لا طرق بابك الحزن يا طارق !
| 2,795 عدد الزيارات |
|
طباعة
|
كنت في زيارة صباحية لمدونة أخي أحمد (مدونات و ملتقيات أحمد) فوقعت عيني على صورة لشاب جميل مكتوب عليها اسم (طارق) مع شريط أسود على الصورة يوضح أن (طارق بياسي) تم اعتقاله من قبل أجهزة الأمن السورية قبل ستة أشهر بسبب تعليق له في أحد المنتديات !!
ستة أشهر أيها الرفاق الأبطال ؟! يا أبطال الصمود والتصدي !
ستة أشهر يا قلعة الصمود في وجه إسرائيل ؟! من أجل تعليق في منتدى ؟!
أي استبداد هذا الذي يمارس على شباب الأمة الأبرار الأطهار ! وأي ظلم هذا الذي يزج بخيرة شباب سورية في غياهب السجون الموحشة !
قصة (طارق) تتلخص في كونه علق وانتقد أداء أجهزة الأمن السورية فقط ! ويبدو أنه أساء لأمور مقدسة لا يستطيع أحد أن يحلم بها أو يفكر فيها فما بالك بمن ينتقدها !! هذا يحدث فقط في سورية الإباء والصمود !!
(طارق) يا شمعة سورية المضيئة .. لا تحزن إن الله معك ..
(طارق) يا أحرف الأبجدية الطاهرة .. سوف ينكسر القيد بإذن الله ..
كلنا معك يا طارق الخير .. وسوف تبقى تزين أحرفنا وأحلامنا حتى يمن الله عليك بالفرج ..
يجب أن يتحرك الجميع لنصرة أخينا (طارق) كما تحرك الجميع لنصرة الأخ المدون (فؤاد) في حملة عالمية ..
يجب أن نراسل جمعيات حقوق الإنسان العربية في كل مكان لنشر موضوع أخينا طارق حتى يأذن الله بالفرج ..
ونأمل من جميع المدونات أن تنشر هذا الخبر وتتفاعل معه نصرة لهذا الأخ المظلوم .
لمراسلة اللجنة السورية لحقوق الإنسان
لمراسلة رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني
لمراسلة اللجنة العربية لحقوق الإنسان




8 يناير 2008 في الساعة 8:51 م
لا اظن ذلك يحدث في سوريا وحسب.
أسأل الله أن يفك أسره ويعيده إلى أهله.
ما ضر الحكام إن عدلوا؟
دمت بخير
8 يناير 2008 في الساعة 10:42 م
جاري قراءة قصة طارق!
سنمار ::.
======
طبعا هذا لا يحدث في سوريا فقط, أعتقد أنه ليس هناك منافس لمصر
9 يناير 2008 في الساعة 8:11 ص
[...] روابط ذات صلة : ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس [...]
9 يناير 2008 في الساعة 12:30 م
[...] أن تتضامن مع ” طارق ” وتحذو حذو مدونة ” المــرفأ ” ومدونة ” متابعات إعلامية [...]
9 يناير 2008 في الساعة 12:32 م
الله يفرج عليه فرج عاجل ولبس اجل
نتمنى له الحريه وان تظهر الحقيقهد
كن بخير
9 يناير 2008 في الساعة 7:19 م
تشرفت بزيارتك أخي سنمار ..
طبعا هذا ليس في سوريا فقط ! كل البلاد العربية تفعل ذلك .. وواجبنا أن ننصر هؤلاء المظلومين أينما كانوا ..
كل الذي نطلبه أن يحاكموا محاكمة عادلة ونزيهة .. حتى يفرق الإنسان بين الظالم والمظلوم !
تحياتي لك ..
9 يناير 2008 في الساعة 7:21 م
حياك الله أخي أحمد .. وشكرا لزيارتك .. ونتمنى التفاعل من الجميع في نشر موضوع أخينا طارق ..
9 يناير 2008 في الساعة 7:24 م
حياك الله أخي حامل المسك ..
آمين .. نسأل الله أن يثبت أهله ويلهمهم الصبر .. ويفك أسره قريبا بإذن الله ..
تحياتي لك ..
9 يناير 2008 في الساعة 8:19 م
[...] blogs about Tarek’s case asking us to write to the Syrian human rights agencies and support Tarek. Marfa’ blog owner, too, adds his voice to Jassas’ appeal and asks us to shed some light on Tarek’s case by [...]
9 يناير 2008 في الساعة 8:44 م
[...] about Tarek’s case asking us to write to the Syrian human rights agencies and support Tarek. Marfa’ blog owner, too, adds his voice to Jassas’ appeal and asks us to shed some light on Tarek’s [...]
9 يناير 2008 في الساعة 9:21 م
[...] about Tarek’s case asking us to write to the Syrian human rights agencies and support Tarek. Marfa’ blog owner, too, adds his voice to Jassas’ appeal and asks us to shed some light on Tarek’s [...]
10 يناير 2008 في الساعة 10:30 ص
أسأل الله أن يردك يا طارق إلى والديك وأن يجعلك قرة عين لهم,
ويأبى الله إلا أن يجعل هذا البيت المسلم بيت ابتلاء وامتحان فبعد أن أمضى أبو طارق زهرة عمره في السجن تدور الأيام كي يتجرع ما تجرعه والده ووالدته من قبل,
أحسن الله عزاءك في مصابك يا أبا طارق ورد قرة عينك إليك عما قريب وأسأل الله أن تكون خاتمة الأحزان.
جزا الله كل الخير من ساعد في دعم قضية الأخ طارق ولو بكلمة,
15 يناير 2008 في الساعة 1:24 م
[...] http://www.almarfaa.net/?p=117 [...]
15 يناير 2008 في الساعة 1:26 م
[...] تنشر من مدونة المرفأ [...]
15 يناير 2008 في الساعة 1:28 م
[...] جميع المدونات أن تتضامن مع ” طارق ” وتحذو حذو مدونة ” المــرفأ ” ومدونة ” متابعات إعلامية [...]
15 يناير 2008 في الساعة 1:31 م
[...] روابط ذات صلة : ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس [...]
15 يناير 2008 في الساعة 1:57 م
[...] about Tarek’s case asking us to write to the Syrian human rights agencies and support Tarek. Marfa’ blog owner, too, adds his voice to Jassas’ appeal and asks us to shed some light on Tarek’s case by [...]
16 يناير 2008 في الساعة 12:58 م
[...] http://www.almarfaa.net/?p=117 [...]
16 يناير 2008 في الساعة 1:01 م
[...] تنشر من مدونة المرفأ [...]
16 يناير 2008 في الساعة 1:02 م
[...] جميع المدونات أن تتضامن مع ” طارق ” وتحذو حذو مدونة ” المــرفأ ” ومدونة ” متابعات إعلامية [...]
16 يناير 2008 في الساعة 1:02 م
[...] روابط ذات صلة : ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس [...]
16 يناير 2008 في الساعة 1:40 م
[...] about Tarek’s case asking us to write to the Syrian human rights agencies and support Tarek. Marfa’ blog owner, too, adds his voice to Jassas’ appeal and asks us to shed some light on Tarek’s case by [...]
7 فبراير 2008 في الساعة 1:45 ص
[...] لاطرق بابك الحزن يا طارق [...]
7 فبراير 2008 في الساعة 10:29 م
[...] لاطرق بابك الحزن يا طارق [...]
14 فبراير 2008 في الساعة 1:41 ص
[...] مدونة أيضا . وهذه روابط حول الموضوع : http://ahmadblogs.net/freetariq http://www.almarfaa.net/?p=117 http://ya-ashrafe-nnas.blogspot.com/2008/01/ it-could-be-you-release-syrian-blogger.html [...]
27 أبريل 2008 في الساعة 3:17 م
ما أبشعنا
خَلقتنا أُمهاتُنا أحرارا
ونُدان لصراحه سُجلت على أوراق إلكترونية !!
ما أبشع/هم
عُمري يومان وساعه في عَالم المُدونات ..
لَكني سأنشر الخَبر
وإن كان لا أحد لصفحتي يَزور !
سأحضى بِشَرف تَيسير حَرفي للجَميل طارق
وحسبي الله ونعم الوكيل
1 مايو 2008 في الساعة 4:07 م
العاب فلاش…
–…
1 مايو 2008 في الساعة 5:05 م
–
12 مايو 2008 في الساعة 9:23 ص
[...] للشعب المغلوب على أمره .. هو إصدار حكم بسجن المدون (طارق بياسي) مدة ثلاث سنوات كاملة !!!!! هل تدرون لماذا ؟! لأنه كتب بعض [...]
16 مايو 2008 في الساعة 9:45 ص
الحرية له ولكل السوريين القابعين في سجن كبير اسمه سوريا، لا فرق بين سجن صغير وسجن كبير، تحية لك يا طارق ودعوة للكل للتضامن مع البطل ،
18 يوليو 2008 في الساعة 9:56 م
الحرية لك ولكل الأسرى المظلومين يا أخ طارق
نرجو لكم الفرج عن قريب
نرجو أن يطلق سراح سجناء صيدنايا عن قريب
23 يوليو 2008 في الساعة 11:06 م
أسئلة برسم الرئيس بشار الأسد
27/03/2007-
سيدي رئيس الجمهورية المفدى
أنا مواطن بسيط لدي عدد من التساؤلات أرغب في طرحها عليك قبل إجراء عملية الاستفتاء التي ستكون نتيجتها نجاحكم فيها بنتيجة عالية جداً وبناءاً عليها سيتم تمديد فترة رئاستكم للبلد لمدة سبعة سنوات أخرى .
وأعتذر سلفاً لطرح أسئلتي هذه عبر المواقع الإلكترونية لأنني لم استطع إيصالها لكم عبر أي وسيلة ؟, فمكتب البريد في رئاسة الجمهورية لم يرد علي ولم يعلمني بوصولها رغم أنني ارسلتها عدة مرات بالبريد ! .
وأعتذر لإلحاحي بطرح هذه الأسئلة رغبة مني بالحصول على أجوبة منكم كي أعرف كيف سأصوت هذه المرة بعد أن صوت لكم في المرة السابقة , كما أتمنى أن تنشر إجابتكم في أي وسيلة إعلامية رسمية لتعميم الفائدة وتمكين المواطنين من اتخاذ قرار التصويت .
كما أعتذر سلفاً سيدي الرئيس من بعض العبارات التي سترد ضمن الأسئلة ولكنني أنقلها كما سمعتها ويرددها الناس من حولي وما على الرسول إلا البلاغ .
السؤال الأول : لماذا جوازات سفر كامل عائلة مخلوف هي جوازات سفر ديبلوماسية ؟, ما هي وظيفتهم الرسمية التي تحتم أن يكونوا من حملة جوازات السفر الديبلوماسية ؟ , هل صحيح أن ذلك من أجل حمايتهم أثناء سفرهم في الخارج كونهم هم من يحمي الاموال الخاصة بكم والمودعة باسمائهم كما يقول بعض الناس ؟.
السؤال الثاني : لماذا تفتح قاعة الشرف الأولى في مطار دمشق الدولي أثناء وداع واستقبال أي فرد من عائلة مخلوف ؟, وإذا كنا نعرف أن معاوني الوزراء ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات تفتح لهم قاعة الشرف الثانية فما هو سبب أن تفتح قاعة الشرف الاولى لآل مخلوف ؟ .
وسأذكر لك حادثة سيدي تبين مدى حراجة ما أقول :
كنت أغطي زيارة رئيس برلمان دولة أجنية لسوريا وقد تم فتح قاعة الشرف الأولى التي ازدحمت بالوفد الضيف وبالمستقبلين من رئيس مجلس الشعب السوري وعدد كبير من أعضاء المجلس والصحفيين ولم يكن قد مر على وصول الضيف الكبير لقاعة الشرف للاستراحة سوى دقيقتين وقد بدأت كاميرات التلفزيون بالتصوير وبدأت الأسئلة للضيف من قبل الصحفيين وإذا بنا نلاحظ هرج ومرج وأشخاص يركضون خارج القاعة ومن ثم دخل القاعة عدة أشخاص ضخام الجثة وطلبوا التحدث مع شخص مسؤول عن الموجودين في القاعة فانبرى مدير البروتوكول في مجلس الشعب فلحقته لأرى ما القصة , وكان أن قدم هؤلاء الأشخاص أنفسهم أنهم من القصر الجمهوري وهم مرافقة السيد محمد مخلوف وان طائرة المعلم ( محمد مخلوف ) قد وصلت ويريدون تفريغ جزء من القاعة له كي يأتي ويستريح لأن أولاده ينتظرون لاستقباله في القاعة !.
وبالفعل ارتعب مدير البروتوكول وذهب وهمس في اذن رئيس مجلس الشعب الذي انتفض واقفاً بطريقة اثارت انتباه الجميع وكأن أمراً خطيراً قد حصل وبالفعل طلب من الصحفيين تأجيل أسئلتهم لوقت لاحق كي يستريح الضيف وأمسك بيد رئيس البرلمان الضيف واصطحبه لخارج القاعة وللسيارة فوراً .
سيدي تحت أي باب يمكن أن نصنف ما جرى ؟؟, إذا كان محمد مخلوف – أبو رامي – لا يشغل أي وظيفة في الحكومة وإذا كان رئيس مجلس الشعب هو نظرياً أعلى من رئيس الوزراء ؟؟.
هل هذا برهان واضح عمن يملك القوة الحقيقية وأن المناصب عبارة عن وظائف صغيرة لديكم مهما كبرت ؟.
السؤال الثالث : لماذا سيدي قمتم بإرسال رسالة للمستثمر المصري الكبير نجيب سويرس عندما جرى خلاف مالي بينه وبين ابن خالكم السيد رامي مخلوف حول حصص مالية في شركة سيرياتل ؟, هل هذا الإجراء بالتدخل لحل الإشكالات التجارية متبع مع جميع رجال الأعمال والمستثمرين السوريين أم فقط مع سيادة المهندس رامي مخلوف فقط ؟ .
السؤال الرابع : لماذا أعلن السيد رامي مخلوف لرجال الأعمال في مرحلة تشكيل الشركة القابضة بأن ذلك يتم برعاية مباشرة من رئيس الجمهورية وأنه هو من اختار شخصيا المشاريع وهو الذي امر بتخصيص الأراضي وإجراء التعاقدات لتنفيذها مع الشركة القابضة المزمع إنشاؤها ؟, ولماذا استقبلتم شخصياً أعضاء مجلس إدارة الشركة القابضة بعد أن أعلن ذلك السيد رامي قبلها بعشرة أيام .
شكرا لكم وتفضلوا بقبول التقدير والاحترام وبانتظار إجابتكم قبل الانتخابات
شفاف سورية http://www.transparentsyria.com/article_view.aspx?article=85
23 يوليو 2008 في الساعة 11:18 م
كيف يشتري النظام عملائه العرب ؟ نماذج حية
05/07/2006-
بشار
نظراً لانكشاف صورة النظام على صورتها الحقيقية بعد ست سنوات من خطابات بشار الاسد عن التطوير والتحديث والاصلاح والتغيير في كل المجالات , حيث لم يحصل شيء بل على العكس تماماً ازداد الإرهاب للناس وازداد الفقر وازداد الغلاء وانخفضت دخول الناس وارتفعت أسعار العقارات ولا يوجد فرص للعمل ولا تخطيط للمستقبل والفساد أصبح أكثر إنتشاراً ونهب المال العام أصبح على المكشوف والقضاة يقبضون الرشاوى من الطرفين , وازدادت شراسة المخابرات واعتقالها الناس بلا سبب وازداد اختفاء الناس بدون أن يعرف أحد اين ذهبوا وازدادت معدلات الجريمة والسرقة وتعاطي المخدرات وبخلاصة البلد يتجه بسرعة من سيء إلى أسوأ .
وبسبب الضغوط الخارجية على النظام كي يتبنى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ودعم المجتمع المدني وإفساح المجال أمام حريات التعبير فقد وجد أن وسائل إعلامه سيئة ولا تستطيع الرد على ما يتم فضحه عنه وكشفه من ممارسات وفساد لذلك اقترحت الاجهزة الأمنية على الرئيس أن يتم الاستعانة ببعض المثقفين العرب الموجودين في البلاد العربية أو الغرب للرد على ما يكتب ضد النظام السوري وكذلك لإجراء مقابلات على الفضائيات للرد على من يبين مساوئ النظام الطائفي السوري .
وقدمت المخابرات السورية دراسة للرئيس تبين عدة أسماء مقترحة ممن كانوا يتعاملون ويزورون الرفيق صدام حسن الرئيس العراقي المجرم ويقبضون منه مكافآت مالية على شكل بونات نفطية .
وشكل الرئيس فريقاً يكون مسؤولاً عن إطلاق حملة لشراء متعاونين يمدحون النظام السوري وكذلك لإسكات من يمكن إسكاته ممن يفضح النظام , وأعطى الرئيس الفريق الذي هو برئاسة اللواء علي مملوك رئيس المخابرات العامة الصلاحيات بأن ينفق الاموال التي يراها مناسبة شريطة الا تكون قابلة لأن ينكشف مصدرها وقد بدأت النتائج تظهر :
-تمكن الفريق بما لديه من اموال تحت تصرفه من منع بث برنامج يقدمه الإعلامي السوري الكبير محي الدين اللاذقاني والذي كان يبث من لندن ضمن قناة ” المستقلة ” ولمدة ساعتين أسبوعياً يستضيف فيها الشخصيات المعارضة السورية إضافة لبعض المسؤولين أيضاً ويجري فيها حوار عميق حول الاصلاح السياسي وقضايا الساعة في سوريا .
-تمكن الفريق من الاتفاق مع المحامي سامح عاشور نقيب المحامين في مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب على أن يعقد اتحاد المحامين العرب جلسته في دمشق وأن يتضامن مع سوريا ويقدم لها كل الدعم الشعبي الذي يحسن صورتها عربياً والأهم داخل سوريا كي يقتنع الشعب أن النظام بريء من دم الحريري وأن الشعوب العربية كلها تساند سوريا , وفعلاً تم الاتفاق وعقد المؤتمرفي دمشق بتاريخ 21 كانون ثاني – يناير 2006 وأطلق خلاله سامح عاشور عبارات كان يستخدمها مع صدام حسين أن بشار الأسد هو صلاح الدين الصر الجديد وأنه عبد الناصر الزعيم القومي العربي وأن المحامين العرب سيدافعون عنه بدمائهم ضد المحقق الدولي الذي يريد استجوابه وكلام كثير من هذا القبيل , الذي ظن الكثيرون أنه نابع عن إيمان ببشار الأسد بينما الحقيقة أنه قبض مليون دولار أميركي ولكن بطريقة لا يمكن كشفها .
وهذه الطريقة هي:
كان رئيس محكمة النقض القاضي محمود سليمان ونائبه القاضي علي الآغا قد اعتقلا وأودعا السجن في شهر تموز 2005 بتهمة نقض حكم محكمة الجنايات بدمشق وذلك كي يتم تبرئة متهمين بقضية احتيال ونصب كبيرة جداً تقدر بأربعين مليون دولار وتبين تحقيقات المخابرات أن كل واحد منهما قد قبض نصف مليون دولار لذلك تفتقت عبقرية اللواء علي مملوك واحتياطاً من أجل أي سؤال قد يثار في المستقبل حول كيف قبض المحامي عاشور مليون دولار إذا ما انكشف هذا الامر فاخترع أن يقوم المحامي سامح عاشور بالتوكل كمحامي للدفاع عن القاضيين محمود سليمان وعلي الآغا ,وأن يقوم بعد أن يلقى الرئيس بشار الاسد كلمته لافتتاح المؤتمر بأن يمدح الرئيس ويعلن تضامن الجميع مع سوريا ومع بشار الاسد ,وبعد أن ينزل الرئيس من المنصة يقوم بالطلب منه الإفراج عن القاضيين السوريين السجينين بحجة أنه محامي وأن هذا طلب المحامين العرب وفعلاً شكل الرئيس الذي هو رئيس مجلس القضاء الاعلى لجنة ثلاثية برئاسة نقيب المحامين مهمتها تقديم مذكرة للرئيس بإمكانية إطلاق سراح القاضيين وفعلاً قدمت اللجنة المذكرة التي تم الاتفاق عليها مع اللواء علي مملوك وتقضي بأن القاضيين مظلومين ويجب إطلاق سراحهما فقام الرئيس بالتوقيع عليها رغم أنه لا يوجد في القانون السوري مثل هذا الإجراء !! , وفعلاً تم إطلاق سراحهما وقبض المحامي سامح عاشور منهما المليون دولار التي كانا قد قبضاها كرشوة وذلك عقاباً لهما من اللواء علي مملوك أنهما تجرأا على قبض مثل هذا المبلغ دون أن يدركا أنه يجب أن يدفعا حصة منه للقيادة السياسية العليا , وبهذا يكون لدى المحامي عاشور حجة أن هذا المبلغ إذا ما انكشف هو مقابل استشارة قانونية قدمها لمتهمين .
-تمكن الفريق من استقطاب الدكتور منذر سليمان بحجة البعث والقومية العربية كون الدكتور سليمان عضو في المؤتمر القومي العربي , وفعلاً قام الدكتور منذر بزيارة سوريا حيث تم الاتفاق على كل القضايا وقدم محاضرة داعمة للمواقف السورية وبدأ يكتب مقالات في الولايات المتحدة ووسائل الإعلام العربية داعمة ومؤيدة للنظام السوري وبدأ يكثر من ظهوره على الفضائيات للرد على ما يطرح ضد النظام السوري ومقابل ذلك قام النظام السوري بتأمين دخل شهري له عن طريق تعيينه مديراً لمكتب مجلة الوحدة العربية الصادرة عن مركز الدراسات العربية التابع لخير الدين حسيبي من لبنان الذي تربطه علاقات جيدة مع النظام السوري .
-ما زال النظام السوري يقدم الدعم المالي الكبير للنائب اللبناني السابق ناصر قنديل عن طريق المؤسسة العربية للإعلان التي تقدم له مساعدة مالية تصل إلى 100 مليون ليرة سورية حوالي 2 مليون دولار لنشرته السخيفة التي يسميها ( قضايا استراتيجية ) وهي عبارة عن نشرة من عدة صفحات يتم تصويرها فوتوكوبي وتوزيعها محدود جداً , وواضح أن هذه الأموال الطائلة سنوياً لا تدفع من أجل أهمية النشرة التي لا تضم شيء , إضافة لما سبق فقد تم جعل شقيق السيد ناصر قنديل وكيلاً للمؤسسة العربية للإعلان في لبنان يجمع المبالغ المترتبة عن المعلنين اللبنانيين الذين يعلنون من خلاله في وسائل الإعلام السورية ولا تقوم المؤسسة العربية للإعلان المملوكة من الحكومة السورية بمطالبته بحصتها من المبالغ التي يطلبها والتي تقدر بملون دولار سنوياً , وهكذا نكون قد عرفنا سبب استماتة السيد ناصر قنديل بالدفاع عن النظام السوري وتحوله لبوق له .
-يحاول النظام السوري شراء أشخاص يتعاونون معه يعيشون في الولايات المتحدة كي ينقلوا له الاخبار والمعلومات التي تصلهم بحكم قربهم من أماكن اتخاذ القرار ومتابعتهم للإعلام والمناخ العام هناك كي ينذرونه بما يمكن أن يتخذ ضده من قرارات , وفعلاً نجح النظام باستقطاب أو حتى إرسال أشخاص ليعيشوا في الولايات المتحدة كي يكونوا عيون له وهناك الكثير من تلك الشخصيات وخصوصاً من الطائفة العلوية أو من أولاد الضباط السابقين أو من أصدقاء الرئيس بشار الأسد في المدرسة , وسنركز في هذه المقالة على واحد منهم فقط لنترك الباقي لمقالات أخرى هذا الشخص هو الدكتور مازن داوود صديق الرئيس منذ أيام المدرسة وهو صلة وصل مهمة مع الرئيس شخصياً حيث يقوم بزيارته والتنسيق معه كل حوالي ( 3- 6 ) أشهر وقد تم اختراع سبب كي يستخدمه الدكتور داوود عن سبب تكرار زياراته لسوريا وهو أنه يقوم بإنشاء مشفى دولي بالقرب من دمشق وباستثناء خاص من الرئيس وبكلفة تزيد عن 20 مليون دولار مما يتيح له أن يقوم بجولات لسوريا متى كان هناك معلومات مهمة لنقلها وكذلك يتيح له أن يقوم بقبض مبالغ من النظام التي يقوم بتسليمها له بدمشق كاش كي يستخدمها في تسديد حصته من المشفى ويقوم باستخدام المبالغ التي سحبها من المصرف في أميركا بحجة إرسالها للمشفى في الأعمال التي يمارسها لصالح النظام , وكل الجالية السورية تعلم أنه هو الذي نظم زيارة الرئيس إلى نيويورك التي كان مقرراً لها ان تجري في أيلول 2005 ولكنها لم تتم بسبب خوف الرئيس من توقيفه , وقد قام الدكتور مازن داوود بدفع أجرة الصالة في أكبر فندق وقام بطباعة كروت الدعوة وتوزيعها كل ذلك على حسابه ؟؟.
23 يوليو 2008 في الساعة 11:19 م
خلف علي الخلف
khalaf88@hotmail.com
الحوار المتمدن – العدد: 2265 – 2008 / 4 / 28
… بالطبع لا يمكن أن تظل وزارة الثقافة بمنأى عم يجري في سوريا عموماً من السياسة إلى الاقتصاد إلى العيش، وحال سوريا اليوم يسير من سيء إلى أسوء. ونريد هنا أن نتطرق فقط لحال الثقافة والكتاب في سوريا، ولكي تعرفوا إلى أين وصل الأمر فهناك الآن من يترحم على “علي عقلة عرسان” الزعيم الأسبق لاتحاد الكتاب العرب بعد أن خلفه حسين جمعة وهناك من يترحم على صابر فلحوط زعيم الصحفيين السابق ولا ادري من الذي خلفه… وإذا وصلنا إلى وزارة الثقافة فالوضع اشد مرارة وقسوة.. لقد كانت وزارة الثقافة السورية من أهم دور النشر العربية ولازال الكُتاب العرب الذين نلتقيهم يشيدون بإصدارات الوزارة ويسألون عنها.
وباختصار شديد لمن لا يعرف وضع الوزارة من الأصدقاء العرب نقول له لقد ظلت وزارة الثقافة أشبه بجزيرة مستقلة عن محيطها في ظل الوزيرة نجاح العطار وظل مثقف كبير في مديرية الترجمة والتأليف هو المرحوم انطون مقدسي. كانت تضم في كوادرها شيوعيين في ظل الحملة الأمنية على اليسار! ومستقلين في ظل حملة التبعيث الشديدة والتي لم ينجو منها مفصلا من مفاصل المؤسسات السورية.. وظلت وزارة الثقافة مخلصة ”بالعموم” لمفهوم الثقافة العلماني بالضرورة، فلم نسمع سابقاً انه تم منع رواية لاحتوائها على مفردات جنسية تخدش الحياء العام أو كتاب يشتبك مع الدين.. كان هناك محظورين رقابيين المساس بالنظام وإثارة النعرات الطائفية. وإذا كان المحظور الثاني يلاقي إجماعاً من المثقفين بمختلف انتماءاتهم فان الأول كان قليل الكلفة في ظل الاشتغال الفكري والأدبي لمطبوعات الوزارة.. وقد أصدرت الوزارة آلاف الكتب في كافة صنوف المعرفة من الفلسفة إلى الفكر إلى الأدب إلى التراث… وترجمت من عيون الأدب العالمي بل انها أصدرت “مكتبة” اقتصادية عالمية قل نظيرها لدى أي دار نشر عربية.. وكان الكُتاب والقراء يجمعون إصدارات الوزارة الجديدة دون النظر إلى العنوان ولا حتى المؤلف في كثير من الأحيان ليس فقط بسبب أسعارها المدعومة بل وأيضا بسبب الثقة التي نسجتها مع القارئ بأنها لا تقدم له إلا ما يستحق القراءة بالعموم… وكي لا نتهم بالتمجيد نقول بالطبع كان يتم الوصول إلى جزيرة وزارة الثقافة بالمراكب لتخريبها لكن الوصول بالمراكب ليس كالوصول سيراً على الأقدام، ومع ذلك كانت الوزارة في ذلك الوقت تتعرض لانتقادات واحتجاجات من مثقفين كثر وذلك حقهم.. إلا انه ومنذ فترة ليست قصيرة تم تعبيد طريق عريض ومسفلت بين “سوريا اليوم” وجزيرة الوزارة، تعهدته ونفذته قوى التخريب، وعلى إثرها تدفق جيش المنتفعين واحتل “جزيرة الوزارة” من الوزير إلى الغفير.. وبهذا ننعي لكم أيها المثقفون العرب والسوريون إصدارات وزارة الثقافة والتي كانت تشكل رأس مالها الأساسي والاحتياطي؛ رغم تأسيس مجلس أعلى للثقافة وهيئة كتاب تحولت لها مهمة إصدار الكتب وتم تعيين “دكتور” أصولي على رأسها كان اسمه حتى فترة قريبة في المطبوعات السعودية “عبد رب النبي صطيف” فمن الطبيعي أن يمنع رواية لاحتوائها على مفردات تخدش حياءه الستيني أو السبعيني لا أدري، وان يعزل كادر الوزارة القديم المتنور الذي لا يسعنا كقراء إلا نشكر من بقي منهم على قيد الحياة ونترحم على من فارقها، ويقرر سلسلة للنشر بعنوان “اعرف جسدك” وربما لاحقاً سلسلة “كيف توفق بين اسمك والرقابة الدينية” ويرفع سيف اكسفورد التي درس فيها بوجه من يحتج على أصوليته! ويستلف من مخزون الرطانة البعثية ليرد على من يحتج على رداءة خطته للنشر وإدارته! وكأن اكسفورد دمغة إلهية تحمي الدارس فيها من الأصولية! أو رداءة التفكير والإدارة؛ وكأن المخزون البعثي في “اعرف وطنك العربي” هو كتاب منزل كافي وشافي لإخراس المثقفين المحتجين على التدهور المريع الذي آلت إليه جهة نشر تحظى باحترام وتقدير واسع لدى القراء والكتاب بالعربية …
23 يوليو 2008 في الساعة 11:45 م
في هذا الصيف القاتل بحرارته حيث ان حرارة مدينة الرياض في عزها افتقدك جدا يا هواء حمص العديةحيث لم نتمكن من النزول هذه السنة بسبب وخاصة ان اخبار الغلاء في سورية لاتطمئن حيث انه يبدو ان البلد لن يبقى فيها سوى بشار والاربعون حرامي
19 يونيو 2009 في الساعة 9:17 م
الحرّية لطارق, والحرّية لمعتقلي الرأي جميعاً, والحرّية لسوريا. أمل أن أرى سوريا يوما منارة للحضارة والحرّيات وملجأ لكل خائف من ظلم أو قهر أو اضطهاد وسأعمل جهدي على تحقيق هذا الحلم مهما تطلب الأمر. بالخوف والانكسار سنبقى مقموعين وهذا بالضبط مايريده الظلّام. أعاهد الله و أعاهد أهلي وشعبي في سوريا أنني لن أستسلم أبدا