أرشيف تصنيف ‘آراء سياسية‘

بيان من التيار الإسلامي الديمقراطي المستقل في الداخل السوري حول قضية النقاب

23 يوليو 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

أيّها الشعب السوري الأبي
لم يكتف النظام السوري باستخدام حالة الطوارئ وقانون الأحكام العرفية لإعتقال الآلاف من المواطنين السوريين –عرباً وأكراداً- وزجّهم في السجون دون محاكمة أمثال الدكتور مصطفى الشيخ وغيره لفترات طويلة بل قام بتسخير المحاكم القضائية العسكرية والمدنية والاستثنائية وسيلة تبريرية لكبت الحرّيات وقمع حرّية الرأي والتعبير بحق كبار الحقوقيين والمفكّرين أمثال الشيخ الثمانيني الأستاذ هيثم المالح-مانديلا سوريه- والمحامي اللامع في مجال حقوق الإنسان الأستاذ مهنّد الحسني , لم يكتف النظام بهذه الأمور القمعية الظالمة فحسب , بل توغّل إلى قلب المجتمع المحافظ ليوجّه طعنة نجلاء إلى صميم معتقداته وموروثه الثقافي والديني وذلك باتخاذه بعض القرارات التعسفية الوزارية بحق النساء الحرائر الآمنات.
( اكمل قراءة التدوينة )

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .. اتركوا الساحة لغيركم !

6 يونيو 2010

هناك الكثير من الأطر والدوائر التي لم تستطع أن تستوعب الأحداث والمتغيرات السريعة على مستوى الأمة والعالم .. من أحداث سياسية ، اقتصادية ، اجتماعية ، … إلخ
فكانت النتيجة أن تهمشت هذه الأطور وتفككت ولم تعد ظاهرة ومؤثرة في الحدث .. وهذا الأمر ينطبق على الجماعات والأحزاب والتكتلات الرسمية وغير الرسمية .. نحن في زمن نحتاج فيه إلى سرعة وتوزان في الحركة وبنفس تموج الأحداث وتدفقها .. وإلا فالهامش مستعد لاستقبال هذه السلاحف الفكرية والتنظيمية !
ومن هذه السلاحف البطيئة والأطر المهترئة والتكتلات الضعيفة التي لم نتوقع أن تصل لهذه المرحلة من الضعف والسلبية .. هو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين !

( اكمل قراءة التدوينة )

اعتقال النساء والانهيار الأخلاقي للأنظمة المستبدة

11 أبريل 2010

يحكي لنا التاريخ موقفا نادرا من مواقف الرجولة والشهامة .. بطلها أحد الجاهليين العرب (قبل أن يسلم) وهو عثمان بن طلحة رضي الله عنه مع ام سلمة رضي الله عنها !
عندما خرجت من مكة تريد اللحاق بزوجها في المدينة فاضطرت للخروج وحيدة من مكة .. فصادفها عثمان بن طلحة الذي كان حاجب الكعبة في الجاهلية ، فعرف أنها تريد المدينة ولم يكن معها أحد إلا طفلها الصغير !
فقال : والله مالكِ من مَتْرَك .. ولست عثمان بن طلحة إن لم أبلغك مأمنك عزيزة حرة كريمة، فلا المروءة، ولا همة الرجال ترضى أن تُترك امرأة مثلك وحيدة في هذه الصحراء العريضة !
مما جعل أم سلمة رضي الله عنها تقول عنه : والله ما صحبت رجلاً من العرب كان أكرم منه ولا أشرف ! كان إذا بلغ منزلاً من المنازل أناخ بي البعير، ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فأعده ورحَّله، ثم استأخر عني وقال: اركبي، فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقاده، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة !
كل هذا يصدر من شخص جاهلي .. لا إسلام ولا أخلاق ولا تطور حضاري لهذا الرجل في ذلك الوقت .. ومع ذلك يتصرف تصرف الرجال النبلاء !
لكنه مع ذلك أثبت أنه أشهم وأكثر رجولة ومروءة من كثير من رجال الأنظمة المستبدة المثقفين والمتعلمين والذين يعيشون في قمة الحضارة والرقي !

( اكمل قراءة التدوينة )

هل السوري ممنوع من دخول دولة الكويت ؟

1 مارس 2010

في حادثة غريبة من نوعها وعصية على الفهم وحتى الاستيعاب .. قامت دولة الكويت بمنع مهندس سوري يعمل في دولة خليجية من دخول أراضيها وذلك لزيارة أقاربه !
وعندما وصل المواطن السوري إلى مطار الكويت اوقفه الأمن وطلبوا منه العودة إلى الجهة القادم منها .. وعند السؤال عن السبب قال له الضابط : أنه قرار جديد يمنع فيه السوري من دخول الكويت !!!
إذا تأكد الأمر فعلا وأنه قرار عام وليس خاص بشخص دون البقية .. فهذا يعني مصيبة أخلاقية جديدة تنهش في الجسد العربي الإسلامي المتهالك أصلا !
هناك من يقول أنه قرار سري لم يظهر للعلن .. وأن هناك خمس جنسيات ممنوعة من دخول الكويت .. من ضمنها : السوري – اليمني – الباكستاني !
لا أستطيع أن أجزم بتأكيد هذا القرار .. ولكن ما حصل مع هذا المهندس الذي روى قصته بنفسه يدل على صحة الأمر وتطبيقه على الواقع .
لذلك نطلب من الأشقاء في الكويت تأكيد أو نفي الخبر .. كما نطلب من كل من واجه مثل هذا الموقف أن يكتب عنها ويرسلها إلى الجهات المختصة .. لأنه وضع لا يمكن السكوت عليه ! ولا نرضى أن نمنع من دخول الكويت في حين يستطيع دخولها الأمريكي والاسرائيلي بكل سهولة ويسر !!

مدونة الوعي المصري .. بلا وعي !

28 فبراير 2010

في طريقي من البيت إلى العمل هذا الصباح .. كعادتي أتابع أخبار إذاعة مونت كارلو الدولية بالذات لما تحمله من أخبار وتقارير مهمة ومميزة .. فطرق سمعي خبر قبول المحكمة الإدارية العليا في مصر الطعن المقدم من الحكومة المصرية .. وذلك بالسماح باستئناف تصدير الغاز المصري الطبيعي إلى إسرائيل لكن مع مراعاة الاستهلاك المحلي والأسعار العالمية !!
المصيبة ليست هنا .. فهذا أمر متوقع من هكذا محاكم في ظل هذه الأنظمة الاستبدادية !
المصيبة الأكبر عندما قامت الإذاعة بالاتصال بصاحب مدونة (الوعي المصري) وأظنه معروف لدى الجميع .. فهو حريص على الظهور في وسائل إعلامية متنوعة ..
فسألته الإذاعة عن حكم المحكمة .. فقال : أنا لا يهمني لمن سوف يتم تصدير الغاز .. لا مشكلة عندي سواء لاسرائيل أو غيرها ! المهم أن نصدره بسعر مناسب يعود على اقتصادنا بالمنفعة وإقامة المشاريع …. إلخ من هذا الكلام الإنشائي !

( اكمل قراءة التدوينة )

اليوم الحرم الإبراهيمي .. وغدا الأقصى !

23 فبراير 2010

في خطوة جديدة تؤكد حقد الكيان الصهيويي وأطماعه الاحتلالية .. وتؤكد في نفس الوقت هوان الأمة وضعفها وتخاذلها عن حماية مقدساتها وأرضها وكيانها !
في خطوة تثبت نية المحتل الصهيوني لخطوة أكبر وأخطر من ذلك .. وإنما هو الآن في مرحلة اختبار لردة الفعل لدى الشعوب النائمة والحكومات الصامتة أو ……….!

( اكمل قراءة التدوينة )

هل نشعر بآلام الاستبداد ؟

24 يناير 2010

مازالت ترن في أذني وتضج في قلبي عبارة الرحالة (كاف) (عبد الرحمن الكواكبي) في كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) والتي يقول فيها : الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية !
هذه العبارة الآسرة من كتابه مازلت أفكر فيها فترة طويلة وبقيت فترة تبيت في ذهني تبحث عن مخرج لها !
وكنت أسأل نفسي : هل فعلا نشعر بآلام الاستبداد ؟! وإذا كنا لا نشعر به .. فلماذا  ؟ رغم ظهوره وعلوه في الأرض وانتشاره في كل مكان ؟!
وإذا كنا نشعر به .. فلماذا لا نستحق الحرية ؟!
هل هناك أكثر من هذا الاستبداد والظلم والطغيان الذي تعيشه الأمة ؟
آثار الاستبداد واضحة في كل مكان .. في السياسة .. في الإعلام .. في المجتمع .. في التعليم .. في الأنظمة والقوانين .. في غياب الحريات .. في جميع مفاصل الحياة هناك عش للاستبداد !

( اكمل قراءة التدوينة )

الحركة الإسلامية وثلاثية الانقراض !

16 يناير 2010

تعاني الحركة الإسلامية في الدول العربية والإسلامية خصوصا منذ أكثر من عقد من الزمان من عوامل تهدد وجودها وتأثيرها على الساحة .. وهذه العوامل لم تظهر فجأة أو محض صدفة ! بل كانت نتيجة تراكمات سابقة تأخرت الحركة في علاجها مما أوصلها إلى هذا الحال .
ثلاثة عوامل كفيلة بإخراج الحركة الإسلامية من دائرة التأثير وإعادتها إلى نقطة الصفر .. وأقل ما هنالك أنها كفيلة بتأخر الحركة الإسلامية وضعف تأثيرها وامتدادها الأفقي والعمودي .
سوف أستعرضها بشكل مختصر لإثارة الموضوع للنقاش لمن أحب ذلك ..
( اكمل قراءة التدوينة )

من زعماء العزة العربية : جورج بن عبد الله غالاوي

28 ديسمبر 2009

من لا يشكر الناس لا يشكر الله ! ومن يأبى أن يكتب في صفحات التاريخ كلمة حق أو وفاء في حق الرجال الكبار فهو مزيف للتاريخ مشوه للحقائق ..!
علمنا الإسلام أن نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت .. مهما كانت ديانته أو ملته ! فالإنسان مجبول على حب الأخلاق الحسنة والفضائل والخلال الحميدة ..
إنها قصة رجل كبير .. قصة رجل غربي السحنة لكنه عربي القلب والروح ! في زمن أصبح فيه عربي السحنة غربي القلب والروح !
إنها قصة ذلك الرجل الذي أحب فلسطين وأحب غزة وأحب العرب وأحب قضيتهم الأولى التي تخلوا عنها .. بل وصل الأمر بهم إلى محاربتها وتصفيتها !
إنه أشرس زعماء العزة العربية .. إنه جورج بن عبد الله غالاوي ..

ينتمي جورج بن عبد الله غالاوي إلى قبيلة العزة التي تعود أصولها إلى ينابيع الكرامة والإباء .. وقد عانت القبيلة من حروب مستمرة من قبل قبائل الظلم والاستبداد والتبعية والطابور الخامس .. فلم يتبق منها إلا أفراد قليلون متناثرون في مملكة التيه العربي !
( اكمل قراءة التدوينة )

شرايين الحياة الستة للطاغية المستبد

6 ديسمبر 2009

إن من سنن الله الكونية المشهود لها من خلال استقراء التاريخ والواقع أنه ما بقي مستبد أو ظالم على قيد الحياة و ما جثم على قلوب العباد إلا لوجود أسباب تمده بالحياة !
وما تجاوز ظالم حده أو استبد مستبد على رعيته إلا لأن هناك من يريده كذلك ! فمن المستحيل أن يتسلط فرد أو طائفة أو قلة من البشر على الشعوب ولفترات طويلة دون ان يساندهم أحد أو يدعهم داعم أو يغذيهم شريان بالحياة !

لقد حدث القرآن الكريم عن فرعون وعن أحد أهم أسباب استبداده وظلمه ، فقال : فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين .
فاستجهل قومه “فأطاعوه” لخفة أحلامهم وقلة عقولهم ، منقادين بضعفهم له .. أطاعوه في كل شيء .. فاستخف بهم .. فاستبد بهم .. فبطش بهم .. فكانوا هم شريان الحياة له .. إنهم كانوا قوما فاسقين !
وقد وضح لنا الرحالة كاف (عبد الرحمن الكواكبي) هذا الأمر أيضا عندما قال : المستبد يتجاوز الحد مالم يرى حاجزا من حديد ، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفا لما أقدم على ظلمه !
لذلك كان لا بد من قطع شرايين الحياة التي تبقي الظالم والمستبد على قيد الحياة ، وإلا فخنقها أو التضييق عليها حتى لا يطول أمد الاظلم والاستبداد .
أما أهم هذه الشرايين وأكثرها تغذية لحياة الظالم والمستبد فهي :

( اكمل قراءة التدوينة )

يا وزير الأوقاف .. لمن أوقفت عقلك ؟!

13 سبتمبر 2009

في ظاهرة من الظواهر التي لا تحدث إلا في سوريا ، وفي موقف ينم عن أننا مازالت نعيش بعقلية ثمانينيات القرن الماضي ، يخرج علينا وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد في تصريحات أقل ما يقال فيها أنها لعقلية مؤجرة مازالت تعيش خوف الماضي ونفاق الحاضر واستبداد المستقبل !
عقلية لا تتناسب مع المنصب الوزاري أو حتى مع العمامة واللحية المزيفة !
عقلية عانينا منها طوال أربعين عاما ومازلنا نعاني منها ويبدو أن التخلص منها يحتاج إلى أربعين عاما أخرى إلا إذا حدثت مفاجأة في حراك الشعب السوري المقيد والمغلوب على أمره !
تلكم هي خلاصة تصريحات وزير الأوقاف السوري الذي صرح بها لبرنامج (في الصميم) في قناة (البي بي سي العربية) ، والتي أفسد علينا فيها جو رمضان وهدوء وسكينة رمضان .. فأثار الدماء في عروقنا ! وويل للظم إذا ثارت دماء عروق المظلومين !
تتلخص تصريحات الوزير (الفلتة) في النقاط التالية :

( اكمل قراءة التدوينة )

حفاظا على الخشوع .. منع المصليات العامة !

15 أغسطس 2009

خلال الحراك والضجيج الذي حدث نتيجة تسريب قانون الأحوال الشخصية ، تعالت الأصوات التي تحذر من عودة سورية إلى عصر الجهل والانحطاط والتخلف ! والخوف من تحول سورية إلى (إمارة إسلامية) !
وكل هذا بسبب بعض الآراء الفقهية المتشددة والمصطلحات التي ظهرت في القانون !
واليوم تقوم (الإمارة الإسلامية) في سورية بخطوة جديدة نحو التشدد والعودة إلى عصور التخلف والانحطاط والكبت .. لقد قامت هذه الإمارة بإغلاق المصليات العامة الموجودة في الأسواق والمجمعات التجارية !

( اكمل قراءة التدوينة )


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.