس قلعة الإسلام .. ونتعاطف مع أي ضحية بريئة ومع أي مظلوم ..
    ندرك ما يحدث في شمال لبنان .. وسياق الأحداث والتصريحات يعطي نوعا من التحليل والتوجس بأن شيئا سوف يحدث .. والذي يتحدث عن وكر الإرهاب هو من أرسل الإهاب – على حد تعبيره- إلى لبنان وحدثت مجازر في نهر البارد وغيره !
    لذلك هناك خوف مما هو قادم .. والأحداث بين السنة والعلوية جزء من هذا السيناريو المتوقع المؤلم !
    نسأل الله أن يحفظ الجميع في سوريا ولبنان ..

    تحياتي لك أخي الكريم

  6. عمر مشوح علق:

    حياك الله أختي فرح .. وكل عام وأنت بخير أيتها الفاضلة ..
    كما قلت أختي الكريمة .. نحن نعرف من هذه المجموعات الإرهابية .. ومن هو الذي يمول ومن هو الذي يدعم !
    وما قصة (محمود غولاغاسي) عنا ببعيدة ! بعد الصناعة والدعم والتمويل .. تمت التصفية لأن المهمة انتهت !
    وهكذا مع كل هذه الأحداث .. هناك مخطط يدور وثمن يدفع !! لمن ؟؟ سوف تكشف الأيام ذلك ..

    نسأل الله أن يجعل أعيادنا نقاط تحرر وحرية وخلاص من هذا الظلم ..
    وتحياتي لك ..

  7. medaad علق:

    تدوينتك هذه أخي عمر ذكرتني بتلك الحادثة المأساوية.. والتي كادت أن تودي بحياتي أنا أيضاً.. كل ما أتذكر تلك الدقائق قشعريرة تسري في أنحاء جسدي..
    طُلب مني أن أكتب عن الموضوع بشكل مفصل لكني لم أجرؤ لحد الآن أن أتحدث..
    رحمهم الله..

أضف تعليقاً


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.