وأشرقت شمس (المدوّن) في سماء التدوين !
| 1,826 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
وتحقق الحلم ..
وغدت الأمنية واقعا جميلا .. مشرقا كشمس دمشق الدافئة ..
وانطلق (مجتمع المدونات السورية) ليضم المدونين السوريين في رحلة تدوين لا تعرف النهاية ..
(المدوّن) قلب سوري نابض يضخ ثقافة التدوين وينشرها من أجل مستقبل معرفي ثقافي نهضوي ..
(المدوّن) حضن المدونات السورية .. وبيت المدونيين السوريين .. واستراحة المدون العربي ..
(المدوّن) إشراقة جديدة في سماء التدوين .. وقمر منير بين المواقع العربية ..
(المدوّن) يهدف إلى جمع شتات المدونات السورية ونشر جديدها والتعريف بها ..
(المدوّن) يهدف إلى توسيع رقعة التدوين في سوريا و العالم العربي من أجل وعي .. فحرية .. فنهضة ..
(المدوّن) بيتك .. قهوة صباحك .. سمير ليلك .. نبض قلبك .. نقطة انطلاقك .. مستقر حرفك !
هذه حروف البداية التي سطرها موقع (المدوّن) أول مجتمع للمدونين السوريين ، وأظنه أول مجتمع عربي للمدونات ذات النطاق المحدد يظهر بهذه الصورة وهذه الطريقة ..
لقد كانت بداية صعبة .. لكنها مثيرة .. متعبة وشاقة .. لكنها لذيذة !
كان الهدف ساميا جدا .. وكانت الأحلام كبيرة .. وكانت الرؤية بعيدة .. وكان الوطن نصب العينين وفي عمق القلب والروح !
فكانت البداية في موضوع (المدونات السورية .. نحو التجمع والتكاثر)
وحدث حراك حواري مع بقية الإخوة .. منهم الصديق أحمد .. والصديق هارون (مسبع الكارات)
وشاركنا في الحوار المدونة أراكة عبد العزيز .. والمدون حامل المسك .. وتفاعل الكثير مع موضوع الصديق أحمد .. والصديق هارون
ثم سكت الجميع .. واختفت الحروف .. وهجم السكون !
لكن ضجيجا كان يحدث خلف الستائر ! وحراكا جديا كان مستمرا بيني وبين الصديق أحمد !
كلمة .. فحوار .. فبريد .. فرسالة .. فخطوط عريضة ..
تبلورت الفكرة .. واتضحت معالم وملامح الجنين !
وبدأت رحلة جديدة من من التعب والمشقة وهي بناء البيت وتشييده !
رسالة إلى ذلك المبرمج .. فرد سلبي ! فرسالة إلى آخر .. فرد سلبي .. فرسالة فأخرى .. فعاشرة !
وكان الردود والمعوقات محبطة !
ولكن هيهات أن تلين العزيمة وفي الأفق هدف وغاية من أجل الوطن الحبيب !
حتى هيأ الله لنا مبرمجا فارسا ومغوارا تقنيا .. وهو الأخ طارق أبو زيد .. فنعم الرجل هو .. فتصافحت الأيدي وتم البدء في المشروع ..
وها هو البيت الجديد يكتمل وتبدأ المدونات السورية بالانتقال إليه ليكون بيتها الكبير .. وحضنها الدافئ !
تفاصيل كثيرة في هذه الرحلة .. لا أريد ذكرها .. يكفيني أن البناء اكتمل .. وأن الهدف تحقق .. وابتسم الوطن !
وسوم: التدوين, المدون, المدونات السورية, مجتمع المدونات السورية





8 أغسطس 2008 في الساعة 11:29 ص
بارك الله بكم.. موقع مميّز وعمل عظيم أسأل الله جل وعلا أن يجعله في موازين أعمالكم
جميلٌ أن يتحقق الهدف ولو بعد حين.. والأجمل أن يكون القطاف في جنّة عليا
وفقكم الله جميعاً وكتب لكم النجاح
أختكم في الله
8 أغسطس 2008 في الساعة 11:49 ص
جهد متميز اتمنى أن يعطي نتائج متميزة
8 أغسطس 2008 في الساعة 12:49 م
موقع مميز
لكن لفتتني كلمة “أول” مجتمع للمدونات السورية ، ماذا عن كوكب سوريا http://www.syplanet.com/ ؟؟
8 أغسطس 2008 في الساعة 1:27 م
[...] وأشرقت شمس ( المدون ) في سماء التدوين ! [...]
8 أغسطس 2008 في الساعة 1:57 م
حياك الله أختي سحر .. وشكرا لكم على التهنئة .. والحمد لله على توفيقه
وبإذن الله يكون هذا الموقع باب خير على المدونات السورية ..
تحياتي لك ..
شكرا لك أخي أحمد .. نسأل الله أن يبارك فيه ويجعله مشروعا ناجحا بدعمكم أولا وأخيرا ..
أهلا أخي سلام .. شكرا على ..
لم ننفي وجود موقع سيريا بلانت الذي كان له السبق في هذا المضمار وتجميع المدونات السورية .. ولكنني ذكرت هنا أن المدون أول موقع من نوعه بهذه الطريقة .. فموقع سيريا بلانت مجرد تجميع جديد المواضيع من المدونات فقط .. لكن موقع المدون موقع متكامل وخصائص متفردة وطريقة مختلفة في تجميع المدونات وفرزها وعرضها .. ولذلك قلت أول موقع من نوعه بهذه الطريقة ..
ونبقى نحن والإخوة في سيريا بلانت نعمل معا من أجل خدمة المدونات السورية ..
تحياتي لك ..
8 أغسطس 2008 في الساعة 11:25 م
برمجة متميزة..
وفكرة رائعة..
تحياتي
9 أغسطس 2008 في الساعة 12:02 ص
[...] حزن ألمّ بي منذ أسابيع فلم أقدر على كتابة وقراءة آخر الأخبار ، اليوم و أنا أقرأ بعض الإيميلات جائتني إحدى الرسائل تبشرني بانطلاق مشروع المدون ، فابتسمت و تذكرت هذه الأبيات ، شكرا لكل الأخوة و كل من له الفضل . وعسى أن تكون هذه المشاريع مشاريع خير نستفيد منها جميعا ، فبوركتم و بارك الله لكم وعليكم . و شكر خاص للأخ أحمد و الأخ عمر مشوح على هذه العزيمة والإصرار . [...]
9 أغسطس 2008 في الساعة 12:28 ص
[...] 8 / 8 / 2008 المدوِّن / مجتمع المدونات [...]
7 ديسمبر 2008 في الساعة 2:50 م
فضيحة الانبا بيشوى – كارثه – انتا عار على الكنيسه يا بيشوى
كتبها / سامى وليم ذكى
فى حادثه هيه الاولى من نوعها وسابق يعتبرقنبله تم حبك خيوطها بمعامل شركة افريقيا لنقل البيانات و بعد أن استفز الانبا بيشوى جميع العاملين معى بشركتى فى الكثير من مواقفه وبعد دراسه شديده لشخصيته التى كان من الوهله الاولى معروف عنه حبه الشديد للنساء الجميلة وولعه بلنساء قررنا أن نرسل اليه الغاده الشقراء رائعة الجمال الانسه مادلين موسى بصفتها صحفيه تريد ان تجرى معه حوار صحفى و بعد أن حدد لها قيافة المطران موعد بلمحله الكبرى اليوم الاربعاء تعمدة مادلين ان تتدلل عليه كثيرآ وتدخل الى قلبه حوارته مادلين وتسائلة عن قضية القمص المتنيح أبراهيم عبد السيد هذه الرجل الذى كان من أعلام و مفكرين كنيستنا القبطيه فائدعى قيافة الانبا بيشوى بلاص المجمع المقدس و دنجوان عصره أن الذى تقدم بشكوى ضد القمص ابراهيم عبد السيد هيه زوجته عندما قالت له ان زوجته لم تفعل هذه الفعل قال لها بلحرف الوحد (( لقض حضرت الينا سيده ادعة انها زوجته وتقدمة بشكوى ضده )) ربنا يخيبك كمان و كمان فكرتنى بفيلم عبد الحليم حافظ فى معبودة الجماهير بس موش عارف الست دى كانت سحبه كام عيل ورها ولا لأ ويا ترى كانت جايه تطلب نفقه منك أيها الحاقد ولا كانت عوزه ايه بلتحديد . ولماذ أخترت هذه الرجل بلتحديد ولماذ تترك القمص بطرس بطرس بسطوروس بكل خياناته و سرقاته ايها النذل ولماذ تترك القمص كيرلس ذكى بسرقاته اين تذهب اموال الكنيسه التى تبحتر فيها يمين و يسار وكائنها من العزبه التى تركتها لك السيده والدتك . الانبا بيشوى فى نهاية الجلسه عرض على الانسه مادلين
المزيد …
بمداونة الباشا http://hnore.maktoobblog.com/?allLink=1
14 أكتوبر 2009 في الساعة 1:54 م
ياعم سامي
فضيحتك انت نسيتها
انت عار علي الكنيسة وعلي الحياة
وعلي الوجود كله
نسيت السي دي
نسيت ولا فاكر
قريب هيتم نشرة عشان الناس كلها تعرفك