أرشيف تصنيف ‘مــرفأ كافيه‘

الكاتبة نوال السباعي تشرق في سماء التدوين

6 يوليو 2010

واخيرا قامت الكاتبة السورية المعروفة الأستاذة نوال السباعي بتأسيس مدونة لها ونشر جميع كتاباتها عليها .. وبالتالي سوف يسهل متابعة ما تخطه هذه الكاتبة الرائعة .. التي قدمت لنا الكثير من أحرف البناء والرقي ..

رابط مدونة الكاتبة الأستاذة نوال السباعي

خواطر جديدة رست على أرصفة المرفأ ..

29 مايو 2010

شوق مفرط يعيدني إلى هذا المرفأ الجميل بعد غياب طال لأكثر من شهر افتقدت فيه التدوين وما يتعلق به من هموم ومشاكل وأخبار … إلخ وأشكر كل من سأل عني أو استفقدني ..
أعود بعد هذه الإجازة لأبدأ من جديد رحلة التدوين والعمل على عدة مشاريع منها القديم ومنها الجديد ومنها المعلق منذ فترة ينتظر التنفيذ والمتابعة .. مشاريع متنوعة أستعد لتنفيذها في الفترة المقبلة بإذن الله ..
خلال الفترة الماضية حصلت تطورات كثيرة على عدة مستويات .. سوف أعلق على بعضها تعليقا سريعا .. خواطر متناثرة هنا وهناك سوف أنثر حروفها الآن في هذه التدوينة .. لعلي من خلالها أعود لجو التدوين وأواكب بقية السائرين ..
( اكمل قراءة التدوينة )

هل السوري ممنوع من دخول دولة الكويت ؟

1 مارس 2010

في حادثة غريبة من نوعها وعصية على الفهم وحتى الاستيعاب .. قامت دولة الكويت بمنع مهندس سوري يعمل في دولة خليجية من دخول أراضيها وذلك لزيارة أقاربه !
وعندما وصل المواطن السوري إلى مطار الكويت اوقفه الأمن وطلبوا منه العودة إلى الجهة القادم منها .. وعند السؤال عن السبب قال له الضابط : أنه قرار جديد يمنع فيه السوري من دخول الكويت !!!
إذا تأكد الأمر فعلا وأنه قرار عام وليس خاص بشخص دون البقية .. فهذا يعني مصيبة أخلاقية جديدة تنهش في الجسد العربي الإسلامي المتهالك أصلا !
هناك من يقول أنه قرار سري لم يظهر للعلن .. وأن هناك خمس جنسيات ممنوعة من دخول الكويت .. من ضمنها : السوري – اليمني – الباكستاني !
لا أستطيع أن أجزم بتأكيد هذا القرار .. ولكن ما حصل مع هذا المهندس الذي روى قصته بنفسه يدل على صحة الأمر وتطبيقه على الواقع .
لذلك نطلب من الأشقاء في الكويت تأكيد أو نفي الخبر .. كما نطلب من كل من واجه مثل هذا الموقف أن يكتب عنها ويرسلها إلى الجهات المختصة .. لأنه وضع لا يمكن السكوت عليه ! ولا نرضى أن نمنع من دخول الكويت في حين يستطيع دخولها الأمريكي والاسرائيلي بكل سهولة ويسر !!

خـواطـر حمــراء …

14 فبراير 2010

غريب هذا الشهر ! منذ انطلاقته وهو يتلون باللون الأحمر ! وكأنه يميز نفسه عن بقية الشهور .. بالرغم من تميزه بأنه الشهر الوحيد الذي ينتهي بـ (28) يوما ، إلا أنه يضيف تميزا خاصا من خلال الأحداث التي وقعت فيه والتي صبغته باللون الأحمر !
لحظة .. لا تذهب ببالك بعيدا وتقف عند يوم عيد الحب فقط ! فالقضية أكبر من ذلك بكثير !
مشكلة البعض أنه يقف عند أحداث محددة وينسى بقية العائلة التاريخية للأحداث .. فيخرج بنظرة محدودة وضيقة وقاصرة يفتقد فيها إلى التحليل الصحيح والسليم للأحداث والاستفادة من دروس التاريخ .
لذلك أكثرنا لا يخرج من شهر (فبراير) إلا بذكرى عيد الحب فقط ! رغم أن هناك أياما حمراء أخرى تستحق الوقوف والتأمل والدراسة !
( اكمل قراءة التدوينة )

ثلـة من الأحــرار !

29 ديسمبر 2009

يبزغون من كل ظلماء مظلمة .. كجيش من النور الهادر !
يمزقون ستر الليل الجاثم على صدر الفجر القادم !

يزرعون الأمل في قلوب المستضعفين ..
يرسمون البسمة على وجوه المقهورين ..
يكشفون ستر الظلمة والطغاة والمستكبرين ..
يقفون كالطود الشامخ أمام سياط الجلادين ..
لا تهزهم الجراح .. ولا تهزمهم الآلام ..
لا تقيدهم القيود .. ولا يحنون الجباه إلا لمن خلق الجباه !
هم شوكة في حلق المجرمين وكهنة الظلم والفساد ..
هم شوق الحرية وامل العباد والبلاد ..

قادمون هم .. بجميع أطيافهم .. قادمون يحملون مشاعل الحرية والإصلاح ..
فانضم إليهم .. وأنر بوهج حروفك الطريق ..
فها هي ثلة الأحرار .. تعلن قرب الانتصار !!

أعدت نشر هذه التدوينة لأنني عاشق متيم بحبيب غائب .. اسمه : الحرية !

لماذا (الهاجانة) بالذات يا إدارة الفيس بوك !

23 ديسمبر 2009

اليوم صباحا وصلتني رسالة من موقع الفيس بوك تخبرني أنها أغلقت لي مجموعة (جروب) كنت قد أنشأتها قبل أكثر من عامين ، تسمى (Anti Haganah) وكانت مخصصة لفضح ممارسات موقع الكتروني يسمي نفسه (Internet Haganah) وكان مخصصا لمتابعة المواقع الإسلامية والجهادية تحت ذريعة ما يسمى بالإرهاب !


وبسببه أغلقت مئات المواقع الإسلامية أكثرها بريء مما يدعي ويروج له هذا الموقع .. فكتبت مقالا قبل عدة سنوات حول هذا الموقع وفضحت فيه أهداف الموقع الخفية التي يتستر عليها .. ثم أسست هذه المجموعة التي لم أهتم بها كثيرا ولم يكن بها أعضاء كثر وإنما مجرد مجموعة ماتت بسبب الإهمال وعدم المتابعة .
في هذا الصباح وصلتني الرسالة التالية من الفيس بوك :

( اكمل قراءة التدوينة )

رحيل عام .. وميلاد عام .. وأنا على أعراف الانتظار !

18 ديسمبر 2009

ها هو العام الهجري 1430 يلملم بقايا لحظاته ليرحل دونما عودة ! كما كثيرون رحلوا عنا دونما عودة !
عام هجري مضى .. ومضى معه أنين وحنين .. ومضى معه نبض لن يعود .. ومضت معه أقوال وأفعال لن نراها إلا حين تتطاير الصحف !
عام هجري مضى .. ومعارك الحزن والفرح مستمرة في حنايا النفس !
عام هجري مضى والعمر إلى خط النهاية يمضي .. والليل والنهار يعملان فينا .. ونحن نشعر احيانا أن هذه الحياة بلا نهاية فنتيه في وهم اللانهاية !
عام هجري مضى .. ورحل معه اناس أحببناهم .. واناس نعرفهم .. وأناس لا نعرفهم .. واناس بكيناهم .. واناس سوف نبقى نحترق شوقا لهم !

Scara_by_dorothei ( اكمل قراءة التدوينة )

ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (4) الأخيرة

7 ديسمبر 2009

كتابنا هذا  يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .

هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى حضارة قديمة حيث اكتشف نظاما قويا له القدرة على إطلاق طاقاته الذهنية والجسدية والروحية ، وتعلم العيش بقدر أكبر من الشغف والهدف والسلام . فباع كل ما يملك حتى سيارته الفيراري ، وذهب للبحث عن الحياة الحقيقية وعن التوزان في كل شيء .. فذهب إلى جبال الهملايا وهناك تعرف على رهبان في الهند (حكماء السيفانا) وكلمة (سيفانا) تعني واحة التنوير ، هؤلاء الحكماء يملكون نمطا ونظاما من الحياة يجعلهم يشعرون بالسعادة والهناء ، فقرر أن يبقى عندهم ويتعلم منهم هذه الحياة وهذه الحكم وهذا التوزان .
هذه القصة تمزج بين الحكمة الروحانية السرمدية للشرق ومبادئ النجاح الحديثة للغرب ، وتوضح كثيرا من الأمور والأفكار التي تساعد على تغيير نمط الحياة واستعادة التوزان في حياتنا الشخصية ، وأيضا إطلاق قدراتنا وإشعال جذوة أرواحنا مرة أخرى .
لذلك قررت أن أشرككم معي في الاستفادة من الكتاب دون الرجوع إليه – رغم أنني أنصح بقراءته كاملا – فقررت إعادة قراءته أكثر من مرة (ثلاث مرات) وخرجت لكم بملخص للكتاب يفيدكم جدا ويغنيكم عن قراءته لمن لا يريد ذلك .
لكن طريقة الملخص ليست بالطريقة المتعارف عليها بحث يتم وضع ملخص فكرة الكتاب كأنها فكرة مصغرة عنه ! ولكني حاولت أن يكون الملخص هو أهم ما ورد في الكتاب من عبارات وحكم وأفكار ومقولات وتدريبات و توجيهات تفيد في تطوير وإدارة الذات .
لذلك سوف تجدون الملخص كأنه عرض لمقولات في النجاح وإدارة وتطوير الذات .. وأفكار عملية وحكم وتوجيهات تصب في هذا الاتجاه .
وسوف أقسم المخلص على عدة تدوينات لسهولة القراءة والمتابعة والتركيز .. فترقبوها تباعا بإذن الله ..

والآن إلى الحلقة الرابعة والأخيرة من الملخص :

* إنني متأكد من أنه في اليوم الذي أتحكم فيه بمصيري لن يقف شيء حائل في سبيل تحقيق المهام المنوطة بي ، ولن تكون الآلام الحالية وعذاباتها أبشع من أن أتحملها . وطالما أن لدينا إيماناً بقضيتنا وإرادة لاتقهر للفوز فإننا سننتصر لا محالة – ونستون تشرشل

( اكمل قراءة التدوينة )

ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (3)

30 نوفمبر 2009

كتابنا هذا  يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .

هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى حضارة قديمة حيث اكتشف نظاما قويا له القدرة على إطلاق طاقاته الذهنية والجسدية والروحية ، وتعلم العيش بقدر أكبر من الشغف والهدف والسلام . فباع كل ما يملك حتى سيارته الفيراري ، وذهب للبحث عن الحياة الحقيقية وعن التوزان في كل شيء .. فذهب إلى جبال الهملايا وهناك تعرف على رهبان في الهند (حكماء السيفانا) وكلمة (سيفانا) تعني واحة التنوير ، هؤلاء الحكماء يملكون نمطا ونظاما من الحياة يجعلهم يشعرون بالسعادة والهناء ، فقرر أن يبقى عندهم ويتعلم منهم هذه الحياة وهذه الحكم وهذا التوزان .
هذه القصة تمزج بين الحكمة الروحانية السرمدية للشرق ومبادئ النجاح الحديثة للغرب ، وتوضح كثيرا من الأمور والأفكار التي تساعد على تغيير نمط الحياة واستعادة التوزان في حياتنا الشخصية ، وأيضا إطلاق قدراتنا وإشعال جذوة أرواحنا مرة أخرى .
لذلك قررت أن أشرككم معي في الاستفادة من الكتاب دون الرجوع إليه – رغم أنني أنصح بقراءته كاملا – فقررت إعادة قراءته أكثر من مرة (ثلاث مرات) وخرجت لكم بملخص للكتاب يفيدكم جدا ويغنيكم عن قراءته لمن لا يريد ذلك .
لكن طريقة الملخص ليست بالطريقة المتعارف عليها بحث يتم وضع ملخص فكرة الكتاب كأنها فكرة مصغرة عنه ! ولكني حاولت أن يكون الملخص هو أهم ما ورد في الكتاب من عبارات وحكم وأفكار ومقولات وتدريبات و توجيهات تفيد في تطوير وإدارة الذات .
لذلك سوف تجدون الملخص كأنه عرض لمقولات في النجاح وإدارة وتطوير الذات .. وأفكار عملية وحكم وتوجيهات تصب في هذا الاتجاه .
وسوف أقسم المخلص على عدة تدوينات لسهولة القراءة والمتابعة والتركيز .. فترقبوها تباعا بإذن الله ..

والآن إلى الحلقة الثالثة من الملخص :

* طريقة مؤلفة من خمس خطوات لتحقيق الأهداف :
1- أن تخلق تصورا ذهنيا للمحصلة النهائية : كلما كانت الصورة جلية في ذهنك كلما زادت فعالية هذا الأسلوب .

* الخطوة الثانية :
2- ممارسة ضغوط إيجابية على النفس
* إن السبب الرئيسي وراء تراجع الناس عن أية قرارات يتخذونها هو السهولة الشديدة لارتدادهم إلى عاداتهم القديمة .

( اكمل قراءة التدوينة )

ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (2)

27 نوفمبر 2009

كتابنا هذا  يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .

هذه الأزمة الخطيرة التي مرت به جعلته يبحث عن أجوبة لأسئلة كثيرة في حياته ، وانطلق في رحلة بحث إلى حضارة قديمة حيث اكتشف نظاما قويا له القدرة على إطلاق طاقاته الذهنية والجسدية والروحية ، وتعلم العيش بقدر أكبر من الشغف والهدف والسلام . فباع كل ما يملك حتى سيارته الفيراري ، وذهب للبحث عن الحياة الحقيقية وعن التوزان في كل شيء .. فذهب إلى جبال الهملايا وهناك تعرف على رهبان في الهند (حكماء السيفانا) وكلمة (سيفانا) تعني واحة التنوير ، هؤلاء الحكماء يملكون نمطا ونظاما من الحياة يجعلهم يشعرون بالسعادة والهناء ، فقرر أن يبقى عندهم ويتعلم منهم هذه الحياة وهذه الحكم وهذا التوزان .
هذه القصة تمزج بين الحكمة الروحانية السرمدية للشرق ومبادئ النجاح الحديثة للغرب ، وتوضح كثيرا من الأمور والأفكار التي تساعد على تغيير نمط الحياة واستعادة التوزان في حياتنا الشخصية ، وأيضا إطلاق قدراتنا وإشعال جذوة أرواحنا مرة أخرى .
لذلك قررت أن أشرككم معي في الاستفادة من الكتاب دون الرجوع إليه – رغم أنني أنصح بقراءته كاملا – فقررت إعادة قراءته أكثر من مرة (ثلاث مرات) وخرجت لكم بملخص للكتاب يفيدكم جدا ويغنيكم عن قراءته لمن لا يريد ذلك .
لكن طريقة الملخص ليست بالطريقة المتعارف عليها بحث يتم وضع ملخص فكرة الكتاب كأنها فكرة مصغرة عنه ! ولكني حاولت أن يكون الملخص هو أهم ما ورد في الكتاب من عبارات وحكم وأفكار ومقولات وتدريبات و توجيهات تفيد في تطوير وإدارة الذات .
لذلك سوف تجدون الملخص كأنه عرض لمقولات في النجاح وإدارة وتطوير الذات .. وأفكار عملية وحكم وتوجيهات تصب في هذا الاتجاه .
وسوف أقسم المخلص على عدة تدوينات لسهولة القراءة والمتابعة والتركيز .. فترقبوها تباعا بإذن الله ..
والآن إلى الحلقة الثانية من الملخص :

* عندما يلهمك هدف عظيم , أو مشروع استثنائي , تتخلص كل أفكارك من قيودها , ويسمو عقلك على الحدود والقيود , ويتسع وعيك في كل الإتجاهات ,’وتجد نفسك في عالم جديد . عظيم رائع . وتبعث القوى , والإمكانات , والمواهب الكامنة بداخلك للحياة وتكتشف أنك إنسان أعظم مما كنت تحلم بكثير .

( اكمل قراءة التدوينة )

من الذين يحق لهم عناقك أيها العيد ؟

27 نوفمبر 2009

في كل مرة نعانق فيها العيد .. يراودنا نفس السؤال !
وفي لحظة انصهار .. تقترب شفاهنا من أذن العيد ونهمس فيها : لمن انت اليوم ؟ من احق الناس بعناقك ؟
فيسند رأسه على كتفي ويغمض عينيه في رحلة اعتراف منهكة !
العيد ليس لكم .. وليس للذين يسكنون ثلاجات النعيم والترف فتحولوا إلى لحوم مجمدة وفاسدة !
العيد ليس للذين سجنوا عقولهم وحرروا شهواتهم !
العيد ليس لهؤلاء أبدا !
العيد للرجال المقيدين خلف قضبان الظلم والطغيان ..
العيد لأولئك الأحرار الذين يخيطون لنا وشاح الحرية من أنين السياط ودموع الحرمان !

( اكمل قراءة التدوينة )

ملخص كتاب: الراهب الذي باع سيارته الفيراري (1)

25 نوفمبر 2009

لم أستطع تجاوز قراءة هذا الكتاب بشكل عادي ، فلقد كان له تأثير كبير على إدارة ذاتي وتطويرها في بعض الجوانب ، رغم أنني قارئ نهم لكتب تطوير الذات والإدارة .. لكن هذا الكتاب سحرني بشكل كبير وأعطاني جرعة تطويرية لم يقم بها أي كتاب آخر !


روبن شارما (Robin Sharma) مؤلف الكتاب وهو يعد من أبرز خبراء القيادة والأداء الرفيع وضبط النفس في العالم ، وهو مؤلف لسبعة كتب حققت أعلى مبيعات على مستوى العالم من ضمنها هذا الكتاب وكتاب دليل العظمة ، وكتاب من الذي سوف يبكي عليك حين تموت ، ويشغل منصب المدير التنفيذي لشركة (Sharma Leadership International) وهي شركة متخصصة في تقديم الخدمات الإدارية والتطويرية والاستشارات والتدريب القيادي .


أما كتابنا هذا فهو يحمل عنوان (الراهب الذي باع سيارته الفيراري) (The Monk who sold his firrari) وهو كتاب يروي قصة خيالية من تأليف شارما ، تدور فكرتها حول شخص محامي اسمه (جوليان مانتل) وكان لامعا ومميزا في مجال عمله ، وكان رجلا ثريا تمتع بكل ترف الحياة وزخرفها ، فكان يملك القصور والطائرات الخاصة والمال والنساء وكانت له سيارة حمراء فيراري ، وكان يعيش في نعيم وحياة ندر أن يعيشها أحد !
لكن أسلوب معيشته المفتقر إلى التوازن أدى به إلى أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم حين كان يؤدي مرافعة في إحدى القضايا .

( اكمل قراءة التدوينة )


Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 United States License.