أرشيف تصنيف ‘التدوين المقــاوم‘

يوم التدوين العالمي لنصرة فلسطين تحت شعار : كلنا أسطول الحرية

23 يوليو 2010

يسر الهيئة الدولية الإلكترونية لنصرة فلسطين (هداف) أن تدعوكم إلى المشاركة في اليوم العالمي الثاني للتدوين حول فلسطين ، تحت شعار : كلنا أسطول الحرية . وذلك في آخر يوم من هذا الشهر ، بتاريخ 31 يوليو 2010
ويذكر أن هذه الهيئة سبق وأن نظمت في السنة الماضية يوماً عالمياً للتدوين حول فلسطين تحت شعار : كلنا مع المقاومة.
وقد عرف ذلك اليوم مشاركة العديد من المدونين من مختلف بلاد العالم، كما تبنى هذه المبادرة مجموعة من المواقع والمنتديات .

اعتقال النساء والانهيار الأخلاقي للأنظمة المستبدة

11 أبريل 2010

يحكي لنا التاريخ موقفا نادرا من مواقف الرجولة والشهامة .. بطلها أحد الجاهليين العرب (قبل أن يسلم) وهو عثمان بن طلحة رضي الله عنه مع ام سلمة رضي الله عنها !
عندما خرجت من مكة تريد اللحاق بزوجها في المدينة فاضطرت للخروج وحيدة من مكة .. فصادفها عثمان بن طلحة الذي كان حاجب الكعبة في الجاهلية ، فعرف أنها تريد المدينة ولم يكن معها أحد إلا طفلها الصغير !
فقال : والله مالكِ من مَتْرَك .. ولست عثمان بن طلحة إن لم أبلغك مأمنك عزيزة حرة كريمة، فلا المروءة، ولا همة الرجال ترضى أن تُترك امرأة مثلك وحيدة في هذه الصحراء العريضة !
مما جعل أم سلمة رضي الله عنها تقول عنه : والله ما صحبت رجلاً من العرب كان أكرم منه ولا أشرف ! كان إذا بلغ منزلاً من المنازل أناخ بي البعير، ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فأعده ورحَّله، ثم استأخر عني وقال: اركبي، فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقاده، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة !
كل هذا يصدر من شخص جاهلي .. لا إسلام ولا أخلاق ولا تطور حضاري لهذا الرجل في ذلك الوقت .. ومع ذلك يتصرف تصرف الرجال النبلاء !
لكنه مع ذلك أثبت أنه أشهم وأكثر رجولة ومروءة من كثير من رجال الأنظمة المستبدة المثقفين والمتعلمين والذين يعيشون في قمة الحضارة والرقي !

( اكمل قراءة التدوينة )

لماذا جفت أقلام المدونين عن طل الملوحي ؟

31 مارس 2010

غريب ما يحدث من كثير من المدونين الذين وهبوا أقلامهم – كما عهدناهم – للدفاع عن الحريات والمظلومين والمعتقلين في سجون الاستبداد ! وخاصة إذا كان المعتقل مدونا او مدونة !
رأينا الأقلام تنبري لبعض المدونين المعتقلين وتقيم الدنيا على جميع الشبكات الاجتماعية من أجل الدفاع عنهم وعن حريتهم !
لكن لماذا صمتت هذه الأقلام وجفت عن المدونة (طل الملوحي) ؟! ألا تستحق كلمة نصرة على الأقل ؟ تدوينة بسيطة وصغيرة من وقتنا التدويني الذي يقضيه البعض في الفلسفة والضحك والمواضيع التافهة !
لماذا تجاهل الكثير من المدونين قضية (طل الملوحي) المدونة الشابة المعتقلة التي لا يعرف عنها أهلها أي شيء حتى الآن ؟!
هل لأنها محجبة وملتزمة ؟ أم أن توجهها الفكري لا يتوافق مع البعض ؟

هذا التقصير في حق قضية طل الملوحي لا تفسير له إلا أحد أمرين :
إما أنه تجاهل غير مقصود وهذا ليس مبررا أبدا .. فالجميع عرف قضيتها وانتشرت أخبارها على الانترنت ..
أو أنه تجاهل متعمد لأنها لا تتوافق مع تفكير البعض واتجاهه !
( اكمل قراءة التدوينة )

حملة الحرية لفراشة سورية الشابة طل الملوحي

14 مارس 2010

فتاة في ربيعها التاسع عشر .. يُزج بها في سجون الظلمة والطغاة والمستبدين !
بأي ذنب سُجنت ؟!
بأي ذنب يُزج بحرائر الوطن وفتيات الوطن ونساء الوطن في غياهب السجون ؟! لمجرد كلمة أو حرف او مقالة ؟!
أي ظلم و استبداد .. وأي طغيان جاوز المدى !

freedomقصة طل الملوحي التي كتبت عنها سابقا .. تلك الفتاة التي لم تكن جريمتها إلا أن كتبت مقالات في مدونتها تعبر فيها عن مكنون فكرها ورأيها .. مقالات بريئة لا تحمل حقدا أو كراهية أو عنفا .. ولكنها تحمل أحلام فتاة تحلم بالحرية والخلاص لأمتها !
فكان عقابها الخطف والاعتقال والاختفاء !
فتاة في التاسعة عشر من عمرها تختفي عدة أشهر ولا أحد يعلم عنها ! يا لقلب الأم والأب !؟
أين أنت يا طل ؟! أين أنت يا نبض الشام وحلم الشام وأمل الشام ؟!
يا لذلك النبض الذي لا ندري ما حاله الآن ؟!
( اكمل قراءة التدوينة )

بيان من مرصد المدونين السوريين

26 فبراير 2010

أصحاب الجرائم ينالون حريتهم والمدونون مازالوا رهن الاعتقال

تلقى المجتمع التدويني السوري باستغراب شديد خبر المرسوم رقم 22 الذي يقضي بمنح عفو عام عن الجنح والمخالفات المرتكبة قبل تاريخ 23/2/2010 ، حيث كان المتوقع ان يكون العفو عن المدونين المعتقلين الذين لا تقارن جريمتهم بجرائم الجنح والمخالفات والهروب من الخدمة ! حيث كانت التهم الموجهة بسبب كلمات نثروها على مدوناتهم ! فهل تقارن بضع كلمات بجرائم مثل الجنح والمخالفات والهروب من الخدمة وغير ذلك ؟
من الأحق والأولى بالعفو والبراءة ؟ أليس المدون الذي كان يعبر عن رأيه الذي ضمنه له الدستور بنص صريح وواضح ؟
إن استثناء المدونين وجميع معتقلي الرأي من هذا العفو لهو عين الإجحاف والظلم الذي كنا نتمنى أن يزول بمثل هذه المراسيم ، وإن كنا أصلا نرفض مقارنة المدونين ومعتقلي الرأي بأصحاب الجنح والمخالفات والهروب من الخدمة .
إن مرصد المدونين السوريين يستنكر استمرار اعتقال المدونين السوريين وجميع معتقلي الرأي ، ويأمل في أن ينعم الجميع بالحرية في ظل دستور يضمن حقوق الجميع دون مصادرته او التلاعب فيه .
وإلى الأقلام الحرة خلف القضبان ، سوف نبقى أوفياء لكم ولأقلامكم الحرة حتى ترى أعينكم الشمس قريبا بإذن الله .

رابط مجموعة مرصد المدونين السوريين على الفيس بوك

مرصد المدونين السوريين
The Observatory of Syrian Bloggers

المزج ما بين التدوين المثقف والتدوين المخفف

20 فبراير 2010

بدون التنازل عن أن (التدوين رسالة وأمانة وقضية) سوف أحاول التخفيف من ما أسميه (التدوين المثقف) .. وهو التدوين الذي يبدو كأنه مقالات رسمية لجريدة يومية او مجلة أسبوعية ! حيث أنني أعد المقال بطريقة كأنما هي تحضير درس تخصصي أو بحث مصغر .. فماذا ينتج عن ذلك ؟
ضعف وندرة في التدوين بسبب الوقت والجهد والإعداد .. تدوينات طويلة جدا قد تفقد اهميتها بسبب قلة القراءة .. خروج التدوين عن أهم مميزاته وهو التدوين عن الأحداث واليوميات والأفكار السريعة ..
وسوف أمزج معه (التدوين المحفف) .. وهو التدوين السريع الذي لا يتجاوز أسطرا قليلة تحمل فكرة أو رسالة أو تعليقا !

لا يعني هذا فقدان التدوينة للفكرة أو الأهمية أو الهدف .. فهذا أمر – بالنسبة لي – لا تنازل عنه .. لكني سوف أحاول أن أركز على الأفكار السريعة .. الرسائل السريعة .. الأحداث المهمة مع تعليق يحمل هدفا بين الحروف !
دعونا نخوض تجربة (التدوين المخفف) ونرى كيف تكون فعالية ذلك ..
هل سوف تشاركوني التجربة ؟

عشر أحجار في مياه (التدوين السوري) الراكدة !

16 فبراير 2010

قذف الصديق ياسين حجرا في مياه التدوين الراكدة عندما تحدث عن رؤوس أقلام حول التدوين السوري ، معبرا فيها عن رأيه الشخصي حول بعض شؤون التدوين السوري ، مثيرا بعض النقاط المهمة في هذا الإطار .
ورغبة مني في إثراء هذا المحور ، حيث كانت هناك بعض الأفكار حول التدوين السوري تتجول على شواطئ تفكيري منذ فترة وها قد حانت الفرصة لكي تبحر نحو المرفأ .
سوف أتحدث حول نقاط عامة ومتعددة وأخص بها التدوين السوري دون غيره لأنه هو محور اهتمامي وقضيتي الأولى ومركز تفكيري في عالم التدوين .

أولا : لا شك أن التدوين السوري بدأ متأخرا عن بقية الدول العربية ، ورغم ذلك فقد أثبت نفسه بقوة من خلال بعض الأنشطة التدوينية والمجتمعات التدوينية المتميزة ، والتي ساهمت في انتشار التدوين وتوسيع رقعته . ورغم قلة عدد المدونات السورية بشكل عام إلا أن تأثير بعض المدونات السورية وبعض الأنشطة التدوينية السورية واضح وجلي في عالم التدوين العربي .
( اكمل قراءة التدوينة )

جائزة (كسر الحواجز) من جوجل وأصوات عالمية

9 فبراير 2010

جائزة كسر الحواجز هي جائزة حديثة من جووجل وأصوات عالمية بدعم من طومسون رويترز، لتكريم المشروعات البارزة على شبكة انترنت للأفراد والجماعات الذين يبدون شجاعة وحماس وفاعلية في استخدام انترنت لتعزيز حرية التعبير.

نفتخر بالإعلان عن أعضاء لجنة التحكيم للجائزة. تشكلت اللجنة من خبراء وقادة في مجال حرية التعبير والصحافة والنشاط الإلكتروني وقطاع التكنولوجيا، كما تضم ممثلين من جميع أنحاء العالم. أعضاء هيئة التحكيم هم:

( اكمل قراءة التدوينة )

المنشد أبو راتب يتقلد وسام العزة والكرامة من أمريكا !

26 يناير 2010

في خطوة إرهابية جديدة لزعيمة الإرهاب العالمي (أمريكا) تم اعتقال المنشد الإسلامي (محمد أبو راتب) من جيل الإنشاد الإسلامي الأول .. وصاحب الصوت التي نصر القدس وفلسطين والمقاومة .. وأنشد لسورية وللشام ولحماس وجند حماس !
المنشد الذي تربى على أناشيده جيل كامل من شباب الصحوة وهو من الرعيل الأول بعد أبو مازن و أبو الجود وأبو دجانة ..


هذا المنشد تم اعتقاله على الحدود بين كندا وأمريكا بتهمة عمله في مؤسسة الأرض المقدسة في فترة سابقة .. وهذه المؤسسة تتهمها أمريكا بتمويل حماس !!
يا لهذا الشرف الكبير يا أبا راتب ! إنه وسام الكرامة والعزة .. إنه وسام حق لك أن تفتخر به !

( اكمل قراءة التدوينة )

هل نشعر بآلام الاستبداد ؟

24 يناير 2010

مازالت ترن في أذني وتضج في قلبي عبارة الرحالة (كاف) (عبد الرحمن الكواكبي) في كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) والتي يقول فيها : الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية !
هذه العبارة الآسرة من كتابه مازلت أفكر فيها فترة طويلة وبقيت فترة تبيت في ذهني تبحث عن مخرج لها !
وكنت أسأل نفسي : هل فعلا نشعر بآلام الاستبداد ؟! وإذا كنا لا نشعر به .. فلماذا  ؟ رغم ظهوره وعلوه في الأرض وانتشاره في كل مكان ؟!
وإذا كنا نشعر به .. فلماذا لا نستحق الحرية ؟!
هل هناك أكثر من هذا الاستبداد والظلم والطغيان الذي تعيشه الأمة ؟
آثار الاستبداد واضحة في كل مكان .. في السياسة .. في الإعلام .. في المجتمع .. في التعليم .. في الأنظمة والقوانين .. في غياب الحريات .. في جميع مفاصل الحياة هناك عش للاستبداد !

( اكمل قراءة التدوينة )

كريم عربجي يلتحف وشاح الحرية .. ماذا عن البقية ؟

9 يناير 2010

في قرار مفاجئ للأوساط الحقوقية والتدوينية .. صدر عفو رئاسي عن المدون السوري (كريم عربجي) الذي صدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات وذلك قبل ثلاثة أشهر تقريبا .

القرار الرئاسي حسب بعض المصادر صدر بعد تدخل جهات دينية مسيحية قوية لدى الرئاسة من أجل التوسط للإفراج عنه لظروف إنسانية تمر بها عائلة كريم .
ونحن إذ نهنئ كريم بهذه الحرية ونهنئ عائلته الكريمة بعودة ابنهم الغالي لهم ..
فإننا نطالب جميع الجهات الدينية والحقوقية والإنسانية للتوسط من أجل الإفراج عن بقية المدونين ومعتقلي الرأي .. فلا وضعهم أقل من وضع كريم .. ولا أوضاع عوائلهم أقل من وضع عائلة كريم .. فالكل في الهم والحزن سواء !
طارق بياسي .. طارق الغوراني .. ماهر اسبر .. حسام ملحم .. عمر العبد الله .. دياب سرية .. أيهم صقر .. علام فاخور
كل هؤلاء وغيرهم يعانون .. وعوائلهم تعاني .. فليس من الإنسانية استمرار هذه المعاناة !
هنيئا لك يا كريم وشاح الحرية .. وهنئيا لعائلتك عودة الابتسامة إلى شفاههم .. والعقبى لكل المظلومين والمضطهدين في سجون الظلم والطغيان !

المراهقة الفكرية والشيخوخة الحركية

22 ديسمبر 2009

من أبجديات أي مشروع إنساني سواء كان حضاريا .. ثوريا .. فكريا نهضويا .. أن يسير بعجلتين : العجلة الفكرية والعجلة الحركية ..
ونقصان أي عجلة منهما يعني أنه مشروع أعرج لن يصل إلى هدفه وسوف يتعثر ويتوقف عند الخطوات الأولى .. وهذا الأمر سنة كونية .. ومفهوم بشري .. ومنطق عقلاني ..
فالعجلة الفكرية هي الإطار التنظيري والفكري للمشروع .. والعجلة الحركية هي الخطوات العملية التي تدور ضمن الإطار النظري لهذا المشروع .
وأكثر ما تعاني منه هذه المشاريع عندما تكون إحدى العجلات أبطأ أو أسرع من العجلة الأخرى هو فقدان الاتزان .. فيحدث خلل في سير المشروع .. ويبدأ التعثر وتضيع البوصلة والنتيجة هي فشل ذريع في تحقيق الهدف !

( اكمل قراءة التدوينة )


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.